بيانات
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الكاتب: swasia (صفحة 5)

أرشيف الكاتب: swasia

الإشتراك في الخلاصات

“سواسية ” تدين احالة منتهى الاطرش الى محكمة الارهاب

بـــــــــــــــــيــــــــــــــــــــان
 
في  أعقاب  تبجح  ”  الأسد الإبن ”  بنظرياته  ” الوطنجهية ” بمناسبة ذكرى الجلاء العظيم ، أصدر مدير إدارة مخابراته العامة أمر إحالة قطعي على محكمة الإرهاب بحق الناطق الرسمي في الداخل السوري بإسم المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ” و عضو مجلس إدارتها الصحفية منتهى الأطرش كريمة قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش.
سبق للنظام السوري و أن منع الاحتفال بذكرى وفاة قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش  و عاقب المشاركين بالإحتفال بالسجن لسنوات و حظر النصب التذكاري له لسنوات في محاولة لتقزيم  دوره التاريخي و طمس المسافة ما بينه كقائد عام للثورة السورية الكبرى و ما بين غيره من رجالات  الثورة السورية بهدف محق الهوية الوطنية الجامعة له.
جدير بالذكر أن دولة الكتلة الوطنية و في أعقاب الاستقلال ” حكومة المرحوم شكري القوتلي ” كان  قد عرض على سلطان باشا الأطرش منصب حكومي رفيع في مرحلة ما بعد الانتداب،  لكنه رفض و قال كلمته المشهورة ” أنا مزارع تركت المحراث و حملت البندقية دفاعاً عن سوريا المحتلة، أما و أن الاحتلال قد زال فسأعود لمحراثي “
قررت حكومة الكتلة الوطنية في ذلك الوقت  و بموافقة من برلمان حقيقي منتخب و ليس مجرد مجلس شعب  ” أركوزات”  تخصيص عقار في وسط العاصمة السورية دمشق “ شارع بغداد ” ليكون مضافة للسلطان باشا الأطرش يؤمها الجميع من مكونات الشعب السوري العظيم.
و حينما سلم المرحوم شكري القوتلي مفاتيح العقار الضخم لقائد الثورة السورية الكبرى قال له ” مضافة الدروز الكبرى يجب أن تتوسط العاصمة السورية دمشق لا أن تكون  في أكناف  محافظة السويداء
قبل أن يقوم العسكر في مراحل لاحقة بمصادرة المبنى  و التعيش على بث روح الفرقة بين السوريين.
لقد شيد الأباء المؤسـسين للجمهورية السورية العربية صرحهم الحضاري التليد بمثل هذه الروح الوطنية الجامعة، ليأتي الغرب فيما بعد و يفرض على السوريين  حكم القلة الفاسدة  و أولادهم ” و يشيدوا  الدولة الوظيفية الحارسة لمصالح اسرائيل في المنطقة  و المتذرعة بالمقاومة و الممانعة حيناً و بالقومية العربية  حيناً آخر و هي في حقيقتها تعتاش على تأجيج و توظيف و استغلال المشاعر السلبية الدونية الطائفية منها  و المذهبية كأساس لإستعداء فئة من السوريين ضد فئة أخرى كوسيلة لبقائها و إستمرارها  في حكم السوريين عنوة بالحديد و النار والمذابح الجماعية.
المنظمة السورية لحقوق الإنسان إذ تبدي قلقها الشديد على مصير عضو مجلس إدارتها و الناطق بإسمها  الصحفية منتهى سلطان باشا الأطرش فإنها تدين هذا النهج الشائن للنظام السوري و القائم على  استخدام القضاء كأداة للتسلط السياسي و ذلك بإحالة مئات آلاف السوريين للمسالخ الجماعية المسماة ” محاكم الارهاب” منذ بدء ثورة الكرامة و حتى الآن.
لا تعلم المنظمة السورية إن كان هناك فائدة من تذكير السلطات الأمنية السورية التي أوصلت البلاد إلى الهاوية بأن إحالة كريمة قائد الثورة السورية الكبرى لمحكمة الإرهاب يصطدم بالتزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و بإعلان الأمم المتحدة الصادر في ديسمبر عام 1998 والخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان و بتوصيات اللجنة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان لا سيما الفقرة السادسة من توصيات اللجنة بدورتها الرابعة والثمانين في    ( تموز 2005 ) و كذلك الفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ( بأن تضع حدا لجميع ممارساتها في المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان
تناشد المنظمة السورية لحقوق الإنسان جميع الهيئات و المنظمات و المراكز و الجمعيات المحلية و الاقليمية و الدولية  العاملة في مجال حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها تجاه معاناة السوريين وعلى رأسهم الصحفية منتهى سلطان الأطرش عضو مجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ” و القيام بكل ما يلزم لمؤازرة السوريين في محنتهم انتصاراً للحق و العدل و الكرامة الانسانية و النأي بأنفسهم عن محاولات خلط الأوراق و وضع الجلاد و الضحية في سلة واحدة  بهدف التستر على المجرم الحقيقي و خلق المنافذ أمام الجناة  للتنصل من مسؤولية ما اقترفته أيديهم الآثمة.
دمشق 19/7/2013                                                                               مجلس الإدارة


Mob: +963 94 373363
Off: +963 11 2217138
TeleFax: +963 11 2229037

بيان سواسية ” المعتقلات السياسيات في سجون النظام السوري يعلن اضراباً مفتوحاً عن الطعام”

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعا لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

 

( المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

 

( المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة )

بيان

في غضون حرب التطهير العرقي التي يشنها النظام السوري على حمص و ريفها و التي تهدد آلاف المدنيين بالإبادة الجماعية و على وقع القصف الجوي و الصاروخي الذي طال الريف الدمشقي في وسط البلاد و حلب و ريفها شمالاً و محافظة ” درعا ” جنوباً و محافظة  دير الزور شرقاً و الكثير من المناطق الثائرة السورية و الذي خلف المئات ما بين قتيل و جريح و الهادف  لنزوح ميداني جماعي لاسيما من محافظتي حمص و الريف الدمشقي بهدف إحداث تغييرات ديمغرافي على الأرض لأغراض وضيعة و خسيسة تجول في خواطر صناع القرار السياسي و الأمني بدمشق.

فقد  أعلنت العشرات من نزيلات القسم السياسي في سجن دمشق المركزي الإضراب التام المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة و ظروف الإعتقال المهينة و المحاكمات الصورية الثأرية التي يتعرضن لها في ما بات يعرف بمحاكم الإرهاب السورية و سياسات الاخفاء المقصود لآلاف السوريات قسرياً  في أقبية الأفرع الأمنية التابعة لسجون النظام السوري و أماكن احتجازه غير المشروعة بهدف كتم أصواتهن و حقائق ما تعرضن له خلال فترة اعتقالهن.

و قد علمت المنظمة السورية لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن مليشيات المخابرات الجوية ” كتيبة إرهاب المدينة ” اقتحمت المبني و اعتدت على السجينات السياسيات بالضرب المبرح و التنكيل وسط حصار خانق يهدف لعزلهن و تحويلهن لكتل منسية مستباحة  كما هو حال مئات آلآف المعتقلين السياسيين السوريين.

الخلفية التاريخية:

إنها  ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المعتقلين السياسيين في السجون السورية للخطر الداهم و الموت الزؤام الماحق على مدى سنوات الرصاص من حكم الأسد الأب و الإبن في سوريا، فقد وثقت المنظمات الحقوقية سبع مجازر جماعية في سجن تدمر العسكري خلال الأعوام 1980 – 1982 راح ضحيتها الآلاف و كانت أشنعها المجزرة التي وقعت في 22/6/1980 و التي أودت بحياة الآلاف من السجناء العزل حيث تمّ نقل مليشيات من سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد شقيق الأسد الأب بواسطة / 12 / حوامة إلى داخل السجن الذين اقتحموا الزنازين و اقترفوا  مجزرة جماعية مروعة  يندى لها جبين الانسانية بحق السجناء العزل وسط تكتم دولي سافر كما هو موقف المجتمع الدولي دوماً مع جرائم النظام السوري.

و بحسب اعترافات وزير الدفاع في عهد الأسد الأب ” مصطفى طلاس ” فقد كان الاعدام الميداني ينال من  / 150 / ضحية من السجناء  السياسيين على دفعتين في كل اسبوع  و على مدى حقبة الثمانينات.

–          بتاريخ 6/7/2008 اقترفت قوات النظام السوري مجزرة مروعة اخرى في سجن صيدنايا العسكري إثر عصيان قام به السجناء إحتجاجاً على أوضاعهم المأساوية و الذي كانت السلطات الأمنية القائمة على السجن قد مهدت له من خلال إنشاء مهجع خارجي تحت الأرض أودع فيه مئات المساجين لأشهر طويلة في ظروف يستحيل على القوارض أن تعيش بمثلها و في مرحلة لاحقة أضرمت السلطات الأمنية النار في المهجع الخارجي ” مهجع العفوبات ” مما أسفر عن أعداد كبيرة من القتلى و الجرحى تمّ  التكتم على حقيقة أعدادهم بإعتبار أن ظروف سجنهم بالأساس سرية و من  ثم  زعمت السلطات الأمنية  بأن السجناء هم من قام بذلك مما أورث حالة احتقان عام أفضت في نهاية المطاف لعصيان شامل في السجن قمعته السلطات الأمنية بشدة مما أفضى لقتلى تجاوزت أعدادهم السبعين بحسب ترجيحات المراقبين الحقوقيين.

–          في الأول من يونيو من عام 2013 قامت قوات النظام و المليشيات التابعة لها بتنفيذ إعدامات ميدانية في محيط سجن حلب المركزي طالت أكثر من / 100 / معتقل من السجناء السياسيين العزل، ثم زعم النظام  السوري لاحقاً عبر إعلامه أن الضحايا كانوا مسلحين و إرهابيين و مندسين و سلفيين و تكفيريين و …….. كما هي العادة دوماً.

إلا أن التعرف على جثامين الضحايا من قبل الأهالي أثبت كذب رواية النظام السوري كما هو الحال دوماً و أن جميع الضحايا لم يكونوا إلا معتقلين سياسيين من نزلاء سجن حلب المركزي.

تهيب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بكافة الأحرار في هذا العالم و مناصري الحق و العدل و السلام و الانسانية الإلتفات للأوضاع المأساوية للمعتقلين السوريين في سجون النظام السوري المستباحة دمائهم و أعراضهم و الذين يتعرضون بحسب روايات مئات الشهادات لما يفوق الوصف من وسائل التعذيب البربري الوحشي الهمجي.

تشير المنظمة السورية إلى أن النظام السوري كان على  الدوام يستخدم ورقة المعتقلين السياسيين للضغط و تحسين موقفه التفاوضي و هو يعلم في قرارة نفسه كنظام مغتصب للسلطة أن  وجوده المادي مرهون  بدور وظيفي إقليمي يؤدية لمصلحة الجوار السوري ” أمن  اسرائيل ”  و قد بات هذا الدور الوظيفي للنظام السوري مهدداً في ظل الأحداث الأخيرة في مصر و هو ما انعكس خوفاً في نبرة رأس النظام السوري بالأمس  لوسائل الاعلام الذي يتعيش على فن زراعة الوهم في نفوس صناع القرار الغربي بأن البديل عنه سيكون خطراً عليهم و على اسرائيل بوصفه نظاماً إسلامياً متطرفاً .

إلا أن الأحداث المؤسفة  الأخيرة في مصر ذات الطبيعة المجتمعية المتدينة ….. بعكس ما هو الحال عليه في المجتمع السوري أثبت أن حسابات صناع القرار الغربي و مراكز أبحاثه في وادي و الواقع على الأرض في وادي آخر منفصل تماماً.

تؤكد المنظمة السورية أن الحرية في طريقها للسوريين شاء من شاء و أبى من أبى و أن الحاضنة   الشعبية و الجماهيرية السورية على يقين أن النصر سيكون حليف حقها  المشروع  في الحرية و الكرامة الانسانية  في نهاية المطاف، و كلها ثقة أن تضحيات الشعب السوري العظيم  في سبيل العدالة و نيل حقوقه الأساسية  لن تذهب هدراً حتى لو تواطأت عليه و أساءت له جميع أساطين الشر وقوى  الظلام في هذا العالم.

 

دمشق 4/7/2013                                                                                                 مجلس الإدارة

بيان من ” سواسية ” حول الاعتداء على اللاجئين السوريين في لبنان

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

 

لا يحق لأي دولة أن تطرد أو تعيد لاجئا، بأي وسيلة كانت، إلى بلاده أو أي مناطق تتعرض فيها حياته أو حريته للتهديد.

المادة / 33 / من اتفاقية حقوق اللاجئين

بيان

لاحقاً لتصريحات رئيس تكتل التغيير والاصلاح اللبناني ميشيل عون و تصريحات ” صهره زوج إبنته ” وزير الطاقة  اللبناني جبران باسيل المتعلقة بطرد اللاجئين السوريين من لبنان وإغلاق الحدود في وجه الجرحى و النساء والشيوخ والأطفال.

و لاحقاً لفتاوى الصادرة عن مكتب آية الله مصباح اليزدي في لبنان  بشأن اللاجئين السوريين و التي و صفهم بالأعراب الحقاة و التي جاء  فيها بالحرف : إن الشرع الشريف يفرض على المؤمنين الا ينتظروا قيام الحاكم بتوقيع حد الله على هذه الحفنة المارقة بل يبادروا بانفسهم فيقتلوهم وينقذوا بذلك البشرية من بوائقهم وبذلك تطهر الارض من ارجاسهم واعمالهم السيئة .

تزامناً مع تلك الدعوات العنصرية التحريضية الطائفية أقدم ثمانية ملثمين الأربعاء الواقع 25/6/2013 على اعتراض باص كان يقل مجموعة سوريين في منطقة سوق الأحد الواقع في شرقي بيروت بينما كانوا في طريقهم للمشاركة في برنامج تلفزيوني لتسجيل مجموعة من الأغاني التراثية السورية في منطقة الحازمية، و انهالوا عليهم طعناً بالسكاكين مما أسفر عن جرح / 25 / ضحية من ركاب الحافلة و من ثم فروا في سيارات الدفع الرباعي ذات الزجاج الداكن بإتجاه منطقة الفيات – العدلية – الطيونة و منها إلى الضاحية الجنوبية المفر الرئيسي لمليشيا حزب الله اللبناني.

و قد عرف من بين الجرحى كل من ” جوان خليل و  ابراهيم أحمد و أحمد كيلاني و  محمد عيسى و جميعهم من لتبعية السورية إضافة للفلسطيني عبد الله مراد و عبد الله حداد  و كذلك هوفيك صابرجيان و علي جعفر و مرسيس طامسيان و الثلاثة من التبعية اللبنانية إضافة لآخرين.

جدير بالذكر أن أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان مأساوية للغاية بسبب سيطرة المليشيات الطائفية الشيعية لحزب الله على الدولة اللبنانية و مقاليد الحياة العامة و فرض أجنداتها السياسية بقوة السلاح.

و كثيراً ما وقع اللاجئين السوريين ضحايا لهذا الوضع الشاذ فقي أعقاب نجاح قوات المعارضة الملسحة من إخراج المدنيين من القصير منعاً من إرتكاب المجازر بهم من قبل قوات النظام السوري و مليشيات حزب الله لاحقتهم طائرات النظام إلى لبنان و قصفتهم بالطائرات في بلدة عرسال اللبنانية مما استدعى تقديم لبنان شكوى لمجلس الأمن الدولي بدعوى قصف الطيران السوري لقوافل اللاجئين السوريين داخل لبنان، في حين لم تتخذ الحكومة اللبنانية أي إجراء بمواجهة مليشيات حزب الله التي إعترضت قوافل الصليب الأحمر التي تقل الجرحى من القصير إلى لبنان و التي حاصرت اللاجئين السوريين داخل لبنان و إعتدت على النساء و الشيوخ و الأطفال و بحسب شهود عيان أنه و بعد تمكن اللاجئين السوريين و معظمهم  من الجرحى من دخول الأراضي اللبنانية قامت كوادر حزب الله في منطقة بعلبك من آل جعفر المعروفين بتجارة المخدرات بإعتراض قافلة الصليب الأحمر بعد قطع الطريق عليها و أضرموا فيها النيران، هذا عدا عن الاعتداءات التي أصبحت ممنهجة من قبل تلك المليشيات الطائفية على اللاجئين السوريين.

و علىى الصعيد الرسمي فقد شهدت لبنان خلال الأزمة السورية سياسة الترحيل القسري للاجئين السوريين في خرق واضح و صريح لأبسط قواعد القانون الدولي الذي يلزم دول الجوار بحماية اللاجئين إليها.

فقد سبق لمحكمة عسكرية لبنانية في بيروت و أن أصدرت حكماً على الضابط السوري المنشق الملازم أول محمد حسن طلاس و الذي دخل لبنان لإنقاذ جريح كان يحمله على ظهره  بإعادتة لسوريا بالقوة و بالتالي الحكم عليه بالإعدام على يد قوات النظام السوري و قد تواترت أنباء من منظمات دولية تعمل في مجال حقوق الإنسان عن أعداد من اللاجئين السوريين كان لبنان قد قام بتسليمهم للسلطات السورية ليلاقوا حتفهم هناك.

 هذا و يواجه اللاجئين السوريين في لبنان أخطار محدقة كثيرة  منها الاعتقال من قبل السلطات اللبنانية كمقيمين غير شرعيين، أو على يد المليشيات الطائفية المسلحة ” حزب الله ”  وخطر الإبعاء والترحيل القسري إلى سورية.

و الجميع يذكر  هنا جرائم الخطف بحق الللاجئين السوريين التي اقترفها حزب الله تحت أحجية أو مسمى الجناح المسلح لعائلة المقداد التي أقدمت بتاريخ  18-8-2012  على خطف ثلاث سوريين من مخمر للموز  على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ثم توالت عمليات الخطف حتى تجاوزت العشرين سورياً إضافة لخطف مواطن تركي و تهديد جميع رعايا الدول الخليجية بذات المصير.

تزامن ذلك مع فضيحة اعتقال الوزير السابق ميشيل سماحة المناصر للنظام السوري و حزب الله الذي كان قد خطط لتفجيرات في مناطق “مسيحية” لإشعال حرب طائفية  بين المسلمين والمسيحيين في لبنان لصرف الانظار عما يحدث في سوريا وهو المخطط الذي دأب النظام السوري على استخدامه في سوريا خلال ثورة الكرامة في سوريا على مدى سنتين و نصف.

تذكر المنظمة السورية لحقوق الإنسان الحكومة اللبنانية بأن اللاجئين السوريين هم ضحايا لا جناة  كانوا قد فروا من الموت الزؤام على يد قوات بشار الأسد و المليشيات اللبنانية الشيعية الطائفية التابعة لإيران ….  و على الحكومة اللبنانية أن تتحمل مسؤولياتها القانونية بحمايتهم من تلك المليشيات الطائفية المسلحة و معاقبة أصحاب الدعوات التحريضية سواءاً ملالي إيران في لبنان أو ميشيل عون الذي نسي نفسه و هو يهرب بدون حذاء و لجأ للسفارة اللبنانية في بيروت تاركاً أفراد أسرته خلفه تحت رحمة المليشيات ليطالب اليوم بإغلاف الحدود في وجه الجرحى و النساء و الأطفال من اللاجئين السوريين.

إن معاقبة اللاجئين بسبب دخولهم البلاد بصورة غير شرعية يتعارض مع نص وروح القانون الدولي لاسيما  المادة (31) من اتفاقية اللاجئين التي تنص على عدم معاقبة اللاجئ بسبب دخوله البلاد بصورة غير شرعية، إذا كان دخوله قد جاء مباشرة من مكان يتعرض فيه للخطر والتهديد، كما هو الحال في سورية.
و إن تحريم إعادة اللاجئين قسريا إلى بلادهم متى ما كان هناك احتمال تعرضها لخطر الاضطهاد، أو انتهاك حقوقهم الأساسية.هو أحدَ أهم مبادئ  القانون الدولي ” لطفاً  المادة (33) من اتفاقية اللاجئين “

في الوقت الذي تثني فيه المنظمة السورية  لحقوق الإنسان على جهود الخيرين من أبناء الشعب اللبناني الأصيل الذين وقفوا إلى جانب أخوانهم المنكوبين السوريين … فإنها تدين الإجراءات الهادفة لجعل حياة السوريين في لبنان جحيماً لا يطاق كحشرهم في أماكن غير مكتملة أو في ملاجئ لا تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء أو تركهم ضحايا الاستغلال أو الاعتداء التي يتعرضون له.

