بيانات
أنت هنا: الرئيسية » 2014 » سبتمبر

أرشيف شهر: سبتمبر 2014

بيان : العدوان الأمريكي على سوريا

 

 t7i0m1111

عند الساعة الثالثة والخمس وثلاثين دقيقة من فجر هذا اليوم استهدفت الطائرات الأمريكية إثنتين و عشرين موقعا سوريا و كانت النتائج كما يلي:  

الرقة : لم تحقق الحملة اهدافها و لا يوجد ضحايا بحسب آخر المعلومات.

ادلب : قتلى غالبيتهم من المدنيين في ريف ادلب) كفرديان(  و الاعم والاغلب منهم نساء و أطفال بالإضافة لعدد كبير من الجرحى معظمهم من المدنيين .

عدد الضحايا  الذين تم تاكيدهم الى الأن  هم 10، بينهم 6 أطفال تم تحديد اسماء 3 منهم (الطفلة زينب مهنا بركات وصفاء مهنا بركات ومحمود جمعة معاذ) و3 أطفال لم يتم حتى اللحظة التثبت من أسماءهم، ومن بين القتلى 4 نساء (إحداهن هي والدة الطفل محمود معاذ ولم يتم معرفة أسماء الثلاثة الأخرياكما وصل عدد الجرحى إلى 8 تم توثيق أسماءهم و15 جريح تم نقلهم إلى المشافي التركية.

دير الزور : خمس مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية في حين بقي مصير السادس مجهولا  .

ريف تدمر : تشير المعطيات الحالية من ريف تدمر أن الأعم الاغلب من الضحايا مدنيين  .

حلب : ما زالت المعلومات الواردة من حلب شحيحة حتى اللحظة لكن آخر المستجدات تشير   ان معظم الضحايا من المدنيين .

و في سياق متصل فإن ما تناقلته بعض وسائل الاعلام “ العربية و فرانس ٢٤ “  عن سقوط ما يزيد عن ١٢٠ مقاتل من جبهة النصرة و تنظيم الدولة الاسلامية نقلا عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لا أساس له من الصحة .IMG_188551656488688

 

مع استنكارنا في المنظمة السورية لحقوق الانسان لهذا العدوان السافر فأننا نثبّت و نؤّكد على جملة النقاط التالية :

أولا : ما حدث اليوم هو عدوان واضح وصريح على سوريا لعدم وجود قرار دولي بشن الحرب من جهة … أو لعدم وجود حالة دفاع مشروع عن النفس تبرر للولايات المتحدة الامريكية شن هذا العدوان .

ثانيا : اشتراك بعض الاتباع الخليجيين أو الاردنيين للولايات المتحدة الامريكية , لا يسبل صفة الشرعية او الدولية على هذا العدوان .

ثالثا : من الثابت بما لا يدع مجالا للشك ان النظام السوري المجرم هو المستفيد الاول والاخير من هذه العدوان على بعض فصائل المعارضة المناهضة له , لأنه سيفرض سيطرته و سطوته على المناطق التي ستخليها مجموعات المعارضة المسلحة نتيجة الضربات الجوية الامريكية و بالتالي فالتنسيق على أرض الواقع قائم ما بين الولايات المتحدة الأمريكية و النظام السوري المجرم.

رابعا : تحمل المنظمة السورية لحقوق الانسان ” سواسية ” الائتلاف الوطني السوري المعارض من جهة  وثلة المنظمات السورية السياسية في واشنطن من جهة اخرى مسؤولية ما آل اليه حال السوريين الذين يتعرضون لبراميل الأسد الغبية من جهة ….
و صواريخ توما هوك الأوبامية الذكية من جهة أخرى.NFtXLJUMFVkZyTrSKjhVT5A-LXfFVDUV2MCyWQdQK6N8Jz596-1aKo0sGb8i1Yk-aaDXo431bIVznYZYbVKZp2WPjf5L9aZ5IXyu1PuKqxaimd4=s0-d-e1-ft

 

 لأنه سبق لها و أن طبلت وزمرت للخطة الأمريكية التي اتحفنا بها الرئيس اوباما بعد اربع سنوات من القتل اليومي المجاني للسوريين والتي مفادها : تدريب / 5000 / مقاتل من المعارضة ( المعتدلة ) على مدى عام كامل لتتمكن من محاربة تنظيم الدولة الاسلامية بشكل رئيسي والنظام السوري المجرم في اوقات الفراغ .

إنها احجية قد لا تنطلي على الاطفال، إلا أن مكتب الإئتلاف في واشنطن بالاضافة لثلة المنظمات السورية العاملة في السياسة بواشنطن , كان قد سبحت و مجدت بهذه الفرية المضحكة.

المنظمة السورية لحقوق الانسان “سواسية ”  تؤيد الموقف التركي الرافض شن الحرب على اي فصيل من فصائل المعارضة المسلحة في سوريا ما لم يتساوق ذلك مع استراتيجية واضحة لإسقاط النظام السوري المجرم.

ان تنظيم الدولة الاسلامية هو بمثابة رد فعل على اقترافات دولة الملالي في طهران وقباحات الميليشيات الشيعية التابعة لها العابرة للحدود والتي توزع الارهاب على جميع دول المنطقة بالتساوي و هو ما لا تريد أن تعترف به الولايات المتحدة الأمريكية.