دمشق 26/6/2013                                                                    مجلس الإدارة

تقرير منظمة ” سواسية ” فيما يتعلق بملف اللاجئين في الأردن

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة

تزامناً مع اليوم العالمي لللاجئين  الاسبوع المنصرم أقدمت قوات حرس الحدود الإردنية على إطلاق النار على جموع اللاجئين السوريين  مما أفضى لمقتل  مواطن سوري و  تعرض اثنين آخرين لجروح خطيرة ……و في أعقاب الاعتداء أدلى مصدر أمني أردني أن القوات الأردنية قتلت سورياً و أصابت آخرين حاولوا التسلل إلى داخل الأراضي الأردنية و اعتدوا عى نقطة عسكرية أردنية.

و ما هي إلا ساعات قليلة  حتى ظهرت الحقيقة كاملة و انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بالسمعي و البصري للحظة وقوع الحادث  و التي يظهر فيها المعتدى عليهم و الذين لم يكونوا إلا مجموعة من النساء و الشيوخ و الأطفال كانوا قد فروا من قصف مدفعية  بشار الأسد لهم لتستقبلهم قوات  النشامى الأردنية  ” حرس الحدود ”  الذين أمطروهم بوابل من الرصاص الحي و بالتالي فكل ما صدر عن المصدر الأمني الاردني لم يكن أكثر من   كذب  بين، لا يختلف كثيراً عما تتحفنا به مكنة النظام السوري الإعلامية من  نظريات  عن الحرب الكونية و التآمر العالمي ” الأور أمري صهيو سلفستي ”  على بشار الأسد و طغمته.

لطفاً :   http://www.youtube.com/watch?v=T3D3Rzyo8m8

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=T1nlIyg5Af0

في أعقاب  ذلك أصدرت منظمتين لحقوق الإنسان الأولى منهما دولية  مقرها باريس و الثانية عربية  تعمل في مجال المرأة بياناً مشتركاً تحت عنوان اللاجئين السوريين سيف مسلط على المنطقة  مفاده:  أن ما وصفوه بالصراع الدموي في سوريا يهدد المنطقة كلها بآثار وخيمة على الأمن الإقليمي و التطورات الاجتماعية و الاقتصادية و إن التصدي الدولي المنسق أصبح أمراً عاجل و حاسم و على المجتمع الدولي التحرك و تقاسم الأعباء مع الدول المجاورة و في موضع آخر توضح منظمة المرأة أن وضع اللاجئين السوريين سيف مسلط على البلدان و المجتمات المستضيفة المفتقرة للقدرة على استيعاب زيادات تصل إلى 10% من سكانهم المحليين و أن هناك حاجة إلى دعم عاجل لتلبية الاحتياجات الانسانية و  منع انتشار  الاضطرابات.

و في موضع آخر من البيان تمّ شرح ما المقصود من هذا الكلام بأن 80% من اللاجئين السوريين يعيشون خارج المخيمات في المجتمعات العمرانية ” و هذا غير صحيح  ” و أن الأردنيين كانوا بالبداية مرحبين بشدة و لكن زيادة الأعداد خلال الشهور الماضية أدى للضغط على السكن و التعليم و الصحة و المنتجات و الأمن و لاحظت المنظمتين استياء متزايد تجاه المجتمع السوري و أنه بسبب اللاجئين يصبح الحصول على الصحة و الطعام و التعليم في الأردن أكثر صعوبة و أن هناك ضرورة لوجود آلية من أجل الإشراف على تقديم المعونات و معالجة الانتهاكات.

المنظمة الســورية لحقوق الإنسان ” سواسية ” ترى في هذا البيان مجافاة للواقع و الحقيقة و إفتئاتاً على حقوق اللاجئين السوريين و تبني  لوجهة نظر حكومية  أردنية  تهدف لحرف الحقيقة عن مسارها بإظهار اللاجئين السوريين الذين فروا من المذابح و المجازر التي يقترفها  بهم بشار الأسد على أنهم  سبباً للمشكلة لا ضحايا لها…؟

 بهذه المناسبة تثبت المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ” جملة المواقف التالية:

أولاً : تحمل المنظمة السورية لحقوق الإنسان الحكومة الأردنية مسسؤولية مقتل اللاجئ السوري و إصابة اثنين آخرين و تطالب بفتح تحقيق نزيه و شفاف  و بحضور خبراء جنائيين من الأمم المتحدة و إتخاذ اقسى الاجراءات العقابية بحق مقترفي هذه الجريمة النكراء .

كما تطالب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق نزيه و شفاف بحادثة مقتل السوريين الأربعة الذين عثر على جثامينهم في محافظة المفرق شمال شرق الأردن ” منطقة الخالدية و  أم الجمال ”  و بالقرب من مخيم الزعتري لللاجئين السوريين.

ثانياً : منذ بدء الثورة السورية و تدفق اللاجئين السوريين على الأردن الشقيق اتبعت الحكومة الأردنية سياسة تهدف لزج اللاجئين في مخيمات كبيرة أشهرها ” الزعتري ” و الكائن في منطقة صحراوية / 75 كم / شمال شرق العاصمة الأردنية عمان  و هي منطقة تعجز حتى الضواري عن العيش بها بسبب  الظروف المناخية القاسية و الرمال التي تملئ المكان و تعمي الأبصار.

و الزعتري مخيم إعتقال ضخم محاط بالأسلاك الشائكة و من النوع الشديد الحراسة و لا يسمح بدخوله أو الخروج منه إلا بإذن السلطات الأمنية ذات العتبات الأمنية المنخفضة.

و بسبب درجات الحرارة العالية  صيفاً و غبار الصحراء الذي يلفح الوجوه و التي كثيراً  ما تجتاح خيم اللاجئين فتحيلها  أثراً بعد عين …. و بسبب االبرد القارس و الذي ينهش أجساد اللاجئين شتاءاً  …. و بسبب  الحصار الأمني الخانق من قبل السلطات الأردنية و سياسة الحجر و العزل و الاجراءات الأمنية الشديدة التي تتبعها السلطات الأردنية بما في ذلك نظام بصمة العين …. و بسبب الإكتظاظ الهائل و حشر الناس فوق بعضهم بعضاً ….. و بسبب الظروف الحياتية و العيشية السيئة و التي تجعل الحصول على الحد الأدنى من متطلبات الحياة الإنسانية ” الحمام – المغاسل – الاستحمام ….. إلخ ” أمراً في غاية الصعوبة  حيث يضطر النساء و االشيوخ و الأطفال للوقوف لساعات لقضاء حوائجهم أو الحصول على ما يقيت أودهم ……. و بسبب  الأمراض التي باتت تنخر عظام اللاجئين بسبب نقص الرعاية الصحية و حالة الحصار المفروضة على اللاجئين ….. فقد أصبحت الحياة في مخيمات الأردن  جحيماً لا يطاق.

ثالثاً : للخروج من معسكرات الإعتقال في الأردن  إبتدعت الحكومة الأردنية أسلوباً  تمثل في  نظام الكفالة  و الذي بموجبه لا يسمح لللاجئ السوري الخروج من المخيم إلا إذا تقدم كفيل أردني بطلب لذلك و هو ما أدى لحالات استغلال على جميع المستويات وصلت حد الاتجار بالرقيق الأبيض و هو ما تعتبر الحكومة الأردنية المسؤول الأول عنه جراء هذا النظام العنصري الذي أقل ما يقال فيه أنه قادم من عصور الظلام، و على ما يبدوا أن هذا النظام هو المسؤول عن الجثامين الأربعة التي وجدت خلال الأربع و العشرين ساعة الماضية في أماكن متفرقة من محافظة المفرق التي يوجد فيها المخيم سيء السيط .

و جدير بالذكر أنه في مرحلة لاحقة ألغت الحكومة الأردنية نظام الكفالة و فرضت على اللاجئين الراغبين بالعودة للموت تحت قصف طائرات بشار الأسد نظام المغادرة الطوعية بعد تعبئة نموذج أمني يعلنون فيه تحمل مسؤوليتهم عن قرارهم .

رابعاً : و فيما يتعلق باللاجئين السوريين الذين لم يدخلوا المخيم فأوضاعهم المعيشية و الحياتية من الممكن أن تكون أسوء من نظرائهم في المخيمات ذلك أن : قانون العمل الأردني قانون عنصري لا يجيز لللاجئ على الأراضي الأردنية الإنخراط في أي مهنة مهما كان مجالها و في تصريح لوزير العمل الأردني نضال الفطامين قال مهدداً المؤســسات و المصانع و المحال التجارية بالإغلاق إذا ما أقدموا على استخدام عمالة سورية لأنها تقبل بأجور أقل من العمالة الأردنية بحسب تعبيره.

و أن مسؤولية اللاجئين السوريين تقع على الأمم المتحدة ” على إعتبار أن الأردن لم يوقع على معاهدة الأمم المتحدة لللاجئين فيما يبدو” و بحسب مدير العمل عبد الحميد الحراحشة فإن كوادره التفتيشية نفذت / 845 / جولة تفتيشية ميدانية على المنشآت التابعة لها في محافظة المفرق اكتشفت وجود عدد من المنشآت التي تشغل عمالة سورية فعمدت لإغلاقها لحين تصويب أوضاعها و طرد السوريين منها و الإبقاء على العمال ذوي الدم الأردني الصافي على ما يبدو…..؟

خامساً : كثيراً ما أقدم ضباط حرس الحدود الأردنيين النشامى على إغلاق  الحدود وسط الحر القائظ أو البرد القارس في وجه الأطفال الرضع و النساء و الشيوخ الفارين من قصف طائرات بشار الأسد لمدنهم و قراهم  في محاولة من الحكومة الأردنية لتوجيه رسالة للدول المانحة بأن على العالم دعم الحكومة الأردنية مادياً حتى تتمكن من اغاثة اللاجئين أو استقبالهم في مخيمات الصحراء السيئة السيط  و السمعة و الغريب أن هذا الاجراء كثيراً ما شمل الجرحى بما في ذلك المصابين بجروح خطيرة و الذين كثيراً ما يجبرون على العودة .

سادساً : بحسب شهادات عيان من قرية نصيب الحدودية فكثيراً ما يتجمع اللاجئين السوريين الفارين من مدفعية النظام السوري و الذين منعتهم قوات حرس الحدود الأردنية من دخول الأردن، و سرعان ما توجه مدفعية النظام السوري نيرانها على المعبر الحدودي السوري الرسمي مستهدفة تلك التجمعات البشرية من اللاجئين الذين تحولوا إلى هدف سهل و لقمة سائغة لمدفعية النظام السوري بما يؤدي لسقوطهم بين قتيل و جريح و تشتت و تبعثر من بقي منهم على قيد الحياة في القرى المجاورة لقرية نصيب .

سابعاً : بحسب شهادات من عمال الإغاثة فقد أحجمت الحكومة الأردنية مراراً عن السماح بمرور الإمدادات الطبية و الغذائية للجنوب السوري المهدد بالمجاعة بهدف تأكيد رسالة للدولة المانحة مفادها ضرورة إرسال الدعم المادي تحت طائلة منع الإغاثة من الوصول للسوريين و لا يخفى على أحد الكلفة البشرية و الإنسانية لهذه الرسائل التي يرسلها الأردن لإستجرار المساعدات  سواءاً بمنع وصول الإغاثة عبر أراضية للجنوب السوري من البلاد أو بإغلاقه الحدود في وجه اللاجئين أو ببرامجه التي يتعامل من خلالها مع ملف اللاجئين سواءاً من كانوا في المخيمات أو خارجها.

و لئن كانت الغاية التي تنشدها الحكومة الأردنية من هذا السلوك و المتمثلة في استجرار المساعدات مشروعه ” على فرض ذلك ”     لكن الوسائل التي تتبعها الحكومة الأردنية للوصول لتلك الغاية جميعها غير مشروعة و مدانة و مشينة و غير كريمة.

و بهذه المناسبة توجه المنظمة السورية لحقوق الإنسان مجموعة  رسائل :

 

الرسالة الأولى :

للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي  و التي كانت و مازالت تقف  في الجانب الخاطئ من التاريخ متواطئة مع السفاكين و المغتصبين و القتلة  من الشبيحة و المليشيات التابعة للنظام السوري نقول لهم:

اللاجئ بالقانون هو كل شخص موجود خارج وطنه الأصلي و يعاني من  اضطهاد له ما يبرره بسبب عرقي أو ديني أو بسبب انتمائه لمجموعة معينة أو بسبب آرائه السياسية و هو غير قادر على أن ينتفع أو يحصل على حماية من بلده و غير قادر على العودة إليه بسبب الخوف من الاضطهاد.

و  قد سبق لكم و أن منحتم صفة اللاجئ لكل عراقي يخرج من العراق و يناهض نظام حكم الرئيس السابق صدام حسين علماً أن بعض هؤلاء كانوا مجرمين جنائيين و بعضهم كانوا بائعي ألبسة داخلية نسائية  و إن أصبحوا فيما بعد قادة سياسيين.

على الرغم من أن الرئيس السابق صدام حسين لم يقصف شعبه و مدنه و قراه و حواضره بالطائرات الثابتة الجناح  أو الصواريخ البالستية التي يزن رأس كل منها / 3 / طن و لم يستعمل في مواجهتهم المدافع الثقيلة أو الدبابات الحديثة  أو راجمات الصواريخ  و لم يقترف بشعبه أكثر من أربعين مذبحة جماعية و مع ذلك منحتم صفة اللاجئ سلفاً لكل عراقي يخرج من العراق و يناهض نظام حكم صدام حسين لإستعمالهم فيما بعد كأداة ضغط  سياسية في مراحل مستقبلية وفقاً للسيناريوهات التي تمت لاحقاً.

في حين  تتعرض الطائفة السنية  في سوريا لحملة إبادة جماعية و تهجير قسري راح ضحيتها أكثر من / 94 / ألف بحسب إحصائات الأمم المتحدة في حين أن الأرقام الحقيقية أضعاف ذلك و يقبع في سجون النظام  حالياً أكثر من / 300 / ألف معتقل في ظروف لا يتصورها خيال إنسان  و هناك أكثر من / 100 / ألف مختفي قسري لا يعرف مصيرهم إلا الله و المخابرات السورية ….  بالإضافة إلى / 500 / ألف كانوا قد مروا على الاعتقال معظمهم خرجوا بعاهات دائمة ….. هذا عدا المغتصبات و  عدا عن /300 / ألف جريح و معاق  و جميع هؤلاء ” تقريباً ” من الأكثرية السنية لأنها الفئة المستهدفة بالإجرام الحكومي كما يعرف الجميع.

القصف لم ينقطع عن المدن و الحواضر المدنية السكنية للأغلبية السنية  كما هو واضح  نهاراً جهاراً و مع ذلك لم تمنح الأمم المتحدة صفة اللأجئ للسوري و إنما إعتبرته زائراً في دول الجوار و هذه ” البدعة ” إنما هي مخالفة لأبسط قواعد القانون الدولي …من حق هؤلاء اللاجئين منحهم صفة اللجوء السياسي أو الانساني و إيجاد ملاذ آمن لهم في دولكم أنتم  لأنكم تتحملون المسؤولية التاريخية عما آل إليه حالهم و في حال تعذر ذلك ففي وطن بديل آمن و عدم السعي لفرض حكم القلة القاتلة في دمشق عليهم مستقبلاً سيما و أنه  من الواضح من خلال مساعيكم السياسية و الدبلوماسية المتواطئة مع النظام السوري أنه لا حل قريب في ظل ما سيتمخض عنه ” جنيف 2 ” .

الرسالة الثانية :

نوجهها للحكومة الأردنية سواءاً فيما يتعلق بمخيمات اللجوء ……أم فيما يتعلق بمنع السوريين من العمل في الأردن

فيما يتعلق بمخيمات اللجوء نذكر الحكومة الأردنية الكريمة  بأن سوريا على مدى تاريخها استقبلت ملايين المهاجرين من أرمن و شركس و أكراد و شيشان و  أرناؤط و تركمان و مغاربة و جزائريين و فلسطينيين و عراقيين و لبنانيين و غيرهم الكثير .

و لســوريا أن تفخر أنها لم تنصب خيمة واحدة للاجئ على مدى تاريخها لتؤويه لذلك كانت ”  دمشق “…. و كان  المجد لم يغب .

و لئن جار الزمن عليها بحكم الأسرة الأسدية ” الأب و الإبن ” الذين يتموا الأطفال و رملوا النساء  ….. لكن دمشق كان قد مرّ عليها ما هو أقسى و أعتى من مغول و تتار غيرهم …… و بقيت دمشق  و ذهب الطغاة .

و فيما يتعلق بمنع اللاجئين السوريين من العمل : نرجوا من الحكومة الأردنية أن ترجع لأول قانون عمل صدر في سوريا زمن المرحوم شكري القوتلي و الذي جاء فيه :

يطبق هذا القانون على السوري و على اللاجئ الفلســطيني في سوريا

فيما يتعلق بفرص العمل يفضل الفلسطيني على السوري لأنه لاجئ ضاع بيته و عمله و هويعيل أسرته و …. إلى ما هنالك من مبررات تستوجب تفضيل الفلسطيني على السوري في الحصول على فرص العمل في سوريا.

هكذا كان الكبار من الآباء المؤســسين للجمهورية العربية السورية يتصرفون يا سيادة وزير العمل الأردني قبل أن ينقلب عليهم الزمن و يسلط عليهم حفاة الأرض و أولادهم…… لهذا كانت دمشق …. و لهذا كان المجد لم يغب

الرسالة الثالثة :

لمؤســـسات المجتمع المدني الأردنية التي وقفت إلى جانب الشعب السوري في محنته … إلى النشامى من أبناء الأردن … جمعية عيد الخيرية و جمعية الكتاب و السنة و مجلس كنائس الشرق الأدنى و جمعية العون الصحي الأردنية و القائمة تطول و تطول ……

إلى تركيا حكومة و شعباً التي كانت وفيه للتاريخ  الذي تقاسمناه معاً و للجغرافية و الانسانية و تحملت العبء الأكبر من مأساة اللاجئين السوريين

لمصر العربية حكومة و شعباً و التي أعفت الطالب السوري من جميع الرسوم و المصاريف و فتحت أبواب جوامعها ملاذاً للسوريين و سهلت حكومتها استثمارات و عمل السوريين دون الحاجة لأي ترخيص مسبق و مددت إقامتهم بشكل دوري.

و للأحرار من أبناء لبنان الذين يكابدون الأمرين بسبب مليشيا مسلحة طائفية تدار عن طريق التحكم عن بعد من تل أبيب و طهران في لعبة محاور تضمن مصالح مشتركة للطرفين و يدفع ثمنها النساء و الأطفال في سوريا و لبنان.

لأصحاب النخوة و المروئة و الشهامة  و العزة  و الكرامة في دول الخليج العربي .

لكم جميعاً نقول : الشعب السوري اصيل و لا ينسى المعروف و أصحاب الفضل .

الشعب السوري كريم و إن جار الزمان عليه ….. للدهر غدرات  لكن ذلك عارض و زائل .

و لا بد للقيد أن ينكسر و لا بد للصبح أن ينجلي و لن يكون جزاء الاحسان إلا الإحسان.

الرسالة الرابعة :

للقائمين على الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان و منظمة المرأة العربية نقول :

نحن المدافعين عن حقوق الإنسان لم يفوضنا أحد للدفاع عن حقوقه …. و قد أخذنا على أنفسنا عهداً بالوقوف إلى جانب الضحية  كمسار  لحياتنا بملئ إرادتنا ….. بموجب ذلك من  المفترض بنا أن نوجه البوصلة الداخلية في ضمائرنا و وجداننا للدفاع عن حقوق الضحية  أينما كانت الضحية  و أن يكون لدينا الجرأة اللازمة لنقول كلمة حق في وجه سلطان جائر و إن أفضى ذلك بنا  للتهلكة لا أن نسخر أنفسنا و إمكانات منظماتنا لتبني وجهات نظر حكومية مهما كانت المغريات و لنترك  الحديث عن متطلبات الأمن لضباط مخابرات العالم الثالث و هم كثر …. لا بارك الله بهم.

 

دمشق 24/6/2013                                                                        مجلس الإدارة

موقف “منظمة سواسية” من التقرير الأخير للجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا المقدم في 5 حزيران / 2013

تقرير

يتضمن موقف المنظمة السورية لحقوق الإنسان من التقرير الأخير للجنة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بسوريا المقدم يوم الأربعاء المنصرم 5 حزيران / 2013

 

المؤلفة من

السيد باولو سيرجيو بينيرو ” رئيس “

السسيدة كارين أبو زيد ” عضو “

السيدة كارلا ديل بونتي ” عضو “

السيد فيتيت مونتا ريورن ” عضو “

المشكّلة :

 بقرار من مجلس الأمن الدولي و تعمل بتفويض من مجلس حقوق الإنسان و لم تتلق موافقة من الحكومة  السورية إذن بالسماح لها بالتوجه  إلى سوريا منذ بدء مهمتها في أب / اغسطس 2011 و حتى الآن.

حدود المهمة :

 التحقيق في إدعاءات إرتكاب جرائم ضد الانسانية و جرائم حرب و من ثم توسعت الولاية  لتشمل فيما بعد المذابح الجماعية و منها / 17 / مجزرة اقترفت منذ بداية 2013 من أصل / 30 / مجزرة يتهم النظام السوري بإقترافها.

المدة الزمنية التي يغطيها التقرير :

هي  الفترة  المنقضية ما بين 15 يناير / كانون الثاني – 15 مايو / أيار لعام 2013.

 موقف المنظمة  السورية لحقوق الإنسان من التقرير السابق :

لطفاً فتح الرابط :

http://swasia-syria.org/?p=284

ملخص التقرير و أهم النقاط التي أثارها رئيس اللجنة إبان تلاوته في مجلس حقوق الإنسان و موقف المنظمات الحقوقية منها :

أولاً : جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية اتهام القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها بجرائم ضد الانسانية من خلال تنفيذ هجمات واسعة النطاق ضد السكان المدنيين و اللجوء إلى القصف العشوائي و القتل غير القانوني و التعذيب و الاختفاء القسري و العنف الجنسي و الحصار الممنهج للمدن الني ينظر لها على أنها مناهضة للنظام بينما يتم تهجير السكان المحليين قصراً.

بينما تقوم القوات المناهضة للحكومة بمحاصرة ” بلدات ” و خاصة في حلب و بذلك فهم يرتكبون جرائم حرب على نحو متزايد بما في ذلك إعدام خارج نطاق القضاء و تعذيب و أخذ رهائن و نهب.

لكن الانتهاكات و الجرائم التي ترتكبها الجماعات المناهضة للحكومة لا تصل لما ترتكبه القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها سواءً لناحية الحجم أو الكثافة.

إن مثل هذه الشمولية في الوصف تحمل في طياتها تجنياً على الحقيقة بإعتماد إسلوب التعميم المخل و الإجمال المضل بما  لا يليق بجهاز تحقيقي تقني دولي إلا إذا كان هدفه خلق رؤى ضبابية تضيع من خلالها الحقيقة و تتوزع المسؤولية بالتساوفي ما بين الجاني و الضحية  بهدف  خلق منافذ أمام المجرمين  للتنصل من المسؤولية و هو ما نربأ به عن لجنة تحقيق دولية يقوم عليها أسماء كبيرة و محترمة و من المفترض أنها مستقلة و إن كانت مشكلة بقرار من مجلس الأمن الدولي الذي بات وجوده بجد ذاته وصمة عار .

فمما لا شك فيه  أن هناك ضوابط في النزاعات المسلحة يجب إعتمادها و الحكم على المتنازعين بالإستناد لها…. و بالتالي تقييم الموقف الاتهامي لكلا الطرفين المتنازعين عسكرياً  ” النظام السوري أو المعارضة المسلحة ” بالإستناد لتلك الضوابط و المعايير التي اجتمع عليها الفقة و القانون الدولي و حتى الإجتهاد القضائي الدولي.

و للخروج من حالة جهالة الفاعل  التي أرادت اللجنة زضعنا بها و  وضع النقاط على الحروف  كان لزاماً علينا أن تسليط الضوء على تلك معايير خرق القانون الدولي الإنساني المتعلق بجرائم الحرب و نترك لكل مطلع على التقرير حق التقييم و المعالجة و التكييف القانوني بعد أن أصبحت القضية السورية قضية ضمير عالمي بعد كل هذا التواطؤ الدولي السافر:

1)     العامل الأول الذي يتم على أساسه تقييم مدى خرق القانون الدولي الانساني و بالتالي إقتراف جرائم حرب هو ” دراسة ماهية  الهدف العسكري   المتوخى من قبل القوات المسلحة لكلا الطرفين”  و اختلاف طبيعة الهدف ” مدني بطبيعته أم عسكري بطبيعته ”  لكلا الفريقين تحدد مدى خرق كل منهما للقانون الدولي الانساني :

و الطريف أنه من الواضح كعين الشمس أن جميع الأهداف التي تتوخاها قوات المعارضة المسلحة في الأعم الأغلب و بنسبة قد تفوق 98 % هي أهداف عسكرية صرفة  تتمثل في قوات نظامية في القطعات أو المطارات أو على  الحواجز أو الثكنات و أينما كانت و اغتنام أكبر قدر ممكن من أسلحتها و ذخائرها.

في حين لا أحد يستطيع أن ينكر أن براميل الموت و القنابل العنقودية و الفسفورية والحرارية و  الذخائر الكيماوية و أخص بالذكر الذخائر الكيماوية التي اعترف التقرير بأن النظام السوري كان قد استخدمها في أربع مناطق على الأقل  خلال الفترة التي غطاها التقرير كانت قد استهدفت المدنيين بالدرجة الأولى لأنها موجهة للمدن و القرى و الحواضر المدنية  سواءا من خلال القصف بالطائرات الثابتة الجناح أو بالصواريخ البالستية التي تزوده بها روسيا  أو من خلال مدفعية الميدان العسكرية أو الدبابات أو راجمات الصواريخ أو غيرها من الأسلحة الثقيلة  و ضحاياها في الأعم الأغلب مدنيون و عاجزون عن القتال و جلهم نساء و شيوخ و أطفال و لم يسلم من استهداف النظام السوري المرضى في المشافي سواءاً بالقصف أو عبر تصفيتهم ميدانياً و مازالت عشرات إن لم تكن مئات الشهادات ماثلة و أصحابها يصرخون في وجه اللجنة الدولية و ينضم إليهم ذوي الأطفال الذين استهدفوا على طوابير الخبز في أكثر من أربعين مخبزاً بالطائرات الثابتة الجناح من قبل النظام السوري و قبل أن ينصرف كل هؤلاء  ينضم إليهم ذوي الطواقم الطبية و سيارات الاسعاف و المشرفين على الأماكن التي كانت مخصصة لإيواء الجرحى لاسيما في حمص و حلب و إدلب الذين راحوا ضحية النظام السوري إبان استهدافه لجرحى العمليات العسكرية و ينضم إليهم أهالي الصحفيين / أكثر من 150 / صحفي و بعضهم من جنسيات أجنبية ممن كان معولاً عليهم نقل الحقيقة …. جميعهم تمّ  مصادرة حقهم في الحياة من قبل قوات النظام السوري و المليشيات التابعة له و لا ننسى أبناء المناطق التي استهدفت أوابدها و قلاعها و حصونها التاريخية أبناء قلعة المضيق – أفاميا – التي بناها الاسكندر المقدوني و قلعة الحصن و قلعة شيزر و قلعة حلب و القائمة تطول في استهداف النظام لذلك التراث العالمي الانساني و لا يغيب عن الذهن  المدارس التي استعملها النظام كثكنات عسكرية و طلابها الذين حرموا من حق التعليم على خلفية التسلط السياسي للنظام ….  و أين تذهب دور العبادة و المآذن التي كان يتمتع جنود النظام السوري بإقتلاعها من جذورها التاريخية و التي تعد بالآلاف و التي تعتبر مأذنة المسجد العمري في درعا واحدة منها…..هذا عدا عن تدمير البئة و الطبيعة لاسيما غابات المنطقة الساحلية التي كانت تشكل 2 – 5 % من مساحة سوريا الاجمالية و التي أشعلت فيها القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها النيران بذريعة أن المعارضة المسلحة يستعملونها للإختباء و كل شيء يهون في سبيل السلطة بما في ذلك تدمير أسباب الحياة و الطبيعة و التراث الانساني العالمي ….هذا كله عدا عن تدمير ممنهج لمحطات توليد الطاقة الكهربائية أو المائية و بإختصار التدمير الشامل و المكثف و الممنهج لجميع الأهداف و الأعيان ذات الطبيعة المدنية أو الثقافية أو التراثية أو الانسانية في حين ظلت على الدوام أهداف المعارضة المسلحة عسكرية صرفة و هو أمر لا تستطيع لجنة التحقيق مهما حاولت أن تلتف عليه بعد ثبوته على مدى سنتين و نصف بأدلة لا يرقى اليها الشك.

2)     العامل الثاني  في التقييم هو مدى عشوائية الهجوم :

و مما لا شك فيه أن هجمات القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها في الأعم الأغلب عشـوائية بحكم طبيعة السلاح المستعمل : لأنها تستعمل الطائرات الحربية  و الصواريخ البالستية و الدبابات و مدفعية الميدان و بالتالي فهي لا تفرق بين مدني و عسكري لا سيما و أننا لسنا بصدد جبهات قتالية بين دولتين متحاربتين على جبهات قتال و إنما  بمواجهة نظام يخمد ثورة داخلية و بالتالي فالقوات الحكومية تستهدف  حواضن مدنية بأكملها و منها ما تمّ تدميره عن بكرة أبيه و مسحه عن الخريطة و تكفي للجنة التحقيق الدولية أو لأي مطلع محايد جولة بسيطة عن طريق ” غوغل إرث ” أو أي برامج متاح للكافة ليرى ما حل بالريف الدمشقي أو محافظة حمص التي تتجاوز مساحتها لبنان بأكثر من أربعة أضعاف  أو حلب بريفها و مدينتها  أو إدلب أو حماه أو درعا أو دير الزور أو الرقة أو الحسكة أو القنيطرة أو اللاذقية أو بانياس أو غيرها من المدن المنكوبة في سوريا ليشاهد بأم العين آثار القصف الهمجي للنظام السوري ببراميل الموت و الذخائر العنقودية و الفسفورية الكيماوية و غيرها من وسائلو الدمار الشامل التي لا يمكن ضبط أو حصر آثارها، و أما المناطق الأكثر حظاً فقد أحرقوا محاصيلها الزراعية  وقطعوا عن أهلها الماء و الكهرباء و الاتصالات و منعوا وصول إمداد الغوث الطبي الانساني للمدنيين و المحاصرين و بشكل عام تفنن النظام السوري في فرض سياسات العقاب الجماعي ” العشوائية  بطبيعتها ”  و التي لا تفرق بين كبير و صغير و كان أحد نتائجها الجوع  المفروض على جميع السكان من الأغلبية السنية في الوقت الذي تنعم فيه المناطق ذات الأغلبية العلوية  و لأسباب محض طائفية بجميع وسائل الحياة و الرفاهية من ماء و كهرباء و كل أسباب النعيم في ظل سياسة تعبئة عامة و حقن طائفي منقطعة النظير.

في حين ظلت هجمات الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة مركزة و محصورة و موجهة للقوات الحكومية و المليشيات التابعة لها و في إطار الدفاع عن النفس بإستخدام السلاح الخفيف و و في أحيان قليلة المتوسط  و لا يخفى على أحد أن المعارضة المسلحة هي الإبن الشرعي لتلك الحواضن السكنية المعاقبة جماعياً و بالتالي قامت بدور فعال في مجال الخدمة الاجتماعية و توزيع الإعاشة و أعمال الغوث الانساني و مد جسور التآزر المجتمعي مع تلك الحواضن السكنية و هو ما لا يستطيع أحد إنكاره إلا أصحاب الأجندات السياسية المؤازرة للنظام أو الخائفة من جماعات المعارضة المسلحة لأسباب عقائدية أو توجسات دينية.

3)     العامل الثالث هو التفاوت الهائل في حجم و إمكانيات القوة النارية المسلحة : ما بين النظام السوري الذي سخّر جيش نظامي بطائراته و صواريخه و دباباته و مجنزراته و مدافعه و فيالقه في القتال ضد شعبه و يتوخى الحرص على إيقاع أكبر ضرر ممكن بالمدنيين لإثبات السطوة و القوة أخذا بدروس ” كروزني ”  و الذي لم يتورع عن إقتراف المجازر الجماعية التي يشيب من هولها الولدان بالنساء و الشيوخ و الأطفال و ما بين مجموعات مسلحة  متناثرة و متفرقة بعتاد خفيف أو متوسط كانت قد وجدت بحكم الضرورة و على عجل كردة فعل في مواجهة همجية النظام السوري و تواطئ مجلس الأمن الدولي معه و هي محاصرة من قبله على مدى سنتين و نصف لجهة تسليحها بحجة وجود كوادر إسلامية في صفوفها .

و يمكن لكل ذي بصر و بصيرة أن يفرق ما بين جيش مدرع و مجهز بالتغطية الجوية و القوات البرية و البحرية و مزود بخط إمداد روسي براً و بحراً و جواً و مدعوم بمليشيات طائفية منظمة من الحرس الثوري الايراني و مليشيات الموت الطائفية الشيعية اللبنانية و العراقية ….. و ما بين مجموعات مسلحة تلجأ إلى التصنيع المحلي للسلاح أو تعتمد على ما تستولي عليه و تغتنمه من قوات النظام من تجهيزات عسكرية و قد تعاطف معها أفراد من هنا و هناك كانوا قد انتصروا للعدل المنشود و المفقود في ظل وجود مجلس أمن دولي و الذي تتم إدارته بطريقة التحكم عن بعد من قبل اليمين المتطرف في تل أبييب و تسخّر جميع وسائل الإعلام العالمية لشيطنة بعض فصائل المعارضة المسلحة التابعة للثورة السورية.

4)     العامل الرابع  الأسلوب المتبع و الغاية المتوخاة:

بما أننا في مواجهة محاولات حكومية لإخماد إنتفاضة شعبية فقد إعتمدت قوات النظام السوري و المليشيات الطائفية التابعة لها أكثر من استراتيجية لإيقاع الإيلام و المعاناة  بالمدنيين بهدف نقل رسالة مفادها أن حياتكم كانت بخير في ظل نظام حكم الأسد الإبن و كنتم تأكلون و تشربون و تنامون و الآن أنتم تكابدون الأمرين  لأنكم طالبتم بالحرية و قد توزعت استراتيجية النظام وفقاً لأسلوبين بحسب الشريحة المستهدفة .

–         فمن جهة فرض النظام السوري  سياسة التجويع على و الحواضن السكنية في الأماكن الخاضعة لسيطرته  مثل دمشق حيث وصل ثمن طبق البيض اليوم إلى / 500 / ليرة سورية و ثمن كيلو البندوره  إلى / 110 / ليرة سورية و علبة مكعبات الماجي التي تسمح بمرق دجاج وهمي مع خبز يابس / 1000 / ليرة سورية و علبة السمن النباتي العادي من القياس الصغير / 1800 / ليرة سورية و اسطوانة الغاز وصل سعرها إلى / 4000 / ليرة سورية و كيلو اللحم إلى / 2000 / ليرة سورية و كيلو الدجاج إلى        / 800 / ليرة سورية  و كيلو الموز إلى / 200 / ليرة سورية  ….. فإذا أخذنا بعين الإعتبار أن متوسط راتب الموظف في سوريا / 7000 / ليرة سورية نعرف أننا في مواجهة سياسة تجويع ممنهجة و عامة و شاملة و تستهدف عموم السكان المحليين.

هذا عدا عن حملات الدهم و الاعتقال منذ الساعة الثانية فجراً في المناطق الخاضة لسيطرته من قبل قوات المخابرات و المليشيات التابعة لها و التي تهدف لترويع الناس و قض مضاجعهم قبل أي شيء آخر في حين كانت المقاومة المسلحة و مازالت تشارك الناس أحزانهم و أتراحهم و حاولت التخفيف عنهم و مساندتهم لأنهم وجدوا أساساً لحمايتهم من بطش النظام و قواته الحكومية.

هذا عدا عن السيارات المفخخة التي ثبت بالدليل القاطع و البرهان الساطع مسؤولية النظام عنها و التي لا تفرق ما بين كبير و صغير – رجل أو امرأة – مدني أو عسكري – طفل أو شيخ .

لطفاً : http://www.youtube.com/watch?v=Tm9dXZfyxZA

–         و من جهة أخرى اعتمدت القوات الحكومية  و المليشيات الطائفية التابعة لها و على مدى سنتين و نصف من عمر الثورة إسلوب الاعدام الميداني للأسرى من قوات المعارضة المسلحة الذين وقعوا تحت أيديهم  و الأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى و جميعها بالسمعي و البصري و كذلك  المدنيين من النساء و الأطفال في القرى و المدن المناهضة للنظام  بشكل علني و هو ما يعرف بسكان المناطق المحررة و ذلك كسلاح في المعركة لقمع الثورة السورية و قد استخدمت الوحشية و البربرية  بطريقة ممنهجة و كثيفة و واسعة النطاق من قبل القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها  و بأسلوب يندى له جبين الانسانية ” بالذبح أو الحرق  أو وأد الناس أحياء أو …. “

–         http://www.youtube.com/watch?v=swkyMEM0IIU&sns=em

–         http://www.youtube.com/watch?v=dFeKxbmPzL4

–         http://www.youtube.com/watch?v=I5qjA5sWyrg

–         http://www.youtube.com/watch?v=Vr97jVJe_wQ&bpctr=1371525935

–         http://www.youtube.com/watch?v=FMzDvvh-lFw

–          و القائمة تطول و تطول و تطول و ……… لا أحد ينكرها إلا حسن نصر الله بوتين و الخامنئي و لافروف

–         و شهادات الناجين من المجازر أكثر من أن تحصى و التي كان آخرها شهادات الناجين من مدينة القصير في حمص / أكثر من 1300 / جريح منهم أكثر من / 800 / مدني تلاحقهم قذائف و نيران القوات الحكومية و المليشيات التابعة لها و لا يغيب عن الذهن التفنن في إيلام الناس و النيل من كراماتهم بإجبارهم على الركوع لصور الأسد الإبن و النطق بعبارات التأليه له و لأبوه من قبله  و جميع القباحات الحاطة بإنسانية ا لانسان، و إن صور التعذيب لاسيما في الأقبية الأمنية و المعتقلات لا يتصورها عقل و كذلك جرائم الاعتداء الجنسي و التي تجاوزت / 6500 / حالة بحسب الأمم المتحدة في حين أكدت منظمات حقوقية مختصة أن العدد تجاوز / 9000 / ضحية ، و هو ما لا يستطيع أحد إنكاره إلا لافروف و بوتين طبعاً…. ؟؟

–         و للإنصاف  فقد إقترفت قوات المعارضة المسلحة جرائم ضد الإنسانية  و أعدمت أسرى و قتلت طفل قبل أيام في حلب و رصدنا حالات خطف و طلب فدية لكننا نؤكد من جهتنا أن هذه الأفعال لم تكن ممنهجة في يوم من الأيام و إنما ظلت حالات فردية في إطار جنائي و بحسب مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة السورية لحقوق الإنسان – سواسية –  في مبنى القضاء العدلي في حلب فإن الجهات القضائية أصدرت أحكام جردت فصائل عسكرية معارضة من سلاحها و عاقبتها……  و كذلك الجهات القضائية في الريف الدمشقي فقد ضبطت إيقاع سلوك الكتائب المسلحة و مارست عليها رقابة قضائية يشهد بها الجميع لكن مازال هناك مشكلة ناتجة عن الفوضى و العشوائية و عدم الانضباط و تشتت الرؤى و التوجهات بين فصائل الثورة السورية و الظروف الحالية في ظل و الحظر و  المنع و تقطع أوصال البلاد و القصف الجوي و البري و البحري من قبل قوات النظام السوري و المليشيات الطائفية التابعة له لا تترك فرصة لتوحيد الرؤى المستقبلية.

أما جرائم النظام فقد كانت و مازالت ممنهجة و وحشية لأن هدفها  قمع ثورة شعبية بالبطش و قوة الحديد و النار في حين أن هدف الثوار هو الوقوف في وجه القمع و من المعروف أن الثورات تقع في الأخطاء في مراحلها المختلفة إلى أن تستوي لها دولة الحق و القانون و المؤسـسات.

ثانياً : يقول التقرير أن جرائم الحرب و الجرائم ضد الانسانية  واقع يومي في سوريا حيث تجثم روايات الضحايا المروعة على ضميرنا و الإحالة إلى العدالة لا تزال الهدف الأسمئ.

مع تقديرنا للشعور بالحرج لدى لجنة التحقيق الدولية لأنها شكلت بقرار مجلس الأمن الدولي المتخذ في آب / اغسطس 2001 و أصدرت العديد من التقارير و أكدت جميعها على اقتراف النظام السوري لجرائم حرب و جرائم ضد الانسانية ممنهجة و جرائم إبادة جماعية و مجازر و مذابح يندى لها جبين الانسانية .

لكن الجهة المعول عليها إتخاذ قرار بالحفاظ على السلم و الأمن الدوليين  متمثلة في مجلس الأمن الدولي و ليس لجنة التحقيق الدولية و مجلس الأمن الدولي كان و مازال متواطئ مع النظام السوري و يلعب دور المخرج و المنتج و كاتب السيناريو لهذا النظام كي يمعن أكثر و يوغل في دماء الأغلبية السنية من السوريين ….. هذه هي الحقيقة

و ما جنيف 1 و جنيف 2 و ما سبقها من مبعوث دولي أول و مبعوث دولي ثاني  إلا سلسلة في هذا السيناريو الذي يتحمل مسؤوليته التاريخية الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

و قد عبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن ذلك حينما حملت مجلس الأمن الدولي صراحة مسؤولية ما يحدث في سوريا.

و شعوب المنطقة العربية و الاسلامية تعرف هذه الحقيقة بالإضافة للكثير من أحرار العالم ، و عليه فإن ملف الجرائم المقترفة بحق الشعب السوري لن يعرف طريقه لمحكمة  الجنايات الدولية إلا بعد إسقاط النظام

الجميع يعلم أن النظام السوري يجني حالياً ثمار سنوات طويلة من التنسيق الأمني الاستخباراتي مع تلك الدول الغربية  و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية و قد  نجح في إخافة تلك الدول من شبح وهمي اسمه البديل الاسلامي.

و بذريعة هذا البديل يرتكب أشنع جرائم الابادة تحت سمع العالم و بصره ….. و بذريعة هذا البديل تدخل المليشيات الشيعية الطائفية لتشارك في عمليات الابادة ……..و بذريعة هذا البديل تعلوا عقيرة  المافيا الروسية هنا و هناك  لترسم سيناريوهات للحل أقل ما يقال فيها أنها قذرة.

و لهذا تقدم المبعوث الدولي كوفي أنان بإستقالته حفاظاً على ماء الوجه بعد أن اكتشف خلال أربعة أشهر حجم التواطئ الدولي مع النظام في دمشق على الشعب السوري … … و لهذا ضحى المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي بتاريخه و رصيده في المحرقة السورية.

و لنكون واضحين :

الشعب السوري لا ينتظر منكم بصفتكم لجنة تحقيق مستقلة حلاً لنكبته لأنه يعرف أن الحل ليس بيدكم ….. الشعب السوري يعلم أنه في مواجهة اليمين المتطرف الاسرائيلي و من خلفه تقف جميع قوى الشر بدءاً من حزب الله اللبناني مروراً بالحرس الثوري الايراني وصولاً للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي  .

الشعب السوري يريدها منكم كلمة حق في مواجهة ظالم لا يرحم …… الشعب السوري لا يريد تقارير سياسية من لجنة تحقيق مستقلة …..نريد توثيق للحقائق دون مواربة أو لف و دوران و لتبقى هذه التقارير  للتاريخ

و عليه فإن المنظمات السورية الموقعة تناشد السادة أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة بأن يخرجوا روايات الضحايا الجاثمة على صدورهم و ضمائرهم لتجد طريقها إلى متن القرار الصادر عن اللجنة و ليبقى التاريخ حكماً ….

الشعب السوري ينشد منكم البذل و العناية و العطاء بصدق و أمانة و  أما تحقيق الغاية بإسقاط هذا الظلم و العتو و التجبر فهو على الله عز و جل و من بعده إرادة الصمود لدى شعب لم يعرف إلا طعم الظلم منذ استولى العسكر على السلطة و تواطئ الغرب معهم و حتى الآن.

ثالثاً : جاء في التقرير أن الحوار هو السبيل لإيجاد حل للصراع الذي أودى بحياة أكثر من / 70 / ألف من المدنيين و تشريد أكثر من / 4 / مليون منذ إندلاع الصراع في سوريا قبل أكثر من عامين …. ثم جاء في بند التوصيات أنه لا يمكن للصراع أن ينتهي إلا من خلال عمليات سياسية شاملة و لجعل هذا ممكنا يجب على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية لوقف التصعيد للحرب و العمل في الإطار الذي حدده بيان مؤتمر جنيف لعام 2012 .

و الطريف أنه  بعد أيام معدودة من مناقشة هذا التقرير في مجلس حقوق الإنسان تصدر الأمم المتحدة تقرير رسمي يؤكد أن عدد الضحايا في سوريا تجاوز حاجز / 96 / ألفاً منهم أكثر من / 6500 / طفل .

لماذا تبخس لجنة التحقيق الدولية حق أكثر من / 26 / ألف ضحية …. و هل من اللائق أن لا تأخذ الأمم المتحدة بأرقام لجنة التحقيق الدولية لأنها أقل من الواقع و الحقيقة بكثير.

ثم عن أي حوار تتحدث لجنة التحقيق و من هم أطراف هذا الحوار …….. ثم أن الحوار من عدمه هو قرار سياسي يخرج عن نطاق صلاحيات لجنة التحقيق المستقلة و التي من المفترض أنها جهاز تقني تحقيقي.

لأننا في هذه الحالة و كمنظمة حقوقية سنقول :  إن السلام لا يبنى على العدل إلا عند ” الأنذال ” …. إن السلام لا يبنى على جماجم الضحايا إلا عند بوتن و لافروف و أمثاله .

و إن بيان جنيف الوارد ذكره في التقرير في بند التوصيات لا ينص على تنحي بشار الأسد عن السلطة و هو يهدف لفتح  المخارج للمجرم كي يتنصل من المسؤولية  الجنائية  و يتمتع بقية عمره في السلطة و هو ما نربأ به أن يكون هدفاً للجنة التحقيق الدولية التي نكن لها الإحترام.

ما جاء في بيان جنيف لا يلزم أحد لأنه ليس اتفاق و السوريين ليسوا طرفاً فيه و قد صدر في حزيران / جون من عام 2012 بينما كان عدد الضحايا لا يتجاوز / 18 / ألف ضحية في حين أننا الأن بمواجهة أكثر من مائة ألف ضحية و في مواجهة بلد مدمر بنسبة تفوق 60% بمفاعيل القصف الجوي و البري و البحري  فماذا سنفعل ببشار الأسد بعد ذلك و ماذا سنفعل بدماء أكثر من مائة ألف ضحية قتلهم بشار الأسد ….. و إذا وجدنا حل لهؤلاء فما هو الحل مع آلالاف المغتصبات من حرائر سوريا  …….و ما هو الحل مع أكثر من مائة ألف مختفي قسري و ما هو الحل مع مئات آلاف الجرحى و جلّهم من ذوي الاحتياجات الخاصة  …. ما هو الحل مع أكثر من ستة ملايين مشرد داخلي و مليون و نصف مشرد خارجي و الأعم الأغلب من هؤلاء لم يعد لهم مأوى بعد أن حطم القصف الجوي منازلهم…. هذا ما كنا بحاجة لسماعه من السيد رئيس لجنة التحقيق ليكون أكثر واقعية و موضوعية و خوفاً من الله.

نعلم أن هذا الكلام في السياسة يخرج عن اختصاصنا كمنظمات حقوقية لكننا نُستجر له من خلال لجنة التحقيق الدولية حينما تخرج هي عن اختصاصها و  تلوح ببيان جنيف بصفته إطار الحل السياسي في سوريا و تطمس المسافة ما بينها كجهاز تحقيق تقني مستقل و محترم  و ما بين روسيا المافياتية الوريث غير الشرعي للإتحاد السوفيتي بصفتها أداة إجرائية تصدع بأوامر غربية و تلعب دور منديل القذارة الدولي .

رابعاً : جاء في التقرير هناك تكلفة إنسانية بسبب زيادة توافر الأسلحة و إن عمليات نقل الأسلحة تزيد من خطر التعرض للإنتهاكات، بما يؤدي إلى وفيات و إصابات أكثر بين المدنيين.

ثم جاء على لسان رئيس اللجنة القول : سوريا تنحرف إلى الهاوية و لن يخرج أحد منتصر و لن يؤدي مزيد من السلاح إلا إلى عدد أكبر من القتلى و الجرحى بين المدنيين.

و على الدول أن تضع في إعتبارها أنه لا ينبغي تويد السلاح لكلا الجانبين عندما يكون هناك خطر استخدام هذا السلاح في إرتكاب انتهاكات للقانون الدولي.

و في موضوع أخر ناشد المجتمع الدولي على الحد من تصعيد النزاع من خلال تقييد عمليات نقل السلاح بالنظر للخطر الواضح من استخدامها في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني.

 

بدورنا نقول و بصفتنا  نمثل منظمة حقوقية سورية من جهة …. و بصفتنا الشخصية كنشطاء حقوق إنسان مدنيين فقد كنا على الدوام و سنبقى دعاة حرية و سلام لا دعاة تسليح و حرب و دماء .

و لكن و في معرض الرد على ماورد في الفقرة السابقة للسيد رئيس لجنة التحقيق نتسائل حقيقة :

ألم يسمع السيد رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة و الخاصة بسوريا عما نشرته وسائل الإعلام قبل أيام و بتاريخ 6 جون/ حزيران عن رصد الأقمار الصناعية لثلاث بوارج روسية محملة بحاويات مليئة بالذخيرة العتاد الحربي في طريقها إلى سوريا و هو أمر أكده مصدر رسمي أمريكي و بريطاني و أوربي.

ألم يسمع السيد رئيس لجنة التحقيق المستقلة تصريح وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو من هلسنكي بأن بلاده بصدد إرسال أسلحة لسوريا .

ألم يسمع بالتقرير الذي أوردته دائرة الجمارك الفلندية عن ضبط شحنة أسلحة روسية على سفينة فيسون المملوكة لشركة فينلاينز و القادمة من روسيا نحو سوريا عبر ميناء فوساري في يناير / كانون الثاني الماضي و تعقيب الوزير الخارجية السوري … عفواً … الروسي لافروف عليها بأنها كانت تنفيذاً لعقود سابقة دفع النظام ثمنها …. ؟؟

ألم يسمع تصريح مساعد الرئيس الروسي يوي أوشاكوف أن صفقات الأسلحة الروسية إنما تصل  لسوريا تنفيذاً لإتفاقات موقعة بين الجانبين.

ألم يسمع تصريح مدير شركة ميغ الروسية لصناعة الطائرات سيرغي كورتوتكوف قوله أن روسيا ستمد النظام السوري بعشر طائرات من طراز ميغ / 29 / و أن هناك وفد سوري في موسكو لتحديد الاحتياجات المستقبلية…..هذا عدا عن الصورايخ / س 300 / التي يتدرب عناصر القوات الحكومية عليها في اقليم استرخان جنوب روسيا و التي ستصل لسوريا و ستكون جاهزة للإنطلاق في غضون خمس دقائق من وصولها بحسب ما أفاد به الجنرال أناتولي كورنوكوف قائد القوات الجوية الروسية.

و لمعلومات لجنة التحقيق الدولية و بشهادة خبراء عسكريين استراتيجيين دوليين فإن قوات النظام السوري تعتمد على السلاح الروسي و الايراني في حربها المعلنة على الشعب السوري و أهم الشركات الروسية المصدرة للسلاح إلى سوريا هي شركة تولا و شركة  Rosoboronexport    و بالإضافة لمصنع كولونيا للمعدات الحربية و تقدر صفقات السلاح الروسي للنظام السوري منذ بدء الثورة ب / 57 / مليار دولار يتم تغطيتها من قبل حكومة المالكي في العراق بتوجيه إيراني.

و أهم الذخائر التي زودت فيها روسيا القوات الحكومية  السورية هي طائرات الميغ من مختلف الأنواع بما فيها طائرات الميغ / 29 / النفاثة بمعدل عشر طائرات و هو ما صرحت به شركة تصنيع الطائرات نفسها فيما عدا طبعاً السوخوي و المروحيات و هناك آلاف رشاشات الدفاع الجوي 23  و آلاف صواريخ ستريلا المحمولة على الكتف و عشرات آلاف رشاشات ” ب . ك . س ”  و هناك مئات آلاف القنابل الفراغية و العنقودية من مختلف الأنواع و مئات آلاف قاذفات القنابل و القناصات و عشرات آلاف مدافع الرشاش 7,62 و عشرات آلاف المناظير الليلية و ملايين البنادق من نوع الكلاشنكوف من كل الأنواع مع ملايين أحزمة الذخيرة و الطلقات و مئات آلاف قذائف الهاون و مئات ألاف آر . ب . جي و عشرات ألاف رشاشات 23 ملم رباعي الفوهات مع ألاف بنادق القنص مع مناظيرها الليلية  و هذا عدا عن صواريخ ” الكروز ياخوت ” الذي يصل مداه إلى / 300 / كم بحسب وزير الدفاع الروسي و صواريخ ” اسكندر ” التي ثبت استعمالها بمواجهة الريف الحلبي و كذلك صفقة صواريخ / س 300 / التي قامت الدنيا ولم تقعد عليها لمجرد أنها مضادة للطائرات و المعارضة المسلحة في سوريا لا تملك طائرات و التي أكد الرئيس بوتن شخصياً أنها لم و لن تسمح روسيا بأن تكون إسرائيل هدفاً لها لا الآن و لا في المستقبل أو لغيرها من منظومات الترسانات العسكرية الروسية التي تضخ للنظام السوري .

و لا يخفى على لجنة التحقيق الدولية أن هناك / 37 / ألف خبير عسكري روسي في سوريا الآن و قد كان العدد قبل الثورة / 100 / ألف و هناك ميناء بحري مخصص لروسيا على سواحل طرطوس.

و يقدر حجم الصفقات الروسية للسلاح للنظام السوري عام 2011 بحوالي / 48 / مليار دولار يتم تنفيذها على مراحل  و في كل مرة يصدر التصريح الرسمي الروسي بأنها تنفيذاً لصفقات سابقة.

هذا عدا عن ما ثبت من إرسال / 200 / طن من الأوراق النقدية للنظام السوري في صيف 2011 لدفع رواتب للمليشيات المسلحة وقوات الشبيحة الطائفية لتستمر في قتل الناس.

ثم ألم تسمع لجنة التحقيق الدولية المستقلة  بصاروخ الفاتح الايراني الذي مهر توقيعه في عشرات القرى و المدن السورية بدماء الشيوخ و النساء و الأطفال و إن لم يكن الفاتح فمن المفترض أنه سمع بصاروخ / إس أي 17 / التي ذاع صيته في دمشق فأصبح أطفال المدارس يحفظون اسمه أكثر من اسم المدرس.

بالأمس فقط  صرحت مصادر سورية أن طهران اتخذت قراراً قبل الانتخابات الرئاسية – قراراً عسكرياً بإرسال / 4000 / فرد من الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا مدججين بالأسلحة – هذا ما صرح به النظام أما القائمة فهي أطول من ذلك بكثير و بوارج  النقل الروسية و الايرانية تملئ عباب  المحيطات و هي في طريقها لتزويد قوات النظام بالذخائر التي يقتل فيها الناس في سوريا  و التي لم يكن آخرها السفينة الايرانية التي حملت العلم التنزاني و التي عبرت مضيق قناة السويس بتاريخ 31 مارس 2013 و التي صرحت إدارة القناة أنها لا تملك الحق بمنعها من العبور وفقاً لإتفاقية القسطنطينية ….مع الأسف الشديد.

ألم يسمع السيد رئيس لجنة التحقيق بالقرار المتخذ في طهران بالإيعاز لمليشياتها الطائفية من عناصر حزب الله اللبناني و العراقي بقمع الثورة السورية عسكرياً في كافة أرجاء سوريا.

ألم يسمع بفتوى المرشد الأعلى ” خامنئي ” بأن من قتلوا عام 2006 في حرب تموز هم كشهداء بدر …. بينما من قتلوا في القصير هم كشهداء كربلاء و هي فتوى لها دلالة عند نظام اجتماعي قائم على الحقد و الكراهية و تنصاع الناس فيه لأوامر الخامنئي الذي يمنح مريديه شهادات لدخول الجنة أو النار في الآخرة.

ألا يعلم أن عدد المقاتلين الفعليين المعلن عنهم من مليشيات حزب الله اللبناني فقط لا غير كان قد ابتدء ب       / 11 / ألف منهم / 7 / آلاف من قوات النخبة ما قبل العدوان على القصير و أن العدد قد ازداد أثناء معارك القصير بحيث أصبح / 50 / ألفاً بكامل عتادهم الحربي منتشرين في كافة المحافظات السورية و أن التجنيد لتلك المليشيات يشمل كل من هو فوق / 18 / سنة بدون موافقة من ذويه ولا تشترط الموافقة فيما يتعلق بالصغار إلا ممن هم دون / 18 / سنة و من الطبيعي أن تكون اللجنة قد اطلعت على الخطاب الأخير لزعيم المليشيات و هو يعلن و على الملأ أن قواته بصدد الانتشار في جميع محافظات القطر لإخماد ثورة السوريين

بعد كل هذا  :

كيف للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أن تتجاهل  كل هذه الحقائق الميدانية على الأرض .

ألا يعرف أن روسيا تلعب دور البلطجة السياسية فيما يتعلق بالثورة السورية بضوء أخضر صريح من الدول الكبرى التي تتبع  إسلوب الخطاب السياسي المزدوج فيما يتعلق بالأزمة السورية :

ألم يسمع فلاديمير بوتن بالأمس فقط في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطاني و هو يتبجح جهاراً نهاراً و يقول أن روسيا تزود و ستزود الأسلحة للحكومة السورية و التي وصفها بأنها شرعية …… شر شو …. شرعية .

و أنه يورد السـلاح لحكومة بشار الأسد وفقاً للقانون الدولي ….. وفقاً  لشو ….. للقانون الدولي

و المضحك أكثر أنه يدعو شركائه بحسب تعبيره لأن يتصرفوا بالشكل الذي يتصرف به الروس.

و قد سبق للفرنسيين  و بعد أن أعلنوا أنهم سيدعمون المعارضة من جانب واحد تراجعوا عن القرار في غضون ساعات  و كأن على رؤوسهم الطير.

و الأوربيين قرروا رفع الحظر عن السلاح للمعارضة لكنهم قالوا لم ”  وعلى ما يبدوا ”  لن  يتخذوا قرار بتزويد المعارضة بالسلاح و قرارهم برفع الحظر سيصار إلى مراجعته في اغسطس من العام الحالي و هو ما أكدته المستشارة ” ميركل ” اليوم و هي في طريقها لقمة اليمانية أو السبعة الكبار + البلطجي.

 وقد  سبق لوزير الخارجية البريطاني وليم هيغ و أن حذر عواصم الغرب أن المعارضة السورية ستنتقل لتحرير عواصمهم بعد انتهاءها من إسقاط  نظام بشار الأسد ….. و بما يتوافق مع تصريحات بشار الأسد اليوم لزعماء الثمانية فيما لو قرروا رفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية .

و الطريف أن الصحافة البريطانية كانت قد شنت حملة بعد تصريحات ” هيغ ” تزعم فيها  أن وليم هيغ يسعى لإقناع الأوربيين باتخاذ قرار برفع الحظر عن صادرات السلاح إلى المعارضة السورية …..كيف سيقنعهم و قد هددهم قبل يوم من أن  المعارضة السورية ستنتقل لتحرير عواصمهم بحسب تعبيره….؟؟

بدوره ديفيد كاميرون أكد أنه لم يًتخذ قراراً بشأن تسليح المعارضة و أنه لا يمكن أن يكون البديل عن الأسد هو الإرهاب و العنف و عبر عن قلقه من وجود عناصر وصفها بالمتطرفة في المعارضة المسلحة.

و من جهتها الأصوات المتطرفة تعالت من لندن فها هو عمدة لندن بوريس جونسون ينشر مقالاً اليوم في الديلي تلغراف يحذر فيه من تسليح المعارضة السورية و يطمس المسافة ما بينها و ما بين القاعدة …؟؟

و  في  الولايات المتحدة الأمريكية و بعد الإشارات الحمر و الصفر و الخضر للرئيس الأمريكي أوباما فيما يتعلق باستخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري في مواجهة شعبها ….و بعد سنتين و نصف من المجازر و المذابح الدامية في سوريا على يد النظام تقرر رفع الحظر عن تزويد المعارضة السورية بالسلاح و على إيقاع هذا القرار الذي لا يعلم إلا الله كيف ستكون ترجمته على الأرض تخرج الأصوات اليمينية المتطرف من مخادعها فها هي سارة بالين المرشحة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي تتهم الرئيس الأمريكي بأنه فقد عقله إذا ما دعم المعارضة المسلحة في سوريا لأنها تخوض المعارك بمصاحبة هتاف    ” الله أكبر ” و أنه إذا كانت هذه البلدان و تقصد النظام السوري لا تلتزم بحقوق الإنسان فمن واجب الولايات المتحدة الأمريكية أن لا تتعامل معها …… و المصيبة أنها كانت تتحدث على هامش مؤتمر الحرية و الإخلاص السياسي في أمريكا.

لطفاً : المسؤولية التاريخية عن مأساة السوريين.

http://swasia-syria.org/?p=232

بالأمس فقط أكد اللواء سليم إدريس رئيس أركان الجيش الحر أنه رغم إعلان الإدارة الأمريكية أنها ستقدم مساعدة عسكرية للمعارضة المسلحة فإن واشنطن لم تتواصل حتى الآن مع أحد حول تلك المساعدات و أن المعارضة مازالت في حالة إنتظار.

و بحسب السيناتر ” ماكين ” فإن الشيء الوحيد الذي وصل لأيدي الثوار السوريين هو وجبات الأكل الجاهزة لو التي ربما يمكن أن يرموا بها مروحيات النظام السوري لأسيما و أن بعض هذه الوجبات لم يكن شهياً… و الله أعلم .

و بالنتيجة فإن سفير الناتو في قمة الثمانية و الذي سبق له و أن ألفى السلاح للمعارضة المسلحة الليبية من الجو بعد / 17 / يوم فقط من اندلاع الثورة الليبية يؤكد أنه ليس من أجندته فرض منطقة حظر جوي في سوريا بعد سنتين و نصف من القصف اليومي على الحواضر المدنية السورية في الوقت الذي تشرع الأبواب على مصراعيها لقوى الشر الإيرانية و الروسية للتدخل العسكري بالمال و السلاح و العتاد و الطائرات و المرتزقة و الخبراء العسكريين على مصراعيها و لكن لمصلحة النظام السوري الذي يقتل شعبه.

كل ذلك بزعم أن بين صفوف تلك المعارضة المسلحة إسلاميين متشددين … الجميع أصبح يتذرع بالتطرف الإسلامي بما في ذلك حسن نصر الله بجبته و عمامته و خطابه الذي كشفت الأحداث أنه ليس أكثر من فراعه تستطيع من خلالها إسرائيل استدرار المال و السلاح و الدعم من الغرب بحجة وجود أعداء اسلاميين على حدودها و هذا الخداع الدولي لم يعد ينطلي حتى على الأطفال  و ناقصي الأهلية.

النتيجة  :

فإن الدعوة المعممة المجملة التي أطلقتها اللجنة الدولية في ظل الواقع القائم على الأرض تهدف إلى سلب السوريين حقهم في الدفاع عن أنفسهم و تمكين القوات الحكومية من تحقيق أكبر قدر من الإجرام الدولي بالشعب السوري و هو ما كنا و مازلنا نربأ باللجنة الدولية عنه.

و مع تقديرنا لمستوى الضغوط التي يمارسها مجلس الأمن الدولي و بالأخص المافيا الروسية الحكومية التي تقتات على دماء السوريين على اللجنة الدولية لكن من يقبل بالمهام الصعبة يجب أن يكون جديراً بها و إلا فعليه الاعتذار و في هذه المناسبة تحية نوجهها للأمين السابق للأمم المتحدة السيد كوفي أنان على موقفه بالإستقالة من مهمته في ظل العهر التاريخي للأعضاء الدائمين في الأمم المتحدة و كل من لف لفهم و هم كثر من منظمات دولية لحقوق الإنسان و سيأتي اليوم المناسب لفضحها و كشف عوراتها و الذين كانوا و مازالوا حتى تاريخه في الجانب الخاطئ من التاريخ إلى جانب الطغاة و الظلمة و مصاصي الدماء  .

كلمة  أخيرة

بين يدي حكومات الدول الغربية

المجتمعة بقمة الثمانية في ايرلندا اليوم :

مع علمنا و يقيننا أن التوصيات و المناشدات من قبل مؤســسات المجتمع المدني السورية  لن تجدي معكم نفعاً

لكننا نقول :

جميعنا يعلم أن هناك مشكلة فيما يتعلق بالتطرف الإسلامي لكن عليكم أن تعترفوا في لحظة صدق مع الذات  أن ظلمكم و قهركم و أسلوب تعاملكم و ازدواج معاييركم  كانت الرحم الذي خرج منه هذا التطرف.

و نحن كمنظمات مجتمع مدني سورية نشعر بأن لدينا مشكلة مع الجموح الراديكالي الحالي و لن تجدي الكلمات إذا ما أكدنا لكم أنه عارض علينا و على تاريخنا و تراثنا و أنه مؤقت و هو ناجم عن نأي العالم عن معاناتنا و عذاباتنا و إهماله لنا نصف قرن من الزمن تحت نير استبداد حكم الأسرة الأسدية.

و لئن كانت الطائفة السنية هي المتهم الأول بهذا التطرف  بحسب وجهة نظركم التي تراكمت و استحكمت و سيطرت على عقولكم  بمفاعيل  سنوات طويلة من التنسيق الأمني الاستخباراتي ما بين دوائر مخابراتكم  و ما بين دوائر المخابرات لدى نظام حكم  جائر لم يعرف له التاريخ مثيلاً نجح في نهاية المطاف من  إخافتكم و شل حركتكم و إقناعكم بأن البديل عنها سيكون اسلامياً متطرفاً و قدم في سبيل ذلك وسائل إيضاح بشرية عبر محاكمات صورية لم تعرف العدالة إليها طريقاً في محاكم أقل ما يقال عنها إنها ظلامية و هو ما تسبب في كلفة هائلة على الصعيد البشري كنتم أنتم شهود الزور عليها على مدى سنوات ما بعد الأحداث المؤسفة في الحادي عشر من أيلول في نيورك و هو ما خلفكم في الجانب الخاطئ من التاريخ إلى جوار الظلمة و الطغاة و سفاكي الدماء.

إن  الحل أيها السادة لا يكون بتسليط مليشيات طائفية حاقدة على الأكثرية السنية في سوريا  و إحكام الحصار الدولي بها و خلق البيئة المؤاتية و المناخ الملائم لاقتراف أشنع جرائم الإبادة الجماعية بحقها.

إن بشار الأسد و طغمته و المليشيات الطائفية التي تقتل الناس تحت لوائه بدون أخلاق أو شرف أو ضمير و ليس لديهم ما يخافون عليه إلا السلطة و هم أشبه ما يكونوا بمجرم يقتل الرهينة المختطفة لقاء النجاة بنفسه أو الاستئثار بها.

أما أنتم فلديكم منظومة حضارية و إنسانية و أخلاقية و قيمية و مبادئ كونية  و من المفترض بكم أن لا تتواطؤا  مع القاتل بزعم أن ملامح البديل المحتمل ستكون مقيتة أو مجهولة الملامح بالنسبة لكم.

هذه وصمة عار تاريخية على جبينكم و عهر حضاري و إنساني  سيما و أنكم تتحملون  وزر وصول هذه الطغمة  الحاكمة  لسدة الحكم في سوريا و تحكمه بالحديد و النار برقاب الناس نصف قرن من الزمن و قد آن الأوان لتتحرر القيم الكونية لحقوق الإنسان من الاستنفاع السياسي المفروض عليها من قبلكم بمفاعيل هواجس و مخاوف وهمية ليكودية منبعثة من بؤرها النتنة  في قعر التاريخ.

                                                                               مجلس الإدارة

التنصت على لاسلكي القوات الايرانية وحزب الله في سوريا

التنصت على لاسلكي القوات الايرانية وحزب الله في سوريا

 

النظام السوري يقترف جرائم إبادة جماعية في سوريا من خلال ضرب دمشق وريفها بالسلاح الكيماوي

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعا لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

 

( المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

 

( المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة )

بيان

في الوقائع :

لاحقاً لبيان المنظمة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 20/3/20123  المتعلق بمراحل استخدام السلاح الكيماوي في سوريا.

http://swasia-syria.org/?p=365

و للبيان الصادر يوم أمس الواقع في 25/5/2013  و المتعلق بالمنعطف التاريخي الأخطر في مسار الثورة السورية

http://swasia-syria.org/?p=471

https://www.facebook.com/notes/syrian-human-rights-organization

و في إطار حرب الإبادة الشاملة التي أعلنها النظام السوري على الشعب السوري عموماً و على الأغلبية السنية خصوصاً بعد أن حرف الصراع و استعان بقوى مذهبية إقليمية على خلفية طائفية “شيعيه” لإقتراف جرائم الابادة الجماعية و التطهير العرقي بحق الأغلبية  السنية في سوريا.

و في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً من مساء هذا اليوم الأحد الواقع في 26/5/2013 أطلق النظام السوري ثلاث صواريخ أصاب الأول بلدة البحارية في الغوطة الشرقية مما أدى لإنتشار الغازات السامة في عموم مناطق مرج السلطان و ما حولها و أوقع عدد كبير من القتلى في صفوف المدنيين جلهم من النساء و الأطفال و كبار السن و المرضى و لم يتسن لنا حتى الآن التثبت من العدد النهائي.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ePBuzfzDt80

http://youtu.be/ePBuzfzDt80

http://youtu.be/3MruKgfnNcI

http://youtu.be/Pmt1dKsNW_E

http://youtu.be/IsaZztTOjiQ

وقد وردتنا معلومات تفيد بأن النظام السوري يحشد قوات مشتركة من مليشيات طائفية متعددة الأعراق و عصابات شبيحة و لجان شعبية على أطراف البلدة تمهيداً لإقتحامها و إقتراف جرائم تطهير عرقي فيها كما حدث سابقاً في العديد من المناطق .

و بعد الصاروخ الأول بقليل انطلق الصاروخ الثاني لبلدة حرستا في منطقة الغوطة الشرقية على تخوم العاصمة السورية دمشق مما أدى لإنتشار الغازات السامة و الروائح الكريهة و التي وصل مداها إلى حي القابون الدمشقي و صولاً إلى دوما و مسرابا و قد تمّ تسجيل ثلاث حالات وفاة حتى الآن و العدد في تزايد بالإضافة أكثر من مائة إصابة  معظمها خطيرة .

http://youtu.be/k3IPakSAl7s

http://youtu.be/N4Eo4c4QxRA

http://youtu.be/gbaQ17tyzdE

http://youtu.be/eH2L7um5fyM

http://youtu.be/5_cHqpcUqvw

http://youtu.be/73zein9xwiw

http://youtu.be/PF8Vtc3emoQ

http://youtu.be/Pmt1dKsNW_E

http://youtu.be/3fB9HJBupOU

و بعد الصاروخ الثاني إنطلق الصاروخ الثالث و أصاب حي جوبر الدمشقي داخل العاصمة السورية دمشق مما أدى لإنتشار كثيف للغازات السامة و الروائح الكريهة في مناطق شرق التجارة و القصور و تسبب في وقوع قتلى و جرحى لم يتسن لنا التثبت من عددهم بشكل دقيق حتى الآن.

http://www.youtube.com/watch?v=JmAjjzeVaH4&feature=youtu.be

https://www.facebook.com/Jobar.Revolution?fref=ts

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=454935467933217&set=a.103776599715774.6154.103464193080348&type=1&theate

في أعقاب ذلك تعرضت العديد من المناطق في مدينة دمشق و ريفها لتلوث كيماوي ” الحفيرية و حي تشرين و شرقي التجارة و القابون و غيرها ”  مما أسفر عن العديد من حالات الاختناق و ضيق التنفس لاسيما بين كبار السن و الأطفال.

http://youtu.be/vkt0Iv5VPcA

http://youtu.be/GhDV2GMrLRI

http://youtu.be/xtFmsgTDvHg

كما وردتنا معلومات من أكثر من مصدر تفيد أن قراراً قد تمّ إتخاذه خلال الأربعة و العشرين ساعة الماضية يفيد  بتصفية جميع المعتقلين المهمين لاسيما المختفين منهم و الذين سبق للنظام السوري و أن اختطفهم و الذين سينكرهم و  يزعم أن العصابات المسلحة هي من قام بتصفيتهم و من ثم  إحالة الباقين إلى المحاكم  الصورية ” الإرهاب و الميدان العسكرية ”  لطي ملف الإعتقال السياسي بشكل نهائي من وجهة نظر النظام كي لا يضطر للتفاوض على استبدالهم مع أي من ضباطه المعتقلين لدى الجيش الحر في مؤتمر جنيف 2.

التكييف القانوني:

من المتفق عليه فقهاً و قانوناً وعرفاً دولياً  أن جريمة الإبادة الجماعية ما هي إلا جريمة القتل الجماعي أو إلحاق الأذى الجسدي أو النفسي أو إلحاق الضرر بالأوضاع المعيشية بشكل متعمد بهدف التدمير الفعلي لمجموعة سكانية  كلياً أو جزئياً …. على أن ترتكب هذه الجريمة بحق مجموعة من السكان على أساس عرقي أو قومي أو الدين أو الجنس.

لطفاً : الاتفاقية التي أقرتها الأمم المتحدة بتاريخ 9/12/1948 و التعريف المعتمد فيها لجريمة الإبادة الجماعية

أولاً : ركن الجريمة المادي يتمثل في أحد أفعال القتل الجماعي … أو إلحاق الأذى النفسي أو الجسدي … أو الحق الضرر بالأوضاع المعيشية بشكل متعمد بهدف التدمير الفعلي كلياً أو جزئياً …. نؤكد كلياً أو جزئياً.

و مما لا شك فيه أن مئة ألف ضحية إضافة للأكثر من خمسة آلاف منهم قضوا تحت التعذيب و المدن المحاصرة منذ سنتين و المحرومة من أبسط أساسيات إنتاج الحياة دليل صارخ في وجه المجتمع الدولي بأن ما يحدث في سوريا جريمة إبادة جماعية.

ثانياً : يشترط  القانون أن تكون هذه الجريمة عمدية … و بالتالي أن تتجه النية الجرمية للفاعل لإقترافها و تستنط النية من الأعمال المادية التي قام بها ” قصف بالطائرات الثابتة الجناح و الصواريخ البالستية العابرة للقارات و براميل الموت التي لا تفرق ما بين كبير و صغير و أخيراً الأسلحة الكيماوية و الغازات السامة التي  تطلق على الحواضن المدنية السنية في سوريا و القصف بالمدافع الثقيلة و راجمات الصورايخ و الدبابات و القتل بالتعذيب الموثق بالصوت و الصورة … كل هذا يجعل الجريمة أكثر من عمدية على مرأى العالم و سمعه.

ثالثاً : بعد الإعتراف الأخير للأمين العام لحزب الله اللبناني و أسر عناصر من الحرس الثوري الايراني و تسجيل أصواتهم على جبهات القتال بالإضافة لأسر عناصر من  مليشيات الموت الشيعية الطائفية العراقية و التي أدلت بإعترافات كاملة بالصوت والصورة و ما ثبت بالسمعي و البصري من إفادات مسجلة لقياديين لعصابات المرتزقة العلوية القادمة من تركيا و التي شاركت في جرائم التطهير العرقي في بانياس بالإضافة لتفخيخ السيارات و تفجيرها في الريحانية بتركيا و الإعتداء على اللاجئين السوريين فيها.

https://www.youtube.com/watch?v=lGR02HwZdxU

https://www.youtube.com/watch?v=EChUWD9E0nE

كل ذلك يؤكد أننا بمواجهة جرائم إبادة جماعية لا لبس فيها و الفئة المستهدفة هم الأغلبية السنية في سوريا على خلفية معتقدهم الديني أو إنتمائهم العرقي بصفتهم فئة سكانية تشكل الأغلبة التي تقطن البلاد.

هذه هي الحقيقة التي لم يعد العالم يستطيع أن يتوارى خلف إصبعه فلا يراها بعد كل هذه الجرائم التي إقترفها نظام القلة في سوريا بالأكثرية السنية على خلفية طائفية و استعان بقوى إقليمية مذهبية شيعية لتحقيق  هذا الهدف.

في النتيجة :

تذكر المنظمة السورية لحقوق الإنسان العالم أجمع و على رأسهم مجلس الأمن الدولي و بالوسط منهم الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان بالأمس يصرخ بوجه عبوس محذراً النظام السوري من مجرد التفكير بإستخدام السلاح الكيماوي و مجلس الأمن الذين كان من المفترض به أن يتولى  مسؤولية  حفظ السلم و الأمن الدوليين لولا تواطئه مع النظام السوري بأوامر من تل أبيب و الذي كانت عقيرته ستعلوا بالصراخ و العويل لو لم يكن المستهدف بجرائم الإبادة الجماعية في هذه الليلة و على مدى سنتين و شهرين و نصف هم الأغلبية من المسلمين العرب السنة في سوريا.

دمشق 26/5/2013                                                                              مجلس الإدارة

النظام يقصف ريف دمشق بالكيماوي

تم تأكيد ضرب ثلاث مناطق بالسلاح الكيماوي و الغازات السامة خلال الساعات القليلة الماضية و المناطق المستهدفة هي :
1- حرستا :: جبهة الاتوستراد و وصلت آثار الروائح الى حي القابون و تم تسجيل حتى اللحظة 100 حالة اختناق و اكثر من خمسة شهداء
2- جوبر :: جبهة العباسيين و انتشرت الرائحة بشرقي التجارة و القصور و سببت ضيق بالتنفس و صداع لأهالي الاحياء المذكورة
3- بلدة البحارية بالغوطة الشرقية .

المنعطف التاريخي الأخطر في مسار الثورة السورية

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعا لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

 

( المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

 

( المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة )

بيان

 

خلفية التضليل الاعلامي:

لاحقاً للبيان الصادر عن المنظمة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 5/5/2013 و المتعلق بمحاولات اسرائيل مد طوق النجاة للنظام السوري من خلال احياء اللعبة القميئة التي باتت مكشوفة و المتمثلة في استخدام سوريا و حزب الله  ” كفزاعات للمقاومة و الممانعة  ” بهدف خلق عدو افتراضي وهمي على حدودها  يضمن استمرار استجرار الدعم و التعاطف الدولي لإسرائيل.

لطفاَ :  http://swasia-syria.org/?p=286

الأمر الذي أورث حالة من الاستنقاع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و الحياتي و المعاشي في سوريا و أرسى نظام  وراثي  قمعي استبدادي قهري  مدعوم ” سراً و علانية ”  من قبل جميع قوى الشر في العالم لاسيما مجلس الأمن الدولي و هو ما تمخض عنه كلفة إنسانية عالية دفعها السوريين تحت سمع و نظر العالم أجمع.

و في هذا السياق تتواصل حملة الخداع الدولي من قبل تل أبيب التي زعم وزير خارجيتها أمس  أن ” هجماتها على أهداف في سوريا ترمي إلى منع نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله ” …… و كأن العالم لا يعلم  أن اسرائيل تستطيع احتلال لبنان كلها و ليس فقط حزب الله في عشر دقائق.

إلى دمشق التي يحاول الإعلام الرسمي فيها شرعنة المعركة الخسيسة  التي يخوضها في مواجهة الشعب السوري  و ذلك بتلفيق دسيسة  غبية  ممجوجة  مفادها  أن اسرائيل تقف على الجبهة إلى جانب المعارضة المسلحة …..!!

بالأمس زعم النظام السوري  القبض على سلاح استراتيجي نوعي في القصير المحاصرة و بعد التحري عن هذا السلاح الاسترتيجي يتبين أنها سيارة نوع ” حبيب ويلز ” موديل 1960   ….  أو كذبة أكبر من هناك مفادها أن الجيش السوري هو من قام بتدمير عربة اسرائيلية كانت متوجهة  إلى قرية بئر عجم لدعم المجموعات الارهابية المتحصنة في القرية بعد أربعين سنة من حراسة حدود اسرائيل …. ليتبين فيما بعد أن المجموعات المسلحة هي من استهدفت السيارة.

و على أنغام ذات المقام التلفيقي يعزف جاي كارثي المتحدث بإسم البيت الأبيض أن من حق اسرائيل توجيه ضربات على الأراضي السورية لمنع وصول الأسلحة إلى حزب الله.

حزب الله الدي أعلن رسمياً دخوله رسمياً على جبهة القتال في سوريا دعماً للنظام السوري في مواجهة شعبه و الذي يصرخ أمينه العام كالملسوع مهدداً زاعماً أنه إذا ما سقط الأسد فإن القدس ستسقط بسقوطه …. و كأن القدس لم تسقط منذ أكثر من ستين سنة ليربط أبو المبايعة ما بينها و ما بين شخص تافه و مدلل لم يعرف في حياته سوى طعم السلطة.

و اليوم يخرج علينا دجال المقاومة من مدينة مشغرة اللبنانية في مهرجان أطلق عليه ” عيد المقاومة و التحرير الثالث عشر ” برزمة كاملة من الأكاذيب و الأضاليل و التي مفادها:

–          النظام السوري أراد الحوار من البداية لكن الشعب السوري  رفض ………. كذاب

–          النظام السوري أراد الاصلاح الجدي و الحقيقي لكن الشعب السوري  رفض  ….. كذاب

–          كان هناك تسويات مقبولة و معقولة لكن الشعب السوري  رفض …… كذاب

–          المعارضة في الخارج موظفين عن المخابرات الأمريكية ….. كذاب

لأنه بالأساس و كما يعلم الجميع أن النظام الشمولي لم يترك معارضة حقيقية ذات بنية تحتيه يمكن لها أن تدعي تمثيل الشعب السوري و الصراع منذ البداية كان ما بين النظام السوري و الشعب السوري و ما المعارضة السياسية إلا مولود مستنسخ  جاء بعملية قيصرية غربية، بعد اندلاع الثورة السورية بهدف إيجاد شخصية إعتبارية يمكن لها أن تجلس على طاولة المفاوضات مع الأسد و تدعي تمثيل السوريين و هو ما يظهر واضحاً من خلال جميع المبادرات الدولية بدءاً من كوفي أنان إلى جنيف 1 كما تسمى إلى مرحلة الإبراهيمي إلى جنيف 2 و ما سيأتي بعده.

ثم على ذات مشجب التضليل الإعلامي الذي اشتد إواره  مؤخراً يقول:

 

–          أنه لا يوجد ثورة شعبية في سوريا و إنما مجموعات تكفيرية و تيار سلفي جهادي …….. كذاب

–          و أنه يزج بمليشيات حزب الله  في سوريا دفاعاً عن اللبنانيين بكل أطيافهم سنة و مسيحين و ليس شيعة ففط ….. كذاب

–          و أن التيار السلفي الجهادي السني التكفيري في سوريا مدعوم أمريكياً و غربياً و اسرائيلياً …… كذاب

–          و أن النظام السوري هو ظهر المقاومة و إذا سقط بيد الأمريكان ستضيع المقاومة و فلسطين و القدس …. كذاب

–          و أن هناك طرفين في المعادلة هما الأمريكان و التكفيريين و الصهاينة من جهة  ……و حزب الله و النظام السوري و المقاومة و الممانعة من جهة أخرى …… كمان كذاب

–          و أن المقاومة المسلحة في سوريا شاقوا بطون و نابشي قبور و قاطعي رؤوس …….. كذاب

–          و أنه ليس لحزب الله أي خلفية طائفية أو مذهبية و أنه قاتل بالبوسنة و الهرسك …..  و الله كذاب

–          و في محاولة منه لتبرير فشلهم العسكري في حمص يقول  أنه لم يستعمل في ” القصير ” قوات النخبة

و إنما القلة من مقاتلي حزبه و أنه لا يقبل الوحيد للتطوع و يحاول منعه من القتال في سوريا …. يعلم الله أنه كذاب

و الشيء الوحيد الذي لم يكذب به   ” فزاعة المقاومة الاسرائيلية الذي يؤمن للدولة العبرية عدو وهمي على حدودها يضمن لها التفوق النوعي و الاستراتيجي و استجرار المساعدات الغربية ”    في خطابه هو أن مرحلة جديدة قد بدأت أسماها زوراً و بهتاناً     ” حماية المقاومة و حماية ظهرها و التي كانت بمثابة إعلان التحالف الطائفي الإقليمي المذهبي حربه الضروس على الشعب السوري إلى جوار النظام القاتل لشعبه في دمشق.

و قد سبقه و مهد له في مهرجان التضليل الإعلامي  قائد الاوركسترا ” نيتن ياهو ” حينما زعم  أنه فشل في إقناع الحليف الروسي بعدم تصدير السلاح للنظام السوري بعد أن أكد بوتين أمام الملأ أن صواريخ س 300 الروسية لم و لن تستعمل في مواجهة اسرائيل لا في الماضي و لا اليوم و لا في المستقبل …..و بالتالي فهي فقط لأطفال و نساء و شيوخ سوريا حالها كحال السكود و الفاتح و الاسكندر و غيرها من وسائل الدمار التي يقتل بها السوريين اليوم …… و من جهته طمأن  نيتنياهو نفسه و المتطرفين من حوله و حسن نصر الله في بيروت  أن بشار الأسد باقي و لا يوجد قرار دولي بإسقاطه…. بمعنى أنه موجود بإرادة مجموعة الأشرار الدوليين الخمسة بقيادة اسرائيل و ليس بإرادة الشعب السوري الذي ضحى بكل شيء في سبيل الخلاص من هذا المجرم و مازال وزير الخارجية الروسي ينافق و يقول إن مسألة بقاء الأسد يقررها الشعب السوري ….. !!

و سط كل هذا الصخب الإعلامي التلفيقي يخرج علينا رئيس الموساد السابق ” إفريم هاليفي ”  ليقلب رأس المجن على تلك الجوقة من الكذابين و المنافقين و المحتالين الدوليين و يؤكد أن بشار الأسد هو رجل تل أبيب في دمشق و أنه و والده من قبله تمكنا من حفظ الهدوء على الجبهة السورية الإسرائيلية على مدى أربعين سنة و  لهذا فإن ثقة اسرائيل بالرئيس الأسد الإبن لا تتزعزع….. و قد جاء ذلك في تقرير تمّ تسريبه عبر قنوات سرية و علنية  جاء فيه أن هناك إتفاق على الدور الذي من المفترض على اسرائيل أن تلعبه في  الأزمة السورية حفاظاً على الأسد بدمشق …. و بطبيعة الحال على نصر الله في لبنان.

الوضع الميداني على الأرض :

على خلفية هذا الزحام التضليلي استمرت مليشيات النظام السوري مدعومة بمليشيات الموت المسلحة  لحزب الله اللبناني و الحرس الثوري الايراني و مرتزقة المالكي في اقتراف جرائم الإبادة الجماعية و التطهير العرقي و الجرائم ضد الانسانية.

فقد استمرت الحملة الهمجية المسعورة على جيمع المحافظات السورية الأربعة عشر دونما استثناء لا سيما دمشق ” برزة و القابون و القدم و الميدان ”  و ريفها كله الذي مسحت أجزاء منه عن الخريطة و التي يستعد ما يسمى ” حزب الله العراقي ” للمشاركة في جرائم التطهير العرقي فيه لاسيما في بلدة العتيبة و كذلك في حلب لاسيما القسم الشرقي و الجنوبي من ريفها و كذلك حمص لاسيما  المناطق المحاصرة الأربعة عشر في حمص و خاصة  قراها الجنوبية  ” البويضة – الضبعة – المسعودية – الصالحية و كذلك الوعر و الخالدية و جورة الشياح و القرابيص و باب السباع و الخالدية و باب الدريب و غيرها و بالطبع القصير التي أمطرها النظام السوري بقصف جوي ومن ثم انهالت عليها مليشيات حزب الله اللبناني بقصف  بري بالمدفعية الثقيلة و الدبابات و البراميل المتفجرة و راجمات الصواريخ و قذائف الهاون في حملة شرسة مسعورة غير مسبوقة في محاولة لإحراق  كل شيء ” الأخضر و اليابس … الكبير و الصغير … المرأة و الطفل ” …و كذلك حماه و دير الزور و إدلب و اللاذقية و الرقة و جميع المدن في جميع المحافظات السورية.

القصير اليوم على لائحة الموت و الدمار الشامل  في إطار سياسة ممنهجة من قبل النظام السوري لإشعال فتنة طائفية و مذهبية تشكل أساساً صالحاً و مسوغاً مقبولاً  لوصاية دولية قادمة على المنطقة بذريعة حماية الأقليات.

استراتيجية النظام السوري بعد سنتين من عمر الثورة السورية:

بعد فشل النظام السوري على مدى سنتين في قمع الثورة السورية رغم استخدامه جميع أدوات القتل و التدمير بدءاً من الذبح بالسكين و انتهاءاً بالصواريخ البالستيه العابرة للقارات مروراً بالأسلحة الكيماوية و العنقودية و الحرارية …. مروراً بالنفي و الاعتقال و الابعاد القسري و التشريد و التنكيل و هدم المدن فوق رؤوس أهاليها.

و بعد فشل النظام السوري في تشويه الثورة السورية  رغم الحملة  الاعلامية  التي شنها الغرب و اسرائيل  لشـيطنة الثورة و التي اعتمدت رواية النظام السوري بوجود   ” مندسين – إرهابيين – سلفيين – جهاديين – قاعدة  – ” و أضاف لها النظام نكهته الإعلامية المميزة  ”  مؤامرة كونية – مخطط استعماري – النيل من قلعة الصمود و التصدي – الصهيونية و الاستعمار ….

و بعد فشل النظام  في مزاعم حماية الأقليات من جهة……  أو حماية اسرائيل من كابوس  الاسلام الراديكالي من جهة أخرى.

لم يكن أمامه سوى التواري أو التلظي وراء المحور الشيعي بهدف تدويل الأزمة السورية و توسيع دائرة الصراع ليأخذ الطابع الإقليمي المهدد بهزات  كبرى في المنطقة  ” صراع سني شيعي  “ ظناً منه أنه بذلك يخرج الثورة السورية عن مرتكزاتها الوطنية الجامعة بصفتها ثورة شعب يريد الحرية و يطالب بدولة وطنية  مدنية تعددية ديمقراطية جامعة لكل موكوناتها من جهة و  يرسل للعالم رسالة مفادها أن سقوط النظام السوري سيزعزع إستقرار المنطقة ككل و يتسبب في ما لا تحمد عقباه و ها هو اللواء في المخابرات السورية بهجت سليمان و الذي يعمل في أوقات الفراغ سفيراً للنظام في الأردن يهدد العرش الملكي الاردني بالسقوط إذا ما سقط النظام بدمشق ….!!

و هكذا استفاد النظام السوري من الغطاء الدولي ” مجلس الأمن ”  و الرخصة الدولية المفتوحة للقتل و تقويض السلم و الأمن الدوليين و عمل جاهداً على  إثارة و تأجيج  النعرة  الطائفية في الداخل من جهة ….و استحضار تلك النزعة الطائفية المذهبية على نطاق إقليمي بزعم أن المقدسات الشيعية في خطر أو أن الأمن القومي الشيعي الايراني مهدد و أن عليهم أن يتدخلوا لحماية تلك المقدسات في دمشق ” مقام السيدة زينب و السيدة رقية و السيدة سكينة و غيرها ” و كأن تلك المقامات ليست في دمشق منذ أربعة عشر قرناً  و كأن نظام الأسد الأب و الإبن هو من أحضرها معه…!!

ثم  أين كانت الحمية و الجرأة في القول إبان الاحتلال الأمريكي  للعراق حينما تمّ ضرب الصحن الحيدري في كربلاْء مرقد الامام علي و دمر ما حوله ثم قصف مرات و دمرت  أجزاء منه و بعدها فجر مرقد الجوادين في سامراء …..أين كان الحلف الشيعي في ذلك الوقت و لماذا لم يجرؤ على نبس بنت شفه  لحماية مراقد الأئمّة يوم كانت أمريكا هناك ….. أم أنها أمريكا يا ماما ….. و شجاعة حلف الملالي لا تخرج من عقالها و لا تصحوا من سباتها  إلا بمواجهة الشعب السوري اليتيم.

صحيح أن ” دجال المقاومة اليوم في لبنان ” حاول في خطابه في بلدة مشغرة أن يلتف و يتلون و  يلحس كلامة السابق و تصريحاته و مواقفه المعلنة و التي مفادها أن قوات حزب الله دخلت الحرب مع النظام السوري لحماية المقدسات الشيعية من جهة  …. و لحماية اللبنانيين الشيعة في الضيع  المشتركة من جهة  أخرى…….لكن و كما يقال فإن : حبل الكذب قصير فسرعان ما ينكشف الكذاب بعد أن يبدل ذرائعه و سحنته  كالحرباء.

لفد تجلى البعد الطائفي الاقليمي  مؤخراً في سوريا بأشنع صوره من خلال  جرائم  التطهير العرقي كما حدث  في بانياس و حاليا في  ” القصير ” مستخدماً كوادر من مرتزقة  حزب الله اللبناني و حزب الدعوة العراقي و المليشيات المتفرعة عنه و بطبيعة الحال الحرس الثوري الايراني و أخيراً و ليس آخراً بعض ضعاف النفوس من أبناء الطائفة العلوية في تركيا الذين لم يتورعوا عن تفخيخ السيارات كما حدث في الريحانية بتركيا.

يعلم النظام السوري أن نهراً من الدم بات  يفصله عن امكانية استمراره حاكماً  فاشياً  جائراً  دموياً يوظف القلة من المجرمين و المقترفين لحكم الأكثرية من السوريين المسحوقين، لذلك هو يعمل الآن على تفجير الفتنة الطائفية في سوريا و في محيطها بحثاً عن تسوية طائفية تكون مدخلاً لدويلة علوية تحت وصاية دولية.

و يرى في الحليف الروسي متكاً صالحاً يمكن له أن  يستند عليه لتغطيته دولياً فيما يتعلق بتحقيق هدفه الرخيص… روسيا التي تحولت بعد سقوط القناع الماركسي إلى مافيا سياسية ” بدون مبادئ أو أخلاق أو سمعة و أيضاً بدون إيديولوجيا ” و كل ما فيها عرضة للبيع أو التفاوض و هي تهتم بمستقبل الساحل السوري أكثر من أي شيء آخر و هي تريد بكل هذه الصفات أن تلعب الدور الذي سبق للإستعمار الغربي و ان تخلص منه منذ ما يقارب المئة عام.

روسيا  لم يبق لها سوى التركة غير شرعية للإتحاد السوفيتي السابق و المتمثل في المقعد الدائم  في مجلس الأمن الدولي و الذي من خلاله تلعب دور منديل القذارة لهذا المجلس المعادي لطموحات الشعوب في الحرية و الكرامة و الديمقراطية و حقوق الإنسان و الذي يدار ” بالريمونت كونترول ” من تل أبيب

يعتقد النظام السوري أنه بذلك يحرف الثورة السورية عن مسارها و مرتكزاتها و يظهرها للعالم على أنها ثورة أهل السنة و بحاول تشويهها و دمغها بالتطرف و السلفية و الراديكالية و إظهار ما يجري في سوريا و كأنه حرب أهلية و ليس ثورة شعبية .

و من جهة أخرى يستقوي عسكرياً ” بالمحور الشيعي الايراني اللبناني العراقي ” و يبرر دخوله على خط المواجهة المسلحة مع الشعب السوري اليتيم الممنوع حتى من الدفاع عن النفس.

مع  ذلك ظلت الثورة السورية ثورة شعب أراد  الحياة … يعيش على الأمل ….ظلت على خطابها الوطني الجامع و على مطالبها بدولة مدنية ديمقراطية تعددية حرة أبيه و. تعالت على الجراح و توجهت لجميع مكونات الشعب السوري .

إنعكاس سياسة الاستقطاب الطائفي و المذهبي التي يتبعها النظام السوري على تركيا:

تحقيقاً للسياسة الممنهجة للنظام السوري لإشعال نار الفتنة الطائفية و المذهبية  في المنطقة ، و في تمام الساعة  13:45 من بعد ظهر يوم السبت الواقع في 11/5/2013  وقع تفجير في محافظة هاتاي التركية قرب مبنى البلدية في مدينة الريحانية  وبعد 15 دقيقة وقع انفجار ثاني في نفس المدينة قرب مركز البريد وقد أسفر الإنفجارين عن أكثر من /  40 /  قتيلاً و أكثر من / 100 / جريح من بيهم ثماني ضحايا سوريين.

و بموجب تحقيقات رسمية تركية  فإن الذراع الاستخباراتي الطائفي السوري ضالع في هذه التفجيرات، هذا عدا عن قيام  بعض المتورطين  الاتراك لاسيما من أبناء الطائفة العلوية من أصحاب النوازع غير الكريمة و الذين يتم تجييشهم من قبل النظام الطائقي في سوريا بالإعتداء على اللاجئين السوريين لاسيما في مدينتي أنطاكية و الريحانية  و تكسير سياراتهم و اقتحام منازلهم بإعتبارهم من وجهة نظرهم مناهضين لحكم الأسد الإبن.

–  فقد تمّ الاعتداء على عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان الأستاذ هاني العزو في مدينة الريحانية و إخراجه من منزله

– في الساعة السادسة فجراً من يوم الثلاثاء 3/5/2013 تمّ الاعتداء على لاجئ سوري في  مدينة الريحانية و طعنه بالسكاكين و الذي قامت السلطات المحلية بإسعافة و مازال مصيره مجهولاً حتى تاريخه.

– تمً الإعتداء على سيارات العديد من السوريين و تكسيرها و منهم اللاجئ الدكتور زياد غزال.

– هناك أنباء لم ينتمكن من التثبت منها تفيد بإلقاء القبض على أحد الأتراك أثناء محاولته التوجه لمخيم اللاجئين السوريين بهدف تفخيخ القسم الخاص بحضانة الأطفال.

– تم ّ منع السوريين في المدينتين السالفتي الذكر من القيام بأي عمل لكسب قوتهم اليومي و الإعتداء عليهم في حال شوهدوا في الشوارع من قبل المليشيات الطائفية و من دار بفلكها و هناك من السوريين من لم يخرج من منزله منذ أيام حتى لتدبر شراء الخبز لأولادهم خشية الاعتداء عليهم.

الموقف الرسمي التركي ::

أدانت السلطات التركيه الانفجار و اعتبرتها عملاً ارهابيا يهدف الى قتل المدنيين و فتحت تحقيقا قضائيا في الموضوع و اعتبرت الفعل مدانا من أية جهة كانت.

ثم أكدت التحقيقات ضلوع مجموعة يساريه متطرفه تدعى حركة تحرير اسكندرون و هي منظمه طائفية تمارس القتل بقيادة المدعو “مهراج أورال ”  و كانت هذه المنظمة قد اقترفت  جرائم متعدده في تركيا و من ثم استقطبتها المخابرات السورية و ساندتها و اتجه العديد من كوادرها إلى سوريا و شاركوا في  مجازر التطهير الطائفي  في الساحل السوري و خاصة في بانياس و هناك إدعاء رسمي أمام النيابة العامة بحقهم و مازالت القضية منظورة  أمام القضاء التركي رسمياً.

و قد أصدرت الحكومه التركيه بيانا ادانت فيه التفجيرات  و أشارت الى ضلوع هذه المجموعات المتطرفه بالانفجارات الارهابيه

ومن ناحيته نفى رئيس الوزراء التركي أن يكون للتفجيرات أي علاقة بالسوريين في الريحانية، و قال: “هناك تكهنات واستفزازات بشان اللاجئين إلا أن هذه الانفجارات لا صلة لها بالمعارضة السورية، إلا أن هناك عصابة تحاول ان تلقي اللائمة على المعارضة السورية واللاجئين السوريين المظلومين”، وذلك في حديثه للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة

وقال أردوغان مؤكداً لتصريحاته السابقة: “سنتخذ الخطوات الضرورية في المستقبل لكننا لن نخدع. إلا أننا سننتقم عندما يكون ذلك ضروريا ولسنا خائفين من ذلك. يتعين ان يدرك الجميع هذا.

و اثر الانفجار أغرت مجموعة طائفية أخرى تابعه لحزب الشعب الجمهوري عددا من الشبان بارتكاب أعمال عنف ضد السوريين و أقدمت هذه المجموعات على تكسير سيارات السوريين و الاعتداء على بعض السوريين بالضرب.

و في مقابلة ميدانيه لمنظمتنا مع أحد الاشخاص في الريحانيه و يدعى فيروز أوغلو أفاد:

في إحدى جولاتي في انطاكيا قابلت عضو فاعل في حزب الشعب الجمهوري و أفادني باحتمال ارتكاب الحزب لعمليات ارهابيه في الريحانيه في محاوله للضغط على السوررين لاجبارهم على مغادرة تركيا و هو ما اعلمته به السلطات التركية للتو

جدير بالذكر أن الرئيس التركي عبد الله غل كان قد قام في مدينة الريحانيه بتفقد ضحايا التفجير من أتراك و سوريين و ألقى كلمة طمأن فيها السوريين على أوضاعهم و أن الدوله التركيه تتحمل مسؤولياتها تجاه. اللاجئين السوريين و قد قام الرئيس التركي بزيارة ذوي الضحايا من سوريين و أتراك و عبر عن ألم تركيا لهذه التفجيرات .

لطفاً : الرئيس التركي يزور بلدة الريحانية ويلتقي ذوي الضحايا

http://bouzypress.com/

 

 

الموقف الشعبي التركي :

كان الموقف الشعبي التركي لافتاً و مؤيدا لأحقية مطالب الشعب السوري بالتخلص من نير الاستبداد  على مدى سنتين من الثورة السورية أبدى عموم الأتراك وفاءاً للتاريخ و الجغرافيا التي تشارك فيها الشعبين العظيمين المتطلعين للحرية و كثيراً ما استقبل الأتراك أخوانهم السوريين و لم يبخلوا عليهم بالعون و المساعدة و تضميد الجراح.

و في أعقاب التفجيرين قام الاتراك باسعاف جرحى الانفجارين  بدون تمييز ما بين سوري و تركي و أوصلوهم الى المشافي و من ثم قامت مجموعات من المواطنين الأتراك بحماية السوريين الموجودين في الريحانيه من المجموعات الطائفية المتطرفه و طلبوا منهم التزام بيوتهم كي لا يتم الاعتداء عليهم من قبل تلك العصابات المأجورة و كثيراً ما قاموا بتأمين كافة الاحتاجات الغذائيه لهم من طعام و شراب و وقود وأصبح كل يعتني بجيرانه.

و في حال أراد أحد السوريين السفر أو اضطروا  للخروج أو حتى التنقل فإن مجموعات من الاهالي الأتراك تقوم بمرافقته لمنع اعتداء هذه العصابات الطائفية المتطرفه عليهم و هو  ما فعله الاتراك مع المحامي محمد حاج عبدالله حيث قام المواطنون الاتراك بمرافقته. بسياراتهم ليصل الى مقصده .

كما أبدت منظمات المجتمع المدني تعاونها مع مأساة السوريين و كان لها فضل كبير في اغاثة السوريين أثناء الازمه و ما رافقها من محاولات للاعتداء على اللاجئين السوريين بقصد طردهم من تركيا و قامت بتوزيع المواد الغذائيه و متطلبات العائلات السوريه المقيمه في مختلف المدن التركية و بخاصه هيئة المسانده الانسانيه و منظمة الاي هاها .

موقف المنظمة السورية لحقوق الإنسان  

ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن على الشعب السوري الكريم التمسك أكثر من أي وقت مضى بمبادئ الثورة السورية في  العدالة و الحرية و المساواة و الكرامة …. و المنادية بالدولة المدنية التعددية الديمقراطية الجامعة لكل مكوناته  و أن تصر الثورة السورية على  خطابها و لغتها و مفرداتها المطالبة بالحقوق الأساسية  و المكاسب الانسانية في مواجهة محاولات النظام السوري الاستقطاب الطائفي الاقليمي المذهبي الشوفيني.

و فيما يتعلق بحزب الله اللبناني و العراقي و الحرس الثوري الايراني و كل من ارتضى على نفسه أن يكون بندقية مأجورة  مصوبة لصدور أطفال سوريا تحت شعار محاربة التكفيريين و المدسوسين و المتأمركين و هم في حقيقة أمرهم ليسوا أكثر من حفنة مفعمة بالطائفية و المذهبية فالعار و الشنار … ستبقى وصمة العهر التاريخي على جبينكم و لن تنفعكم  لا روسيا و لا الصين و لا اسرائيل و لا جميع قوى الشر في هذا العالم.

و مع علمنا و تقديرنا لوطأة  ما يتعرض له السوريين على الأرض من معاناة ، و ما يكابدونه من عذابات لكن عليهم أن لا ينجروا  إلى مربع الحقن الطائفي الذي أراده  النظام و حلفائه و أن يحافظوا على الثورة السورية سامية طاهرة نظيفة جامعة و أن يحاسبوا  المذنب والمقترف و أن لا يحيدوا عن مطلب الدولة المدنية التعددية الجامعة لكل مكونات الشعب السوري.

من جهتها تحيي المنظمة السورية لحقوق الإنسان تركيا ” حكومة و شعباً ”  و تناشدها بأن تتعالى على جراحها  و لا تنجر لمربع  الفتنة التي أرادها النظام السوري و حلفائه و أن تبقى كعهدنا بها وفية سباقة لمدنيتها و إنسانيتها و مبادئها.

دمشق 25/5/2013                                                                                         مجلس الإدارة

تقرير عن أحداث حمص الدامية في الاسبوع المنصرم

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعا لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

 

( المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

 

( المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

 

تقرير

 لأحداث حمص الدامية

خلال الإسبوع  المنصرم

و

رسالة

موجهة من المنظمة السورية لحقوق الإنسان

للأخوة المغرر بهم من كوادر حزب الله  اللبناني

مقدمة :

كتب لي أحد الباحثين الميدانيين المرابطين في حمص المحاصرة في ذكرى مرور سنتين على الثورة السورية ما يلي :

ربما كانت مدينة حمص احد اكثر المدن السورية التي ذاع صيتها منذ اشهر الثورة الاولى بحصار احيائها بدا من حي بابا عمرو الى حي باب السباع الى حي الخالدية و دير بعلبة و باقي احيائها , دخول باقي المدن السورية على خط الثورة و قصفها و تعرضها للمداهمات و حملات التفتيش و الاقتحامات , جعل النسبة الاكبر من الاحياء السورية الثائرة على اختلاف مدنها تعاني نقص في المواد الغذائية و الطبية و حملات التفتيش و الاعتقال و القصف و انتشار القناصة و غيرها …

ليبقى حصار الاحياء 14 في حمص حالة خاصة , لا مثيل لها في باقي المدن السورية , فالحصار يدخل الان يومه 345 وما تزال كلمة حصار لدى غير المطلعين على حصار الاحياء الحمصية تعني لهم نقص المواد الطبية و الغذائية مع امكانية توفيرها من الاحياء القريبة .

حصار الاحياء ال14 في حمص قد يشابه حصار غزة الى حد ما مع اختلافات تكون لصالح المحاصرين في غزة , في حصار الاحياء ال14 في حمص , حُصر 10 الاف شخص في احياء كان يعيش فيها 400 الف نسمة على الاقل .

في حصار الاحياء 14 في حمص لا يوجد اراضي زراعية لتامين بعض انواع الخضار و الفواكه و لا يستطيع أحد الخروج من باب منزله للزراعة لأن قناصين النظام له بالمرصاد. .

في حصار الاحياء ال14 في حمص لا يوجد اي مستشفى طبي قائم بتجهيزاته و انما استعيض عن المشافي ببعض الغرف الاسعافية و غرفة عمليات تُخدم 10 الاف من المحاصرين

في الاحياء ال14 المحاصرة لا يوجد اي مدرسة او جامعة او معهد تعليمي من أي نوع. .

في الاحياء ال14 المحاصرة يتم الاعتماد على كادر طبي من المتدربين خلال ايام الثورة و عدد من الاطباء في اختصاصات محدودة لعلاج اصابات تتراوح بين الاصابة بطلق ناري الى عمليات فتح الصدر و بتر الاطراف …

في الاحياء ال14 المحاصرة القصف اليومي مستمر لليوم 345 بقذائف الهاون و راجمات الصواريخ و صواريخ بعيدة المدى و الدبابات و غارات الطيران الحربي و براميل و اسطونات  T.N.Tو     و قذائف الفوسفور الابيض و النابالم

في الاحياء ال14 المحاصرة مئات الاطفال يعيشون يوميا عمليات القصف و محاولات الاقتحام على الاحياء المحاصرة

في الاحياء ال14 المحاصرة لا امكانية لدخول او خروج اي مواد طبية او غذائية او خروج المصابين و المرضى …

في الاحياء ال14 المحاصرة لا يوجد انفاق سرية على غرار غزة لدخول بعض المواد العذائية او الطبية او حتى الذخائر , و كانت كل محاولات ايجاد مخرج بواسطة بعض بنى الصرف الصحي فاشلة لتمركز قوات النظام فيها و اكتشاف اي تحرك فيها .

في الاحياء ال14 المحاصرة لا تتوافر اي خدمات حكومية من كهرباء او ماء او اتصالات , و انما يتم اعتماد المحاصرين على البدائل من مياه الابار , و كهرباء المولدات العاملة

بالديزل ,و الاستعانة باجهزة الاتصال الفضائي كبديل للانترنيت التي تقدمه الحكومة , باستثناء اطراف بعض الاحياء التي تتمكن من استخدام شبكات الاتصال الحكومي .

في الاحياء ال14 المحاصرة بلغ عدد الشهداء وسطيا 35 شهيدا يوميا نتيجة القصف و محاولات الاقتحام على المحاصرين بشكل يومي لتتجاوز ايام الحصار 345 يوما حتى الان .

في الاحياء ال 14 المحاصرة مئات العوائل تعيش حالة نقص المواد الغذائية و الطبية , و الاعتماد على ما توفر في البيوت و المنازل التي تركها سكانيها .

في الاحياء ال14 المحاصرة عشرات من حالات الشلل التام و اخرى من الشلل الجزئي و بتر الاطراف العلوية و السفلية و اخرى في انتظار عمليات لعلاجها .

في الاحياء ال14 المحاصرة يكتفي المحاصر بتناول ما يتوفر من الارز و البرغل و السكر و القمح و العدس و بعض المواد الجافة الاخرى كغذاء يومي منذ 345 يوما و حتى الان .

في الاحياء ال 14 المحاصرة تنتشر الحشرات و القوارض بشكل كبير بسبب تراكم القمامة لاكثر من عام و نصف و تخلص جزئي ببعض منها بالحرق .

في الاحياء ال14 المحاصرة , تنتشر امراض نقص التغذية بكثرة كاليرقان و الاسهالات و التعب المفرطو امراض التغيرات المناخية .

في الاحياء ال14 المحاصرة لا تقام صلاة الجمعة الا في مسجد واحد بعد قصف كامل المساجد , ولا يرفع الاذان في كثير من الاحياء المحاصرة . و لا يقام قداس يوم الاحد الا بما نجى من بناء احد الكنائس التي ما تزال قائمة حتى الان على خلاف باقي الكنائس التي قصفت .

في الاحياء ال 14 المحاصرة , كان حلم عدد من الشهداء تقبيل طفله الصغير المتواجد خارج الحصار او حمل لطفله الذي لم يراه بسبب الحصار , او تقبيل يد والديه , من اصعب الاحلام التي لم تتحقق له في الدنيا

و الحقيقة أن حمص تعاني منذ بداية الثورة و هي محاصرة تماماً منذ أكثر من / 420 / يوم  بشكل كلي تحت عقاب جماعي لم يعرف له التاريخ مثيلاً .

و التقرير الملحق  يتناول فقط لمحة بسيطة عن الاسبوع الأخير الذي تتعرض فيه محافظة حمص عامة و  القصير خاصة  لجريمة إبادة جماعية قل نظيرها عبر التاريخ .

و القصير مدينة تقع غربي حمص بحوالي  35 كم  و هي تبعد عن الحدود اللبنانية 15 كم، وقد  شهدت معارك ضارية إثر غزو  قوات حزب الله للأراضي السورية،  و التي قاتلت الى جانب قوات النظام لقمع ثورة الشعب السوري, و نظراً لأهمية موقع القصير الاستراتيجي فقد قامت قوات النظام بمساندة من قوات حزب الله بشن هجوم دموي على القصير و القرى المحيطة بها  تحت غطاء من القصف الجوي استهدف الحواضن المدنية  في القصير.

و مازالت حرب الإبادة مستمرة ينفذها جيش النظام السوري من خلال غارات جوية للطيران الحربي بالطائرات الثابتة الجناح و الصورايخ تحت وابل من القصف العشوائي بمعدل خمسين قذيفة في الدقيقة الواحدة مما أسفر عن قتلى و جرحى بالعشرات  معظمهم من المدنيين يرافقه قصف بالمدفعية الثقيلة و الدبابات و الهاون و الراجمات بالتزامن مع اشتباكات عنيفة ما بين الجيش الحر و قوات النظام السوري و مليشيات حزب الله اللبناني و من خلفهم عصابات الشبيحة و اللجان الشعبية الطائفية و ما يسمى الجيش الوطني التي تقف بإنتظار الأوامر لها بإرتكاب المذابح الطائفية بحق النساء و الأطفال .

و بالأمس فقط  قامت قوات النظام السوري بمساندة من حزب الله بارتكاب مجزرة في بلدة ربلة ذات  الاغلبية المسيحية والمسيطر عليها النظام السوري وحزب الله وفق ناشطون والهيئة العامة للثورة في حمص.

http://www.youtube.com/watch?v=sgw6fP9Dyag&feature=youtu.be

http://www.ustream.tv/channel/qmediacenter

http://youtu.be/4cq_XrcCbIY

http://youtu.be/wUahy7eJ58g

 

رسالة المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ”

للأخوة المغرر بهم من كوادر حزب االله.

 

يقول المولى عز و جل

بسم الله الرحمن الرحيم

إنه من يأتي ربه مجرماً فإن له جهنم لا يموت فيها و لا يحيى …. و من يأته مؤمناً و قد عمل الصلحت فأولئك لهم الدرجت العلى …  جنت عدن تجري من تحتها الأنهار خلدين فيها و ذلك جزاء من تزكى.

صدق الله العظيم

 

قتل لكم في هذه المعارك عدد كبير  بينهم  صهر امين عام الحزب ” علي حسين المصري ” ….. فادي الجزار  …..عباس محمد عثمان ……محمد فؤاد رباح …..أحمد وائل رعد …….محمد قاسم عبدالساتر …… رضوان قاسم العطار ……حاتم حسين …….حسن فيصل شكر  ابن شقيقة فايز شكر مسؤول حزب البعث السوري في لبنان   ……    رضوان العطار من بلدة شعث….
….. السيد حسن شكر نجل السيد فيصل شكر……. محمد قاسم عبد الساتر ….. حاتم حسين من بلدة صريفا . احمد وائل رعد من بعلبك
عباس محمد عثمان …. محمد فؤاد رباح من بلدة امهز البقاعية ….. علي مطر من بلدة الانصار في البقاع … حسين عمار ياغي … عبدو سلمان قصاص …. محمد خليل …. نعيم سامر ظاهر.. عربصاليم ….. جواد سامر العلي.. ميدون … علي حسن بدران.. دير الزهراني … محمد جواد راضي.. زبقين … ابراهيم حسين … وليد محمد سليمان… شبعا …. حاتم حسن … حسين محمد حدرج.. حبوش …. حسن حريري … رائف محمد عليق… يحمر … حسن حسين مهدي.. القصيبة …. رضا الشاعر… نادر حسن ترحيني.. عبا …. ماجد علي العلي.. ديرقانون النهر … علي محمود معلم ..كفررمان …. حسن شمص … سعادة علي محمود.. لبايا .. أسعد ذكر … بلال ذكر …. ﺣﺴﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺩ … حسين بريطع … علي رمزي كوثراني.. النميرية ….. سمير محمد حجازي.. بليدا.

و السؤال المطروح : لماذا ضحيتم بأرواح هؤلاء الضحايا رحمهم الله و غفر لهم خطاياهم  ….

عادة ما يقاتل الانسان من أجل المصلحة أو من أجل الشرف .

و الحرب في سبيل المصلحة محاولة إلغائية للآخر المختلف أو لفرض أمر واقع عليه …. و أنتم أعلم الناس أن الآخر في هذه الحرب و المتمثل بعموم السوريين لا يمكن إلغاء وجوده   أو فرض الأمر الواقع عليه بالقبول بهذا النظام القمعي الدموي الغاشم الجائر الجائم على صدره منذ اكثر من أربعين عاماً

و لا حاجة للقول بأن هذه الحرب التي تخوضونها إلى جانب النظام السوري بمواجهة المدن و الحواضر و القرى السورية المحاصرة و الحواضن السكنية  تضعكم في وادي لا علاقة له بالشرف أو الأخلاق.

إذا : لماذا تقاتلون أخوانكم السوريين… هل هي الطاعة العمياء لأوامر الولي الفقية أم المرشد الأعلى …..؟؟

هل هذه هي االفكرة التي بموجبها تطمسون  حقائق التاريخ و الجغرافيا و تنقلبون على رغبة العيش المشترك في حياة حرة كريمة مشتركة فيما بيننا.

ألستم أنتم اللبنانيين الذين نشأتم في ظل دولة مدنية تعددية تتمتع بالحد الأدنى من الشرعية في إدارة نظام حكمها … الجميع يعلم أن الشرعية القائمة في لبنان بدائية لأنها قائمة على التحاصص الطائفي ….  لكنها شكل من أشكال الشرعية بكل الأحوال لم نحلم يوماً بمثلها في سوريا على مدى حكم العسكر و أولادهم الذي ابتلانى الله به….. و أنتم من لم يسير في طريق تطويرها بإتجاه شرعية دستورية و قانونية بسبب الولاء الأعمى لمرجعيات خارجية على حساب الثابت الوطني اللبناني.

إن ما ميز لبنان في المنطقة العربية هو تلك الشرعية التي جعلت لبيروت رونقاً و جمالاً و هو ما مكن جميع أطيافها أن يعيش بعده الجمالي الخاص به و لهذا كان المقاومة في لبنان … و لهذا كان لبنان أصغر دولة عربية و هي الوحيد الذي تمكنت من تحرير ارضها دون التورط في معاهدة مع اسرائيل تلعب فيها الدولة اللبنانية دور الشرطي على حدود اسرائيل….. شرعية نظام الحكم و التداول السلمي على السلطة كان هو سر الوصفة الساحرة التي ميزت لبنان.

كيف إذا تغلبون مشاعر التجييش الطائفي و المذهبي على مشاعر الدولة الجامعة التي نشأتم و ترعرعتم فيها …. أين ذهب البعد المدني الحضاري فيكم ….كيف نحح النظام السوري في استجراركم إلى مربع الغريزة و البهيمية الطائفية …. من أجل من تضحون بأرواحكم و سمعتكم و شرفكم  يا أحرار لبنان.

يا أبناء العمومة

أليس من حق أخوانكم في سوريا الذين فتحوا لكم قلوبهم و عقولهم قبل  أبواب بيوتهم و قاسموكم خبزهم و كفاف يومهم عند  كل نائبة مرت بكم أن يحلموا بدولة مدنية حضارية تعددية  تكون لجميع السوريين على حد سواء…. أن يحلموا برئيس شرعي لا يقتل أولادهم و لا يرمل نسائهم و لا يضربهم بالصواريخ و الطائرات.

هل من العدل أن يحرم السوريين من هذا الحق لمجرد أن الأغلبية في سوريا من الطائفة السنية و أنتم تريدون اليوم و بقوة السلاح فرض حكم القلة عليهم  الذي لم يكن عادلاً في يوم من الأيام  إلا في توزيع الظلم بالتساوي ما بين  السوريين.

ألم يلفت انتباهكم و يثر إهتمامكم حرص اسرائيل على هذا النظام و الضغوط التي تمارسها على المجتمع الدولي لإنقاذه…. ألم تلاحظوا تواطئ امريكا و الغرب معه … أليس غريباً أن يطرد السفير الليبي بعد اسبوع واحد من إندلاع الثورة الليبية و يجرد من مقعده في الأمم المتحدة في حين يتفاصح علينا و يتفلسف رئيس البعثة الدبلوماسية للنظام السوري بتلفيقاته و أضاليله  بعد أكثر من مئة ألف قتيل سوري.

أليس غريباً أن يأخذ حلف النيتو قراراً يلقي بموجبه السلاح الاستراتيجي النوعي لثوار ليبيا بعد سبعة عشر يوماً من بدء الثورة في الوقت الذي يتخبط فيه الغرب و الأمريكان بعد سنتين و نصف من القتل الممنهج للسوريين في ماهية المساعدات غير المميته المخصصة للثوار السوريين و التي يتبين أنها بالأعم الأغلب منها  سلل غذائية و ” هامبرغر ” تكاد تنتهي مدة صلاحيته ….. ألا تتفكرون …. ألا تنظرون … ألا تعقلون …. ألا تتدبرون….

بعد أن فشل النظام السوري في القضاء على جذوة التوق للحرية في نفوس السوريين… و لم يعدم وسيلة للقضاء على الثورة من القتل إلى  التدمير و  الحرق و الاختطاف و السيارات المفخخة و ذبح النساء و الشيوخ و الأطفال و وأد الناس أحياء و قصفهم بالصواريخ و الطائرات الثابتة الجناح ….. لقد  اقترف جميع الموبقات و القذارات و الجرائم و القباحات ….. و من ثم فشل في القضاء على الثورة.

ألم تلاحظوا أن للنظام السوري استراتيجية جديدة اليوم يريد من خلالها إشعال حرب طائفية مذهبية ضروس في عموم المنطقة …..      و هو لذلك  يستخدم المغرر بهم من أبناء الطائفة العلوية إضافة للمغرر بهم من أبناء حزب الله  و المغرر بهم من عناصر الحرس الثوري الايراني و الأحزاب الطائفية الشيعية بالعراق و يسعى لتنظيم عسكري مليشيوي طائفي مستنداً على شعور بالإنتماء الغريزي البهيمي القائم على أساس تأجيج البعد الخلافي المذهبي  وصولاً لتعميم ثقافة الكراهية للآخر على خلفيات موغلة بالقدم لا يعلم حقيقتها إلا الله عز و جل.

السوريين الذين تقتلونهم اليوم إستناداً إلى تلك المشاعر السلبية  إخوانكم في الله ….. و لطالما أحبوكم و فتحوا لكم قلوبهم قبل بيوتهم  و قاسموكم التاريخ و الجغرافيا و إرادة الحياة المشتركة قبل رغيف الخبز و المعاناة  .

المنظمة السورية لحقوق الإنسان نبرأ بكم عن هذا التحالف الطائفي الشيطاني و نناشد فيكم البعد الديني و الأخلاقي و الانساني و الحضاري  و نقول لكم : إتقوا الله في إخوانكم السوريين و اسألوا المولى عز وجل الصفح و الغفران لمن قضى منكم .

 

الواقع الميداني في حمص خلال الاسبوع المنصرم:

تواصلت خلال الاسبوع المنصرمة حملة النظام السوري المسعورة على حمص المحاصرة و ريفها الصامدة حيث شهدت منطقة الوعر و منذ فجر الثلاثاء 14/5/2013 استمرار تساقط قذائف المدفعية الثقيلة بشكل عشوائي بيما يتجاوز / 20 / قذيفة في  الدقيقة  وسط حالة من الهلع و الفزع في صفوف الأهالي و قد استخدم النظام في حمص المحاصرة اسطوانات الأكسجين الإيرانية الصنع بالإضافة لبراميل الموت في قصف استمر منذ ساعات الفحر الأولى تلاها قصف بقذائف الهاون على حمص القديمة و استهداف للسوق الأثري المسقوف و لا يزال الحصار محكم على أكثر من / 800 / عائلة محاصرة في الوعر وحدها  .

http://youtu.be/nEbVpU70Oew

حمص هام الوعر أثار القصف فجر الثلاثاء بالهاون على المنازل 14-5-2013

http://www.youtube.com/watch?v=nEbVpU70Oew&feature=youtu.be

حمص حي الوعر تم فجر اليوم أستهداف المنازل للنازحين باالحي واسفر عن تدمير بعض المنازل على رؤوس ساكنيها الله أكبر 14-5-2013

http://www.youtube.com/watch?v=du-C4OW37_A

 

رجل كبير السن يزرع الحشائش لكي تكون له ولعائلته طبق طعام على المائدة هذا جزء العمل اليومي 14-5-2013

http://www.youtube.com/watch?v=fnuuku9NThY

أحد المرابطين في الخطوط الأمامية ونرى حاله

http://www.youtube.com/watch?v=tedAKYHz4jQ

عائلة داخل  الحصار نرى أحوالها مع القصف وصعوبة العيش

http://www.youtube.com/watch?v=DIgIUG_KQDU

جولة داخل أحد الكنائس داخل الحصار والدمار الذي حل بها بسبب القصف العشوائي

http://www.youtube.com/watch?v=ym9LFCbZEWk

و في الريف الشرقي لحمص استمر القصف العنيف على أطراف بلدة مهين و حوارين بمعدل قذيفة كل دقيقتين من مستودعات الذخيرة في بدلدة مهين و التي اقترفت قوات النظام السوري إعدامات ميدانية لكل من وقع تحت يدهم أثناء خروجه من البلدة المحاصرة و قد عرف منهم ” نزار حسن العيس ” .

كما قتلت عصابات مليشيات المخابرات العسكرية كل من وليد المروح / 63 / عاماً و ولده  عبد الحكيم المروح  / 23 / عاماً و ذلك جراء التعذيب الرهيب في مفرزة  المخابرات العسكرية و من ثم ألقوا بجثامينهم في الطريق العام.

و قد استمر القصف على بساتين تدمر و بدين و حي الوعر و الخالدية بقذائف المدفعية و راجمات الصواريخ مما أسفر عن سقوط قتلى و جرحى منهم إمرأتين لم نتمكن من توثيق أسميهما.

و في اليوم التالي الأربعاء الواقع في  15/5/2013 :

تجدد القصف على المدن الحمصية المحاصرة بقذائف المدفعية و راجمات الصواريخ لا سيما في حي الوعر و الخالدية و جورة الشياح  مما أسفر عن دمار هائل و عدد كبير من المصابين بين صفوف المدنيين معظمهم من النساء و الأطفال والذين لم نتمكن من توثيق جميع أسمائهم.

و في اليوم التالي الخميس الواقع في  16/5/2013

 و المدفعية الثقيلة و راجمات الصواريخ و فجر هذا اليوم B10 استهدف القصف العنيف جورة الشياح و القرابيص و الخالدية بقذائف

اقترفت عصابات الشبيحة و اللجان الشعبية و ما يطلق عليه الجيش الوطني مجزرة مروعة في قرية خربة السودا الواقعة على طريق حص الحولة بعد تحويلة مصياف بحوالي / 5 كم / حيث هاجمت تلك العصابات فجر هذا اليوم عدد من منازل المدنيين و اقترفت مذبحة مروعة فظيعة بحق عدد من العوائل التي كانت تؤوي نازحين فارين من المناطق الساخنة في حمص المحاصرة حيث تمّ ذبحهم بالسكاكين و من ثم حرقهم و بعضهم أحياء و قد عرف منهم:

عدنان قطاش الرحيم و عائلته ( محمد عدنان الرحيم – بسام قطاش الرحيم – حذيفة قطاش الرحيم – مؤيد عدنان الرحيم – زوجة عدنان قطاش الرحيم مع طفل صغير لم نتعرف على اسمه )

مبارك حســون الخلاص و عائلته ( خالد مبارك الخلاص – محمد مبارك الخلاص – أحمد مبارك الخلاص – وليد مبارك الخلاص – إضافة لزوجته نايفه الجمال و طفلين لم نتمكن من توثيقهما )

غسان حميد الجدعان بالإضافة لضيف آخر كان عند مبارك الخلاص

حمص خربة السودة 16-5-2013 جثث الاهالي وهي تحترق

http://youtu.be/EDlPD3M-uNU

حمص خربة السودة 16-5-2013 جثث متفحمة

http://youtu.be/R6Loo6GzwUI

حمص خربة السودة 16-5-2013 حرق المدنيين بعد أعدامهم بالرصاص

http://youtu.be/er7D_QAIEIQ

حمص خربة السودة 16-5-2013 عشرات الجثث المتفحمة

http://youtu.be/Ua0gnY1tlvI

حمص خربة السودة 16-5-2013 مجزرة بحق المدنيين

http://youtu.be/FBF-YZGaeZ0

حمص خربة السودة 16-5-2013 مكان المجزرة والجثث المنتشر

http://youtu.be/_uuLIVZ8DOA

و في اليوم الجمعة الواقع في 17/5/2013 :

و مع ساعات الفجر الأولى بدأت قوات النظام بقصف حي الوعر وبساتينه  و كذلك حي الخالدية و باقي المدن المحاصرة بحمص بالهاون من مختلف  المقاسات و الدوشكا و كان مصدر القصف الكلية الحربية و فرع المخابرات الجوية  مع استخدام قذائف المدفعية المتمركزة في الملعب البلدي مما ادى لاحتراق مساحات واسعة من البساتين وتدمر عدد كبير من البيوت والممتلكات وبدأ أصحاب البساتين بالهروب فإنهالت عليهم مليشيات النظام الهاون مما أدى لاستشهاد ثمانية أشخاص بعضهم  تقطعت أجسادهم تقطيعا وأصيب عدد كبير من الأشخاص و قد تمّ اسعاف العشرات منهم  لنقاط طبية لاتحتوي أدنى الخدمات الطبية وتترواح حالات الاصابات بين المتوسطة  والخطيرة ، هذا و لم ينقطع القصف من برج الكاردينيا ” برج الموت” عن استهداف الحي وبساتينه برشاشات الدوشكا بشكل كثيف جدا  واستمر القنص من قبل عناصر مليشيات النظام لتستهدف كل شيء يستطيعون رؤيته كما تم تدمير عدد من البيوت والأبنية والأبراج بسبب استهداف مباشر من دبابات الملعب البلدي وأسماء الشهداء التي استطعنا الحصول عليها

وليد محمد عبد الباقي ابو معمر

رضا عبد الباقي ابو محمد

الطفل ابراهيم رضا  عبد الباقي عمره 10 سنين

ضياء زين الدين

جندل محمد الكعدي

ثلاثة شهداء غير معروفي الأسماء حتى الآن

حمص الوعر الشهيد الطفل ابراهيم محمد رضا عبد الباقي وابوه محمد رضا عبد الباقي وهم من اهالي باب هود 17/5/2013

http://youtu.be/q6Ikcds9K-o

القصف على الخالدية

http://www.youtube.com/watch?v=Vip1fFQS76U&feature=youtu.be

وهذه بعض الفيديوهات عن الحالة بالحي

الوعر قصف يستهدف الحي وبساتينه 17-5-2013

http://youtu.be/AEH77Jfea8g

الوعر الدوشكا على برج الموت وهي تستهدف البساتين 17-5-2013

http://youtu.be/gso-1NPgM0M

الوعر الشهيد محمد وليد عبد الباقي 17-5-2013

http://youtu.be/5n30RV3TpW0

 

 في اليوم التالي السبت الواقع في 18/5/2013 :

تواصل تعرض حي الوعر و البساتين المحيطة به و التي يقطنها قرابة نصف مليون إنسان لذات الحملة الهمجية العنيفة  من قبل قوات النظام من عدة محاور وهي الكلية الحربية وقرية المزرعة وحاجز النسر والملعب البلدي وفرع المخابرات  الجوية بالمدفعية الثقيلة والهاون وتجاوز عدد القذائف خلال ساعات النهار 100 قذيفة متنوعة .

كما استمرت قوات النظام المتمركزة في برج الكاردينيا “الموت” بإستهداف البساتين برشاشات الدوشكا والشيلكا المثبتة على البرج وهناك دبابتي شيلكا واحد على حاجز النسر وطريق طرابلس والثانية عند الملعب البلدي تقومان بتمشيط البساتين بشكل دائم وتستهدفان بعض مناطق الحي مما أدى لسقوط لضحايا عرف منهم  : جوهر فليحان  –   وليد فدعوس  –  مصعب الفجر  –  غزوان عبد الحكيم الدروبي  –  وليد الحصني   –  أمين اسماعيل  –   ضياء زين الدين

http://www.youtube.com/watch?v=sgw6fP9Dyag&feature=youtu.be

 

18 5 2013 حي الوعر الشهيد البطل أمين أسماعيل

http://youtu.be/J778APPPNYY

18 5 2013 حي الوعرالشهيد البطل جندل محمد كعدة

http://youtu.be/uozfy0iD-Eg

الوعر تصاعد الدخان نتيجة القصف 18-5-2013

http://youtu.be/t1KkqPfN_tI

[والأمر الاكثر إيلاما هو المجزرة المكتشفة اليوم في الحي فقد اكتشف الأهالي مجزرة في منطقة البساتين بالقرب من طريق طرابلس لأشخاص مجهولي الهوية حتى الآن في مناطق داهمتها عصابات الشبيحة الطائفية و اللجان الشعبية و الجيش الوطني و تمّ توثيق إعدام  17 ضحية  ميدانيا بدم بارد ثم قامت المليشيات الطائفية  بحرقهم بشكل كامل والجثث متفحمة بالكامل.

و قد عرف منهم :

 

محمد علي ملوك العمر 45 سنة

عبير ملوك زوجته العمر 35 سنة

أمل محمد ملوك البنت العمر 17 سنة

أحمد محمد ملوك الابن العمر 15 سنة

التوأم عبد الله محمد ملوك 11 سنة

الشهيد التوأم عبد الرحمن محمد ملوك 11 سنة

مروان ملوك العمر 50 سنة

ثروة ملوك زوجة العمر 42 سنة

زينة مروان ملوك البنت 18 سنة

21- أربعة شهيدات بنات مروان ملوك

25- أربعة شهداء مجهولي الهوية

والفيديوهات المصورة اليوم ::

حمص الوعر شهداء المجزرة بالحي 18 5 2013

http://youtu.be/y_MoiB7-M4E

ويعاني الحي من حصار شديد فيمنع الدخول والخروج من الحي نهائيا ولاي كان ويمنع دخول المواد الأساسية والمعيشية للحي بشكل نهائي بعد معاناة طويلة كان تمنع بشكل جزئي منذ شهرين .

وهذه الفيديوهات تشرح بعض الحال بالحي

العثور على سبعة عشر جثة مذبحوين بالسكاكين ومحروقين مجهولين الهوية

هذا ما تبقى من الجثث

http://www.youtube.com/watch?v=RBUtGBbxkaY&feature=youtu.be

حمص الوعر الجثث التي حرقتها الشبيحة اثناء اقتحام مزرعتهم جـ2 18/5/2013

http://youtu.be/EUYQfVM5QyE

حمص الوعر الشهيد محمد علي ملوك وقد حرقت الشبيحة جثته بسبب الحقد النصيري علينا 18/5/2013 جـ3

http://youtu.be/acrOpcSzXmg

حمص الوعر بعض الجثث التي حرقتها الشبيحة ولم يتم التعرف عليه 18/5/2013 جـ4

http://youtu.be/HadoKoP-HUA

حمص الوعر الجثث المتفحمة بسبب القصف الفوسفوري عليهم 18/5/2013 جـ5

http://youtu.be/zfes7thWOzU

حمص الوعر الجثث التي حرقتها الشبيحة اثناء اقتحام مزرعتهم جـ2 18/5/2013

http://youtu.be/EUYQfVM5QyE

حمص الوعر الجثث التي حرقها الجيش اثناء اقتحام بيتهم 18/5/2013 جـ1

http://youtu.be/cOHFJJR74q0

فيديوهات للقصف

هـــــام حمص الصامدة حي الوعر 18 5 2013 قصف عنيف على بساتين الحي ..ج2 http://www.youtube.com/watch?v=MSGKrp4lcg4

هــــــــام جدا حمص الصامدة حي الوعر 18 5 2013 قصف عنيف من قيل عصابات اللاسد  يستهدف بساتين حي الوعر ج1

http://www.youtube.com/watch?v=KSi5iHoDUmA

حمص- حي الوعر جثمان الشهيد ضياء الدين زين الدين 18/5/2013

http://youtu.be/_TT3fC36aPo

 

18 5 2013 حي الوعر الشهيد البطل أمين أسماعيل

http://youtu.be/J778APPPNYY

18 – 5 –  2013 حي الوعرالشهيد البطل جندل محمد كعدة

http://youtu.be/uozfy0iD-Eg

 

و في اليوم التالي الأحد الواقع في 19/5/2013 :

 شهدت أحياء حمص  المحاصرة الأربعة عشر جميعها قصفاً جهنونياً لاسيما جورة الشياح و الخالدية و الوعر و القرابيص بالمدفعية الثقيلة و الدبابات و الراجمات و رشاشات الدوشكا مما أسفر عن خسائر بالأرواح جلهم من النساء و الأطفال مع عدد من الجرحى و المصابين إضافة لدمار هائل في المنازل.

http://youtu.be/L4RvphIrp_g

http://youtu.be/MX-hPqMYHZ0

http://youtu.be/UCOMmDGLIYg

http://youtu.be/fLwHBhPAZa0

http://youtu.be/7DHrQT3UkZA

 

في اليوم التالي الإثنين الواقع في  20/5/2013  :

لم يتوقف القصف عن جميع المدن الحمصية المحاصرة الأربعة عشر و لا سيما البساتين و جورة الشياح و الخالدية و القرابيص منذ ساعات الفجر الأولى و استمرات عربات الشيلكا للنظام الأسدي في حاجز المزرعة وحاجز النسر وحاجز الملعب البلدي بإطلاق نيرانها بشكل عنيف باتجاه البساتين والبيوت وبشكل وحشي واستمر قصف الدبابات و المدفعية الثقيلة و الراجمات بقصفها للمدن السكنية مخلفة إصابات عدة مما تسبب في عدد كبير من الاصابات و مازالت حالة الشلل مخيمة على جميع  المدن الحمصية المحاصرة و المنكوبة تزامناً مع احتدام المعارك الطاحنة في القصير التي تتعرض لحرب إبادة حقيقية

الوضع المعيشي في أسوء حالته حيث استمر الحصار بشكل كامل و منع دخول أي من أسباب الحياة من مواد طبية أو إغاثية أو معاشية أو تموينية في تعاني الغرف المهمة المستخدمة كمشافي ميدانية في بعض البيوت القديمة من نقص حاد في الأطباء الذين فرّ الكثير منهم خارج حمص إلا ما رحم ربي بعد أن استهلك المخزون المتواضع الذي كانوا يعتمدونه من المواد الطبية الأساسية جراء القصف المتواصل و الإصابات المتزايدة و الحالات الحرجة.

كما شهد هذا اليوم إطلاق صاروخ بالستي ” أرض أرض ”  من نوع السكود الروسي الصنع  مما اسفر عن سقوط ما لا يقل عن عشرة منازل للمواطنين

.كما قام قناصة المشفى العسكري والكلية الحربية والقواص باستهداف كل شيء يتحرك أمامهم و اصابوا عدد من المواطنين مما أسفر عن استشهاد شاب لم يتمكن أحد حتى الآن من انتشال جثته لوجود القناصة و جرح آخرين

وحتى إعداد هذا التقرير مازال قناصة الحواجز المحيطة بالحي تطلق رصاصها باتجاه الحي والمدنيين ومازال برج الموت مستمرا في استهداف حي الوعر والبساتين المحيطة به و قد تم توثيق كل من الشهداء التالية أسماءهم:

–              –  إياد الحبال   –    سارية الحسامي   –    محمد حصرية    –    زاهر الحوجة   عبد الجبار كبير – مهند بركات         محمد الشيخ    –   مياس لؤي شلار   –   مهند الفصيح

–               

الوعر منشورات الجيش الأسدي 20-5-2013

http://youtu.be/leNYE2tVxqY

قصف مدفعي يستهدف الحي وانفجارات قوية تهز الحي :

http://youtu.be/wc–hJhN03A

الوعر صلاة الجنازة على الشهيدين إياد الصفوة ومهند بركات 20-5-2013

http://youtu.be/syFx6lsnW-Y

الوعر الشهيد البطل مياس لؤي شلار 20/5/2013

http://youtu.be/-grjZbmh4p0

http://youtu.be/8zHDZcffsgk

http://youtu.be/QbqLGoU_nb4

http://youtu.be/3M_KKJHZCos

http://youtu.be/T60asSAv6-A

http://youtu.be/y1tzBB5GY0g

http://youtu.be/oz4cJP4qrpM

http://youtu.be/IT4Bd7OZ7aw

http://youtu.be/IiLe4M8tSPI

http://youtu.be/P-SqWRSgy84

http://youtu.be/erL3I5LkjXg

http://youtu.be/Iv6GTvYWbIY

http://youtu.be/DPYJtDalGrk

http://youtu.be/6tS8isbz2lI

http://youtu.be/nv0m7ix3Pvo

http://youtu.be/R_3ZoAkJtRk

http://youtu.be/QbqLGoU_nb4

http://youtu.be/DPYJtDalGrk

http://youtu.be/6tS8isbz2lI

http://youtu.be/nv0m7ix3Pvo

http://youtu.be/3M_KKJHZCos

http://youtu.be/X3lm5Omrj2U

http://www.youtube.com/watch?v=GlO8XEuhMzo&feature=youtu.be

http://www.youtube.com/watch?v=6GllfjlxIWU&feature=youtu.be

و مازال القتل مستمراً

و شبح الموت مخيماً

و الصراع مستمر ما بين الحق و الباطل

دمشق 22/5/2013                                                                                  مجلس الإدارة

إلى الأعلى