 

دمشق 23 – 9 – 2014                                            مجلس الإدارة 

ضربات التحالف الدولي في الرقة لم توقع اي ضحايا الى الأن .

 

 t7i0m1111

المنظمة السورية لحقوق الأنسان : ضربات التحالف الدولي في الرقة لم توقع اي ضحايا الى الأن .  

أكدت المنظمة السورية لحقوق الانسان “سواسية” أن الضربات الامريكية  لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة اليوم لم تؤدي إلى مقتل أي مدني أو غير مدني  في مدينة الرقة حتى الساعة .

 وأن معظم الضحايا الذين تم إحصاءهم تركزت كالتالي :
 قتلى غالبيتهم من المدنيين في ريف إدلب

عسكريين من تنظيم الدولة الاسلامية في دير الزور

اضافة الى معلومات محلية  عن ضحايا في ريف تدمر بين المدنيين

 بينما بقيت أرقام حلب غير دقيقة حتى الان بينما اشارت مصادر محلية على ان عدد الضحايا في منطقة حلب في مناطق ريف المهندسين واورم بين جرحى ومصابين الى 20 شخصا من غير المدنيين .

. ونشير  إلى أن أرقام المرصد السوري مبالغ فيها ففي الوقت الذي صرح فيه المرصد عن وصول عدد الضحايا إلى 50 في إدلب وحلب من عناصر جبهة النصرة، و20 مقاتل من داعش في دير الزور.

 وتؤكد سواسية أن عدد القتلى الذين تم تاكيدهم الى الأن  في ادلب هم 10، بينهم 6 أطفال تم تحديد اسماء 3 منهم (الطفلة زينب مهنا بركات وصفاء مهنا بركات ومحمود جمعة معاذ) و3 أطفال لم يتم حتى اللحظة معرفة أسماءهم، ومن بين القتلى 4 نساء (إحداهن هي والدة الطفل محمود معاذ ولم يتم معرفة أسماء الثلاثة الأخريات). ووصل عدد الجرحى إلى 8 تم توثيق أسماءهم وما بين 10-15 جريح تم نقلهم إلى المشافي التركية.

وبحسب مصادرنا  فإن عدد القتلى في دير الزور 5 مقاتلين من الدولة الاسلامية، والسادس بعداد المفقودين الى الان وهي الارقام المؤكدة , بينما وصلت عدد قتلى بحسب المرصد السوري من مقاتلي الدولة الاسلامية إلى 20 قتيل.

ولم يتم حتى الآن إحصاء الاصابات بمخيمات البدو في ريف تدمر بمنطقة جبل شاعر بينما أكد ناشطون هناك ان اغلب الضحايا الذين تأثرو بالضربة هناك كانو من المدنيين المعروفين بالبدو الرحل في تلك المنطقة .

كما وتؤكد سواسية على ان هذه الضربات الامريكية هي “عدوان غير مبرر”  , لخروجه عن اشكال الشرعية الدولية , بتجاهله وجوب استصدار قانون تحت مظلة الامم المتحدة ليكتسب الصفة الشرعية , وعدم وجود حالة دفاع مشروع عن النفس , جاعلا منه بالوصف القانوني الصريح “عدوان غير مبرر” .

 

دمشق 23-9-2014                                               الناطق الرسمي باسم المنظمة

 

 

 

 

 

في أعقاب التقرير الأخير للجنة التحقيق الخاصة بسوريا التابعة للأمم المتحدة

t7i0m1111
 
 
 بيان

أصدرت لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسورية يوم الأربعاء الماضي الموافق 27-8-2014 تقريرها الثامن المتضمن ما مفاده:  إتهام كل من النظام السوري و تنظيم الدولة الاسلامية باقتراف جرائم ضد الانسانية في سوريا.

أولاً: ملخص التقرير

أوضح التقرير الارتفاع غير المسبوق في معدلات الاجرام التي يقترفها النظام السوري خلال الستة أشهر الأخيرة من مجازر  قتل جماعي بالقصف العشوائي الجوي للمناطق الآهلة بالسكان المدنيين ببراميل الموت المتفجرة أو بمدافع الميدان الثقيلة أو براجمات الصواريخ ، هذ عدا عن السياسات المعتمدة لتهجير السكان المدنيين من ديارهم و تشريدهم بعد التدمير الممنهج لحواضنهم السكنية و منع المصابين منهم من الوصول إلى المشافي و النقاط الطبية و حظر وصول المساعدات الغذائية الإغاثية و الإنسانية للمناطق المحاصرة بقصد الاستمرار في سياسات التجويع الممنهج على أوسع نطاق ممكن كأداة من أدوات الحرب لفرض الإذعان على المناطق الثائرة ، بالإضافة لاستخدام الترويع و الترهيب في السجون و المعتقلات و ذلك باعتماد التعذيب و الاعتداء الجنسي كسلوك معتمد  و الحجز لمدد طيلة في ظروف مروعة مما يؤدي في كثير من الحالات إلى قتل الضحايا عن سابق عمد و إصرار.

كما أشار التقرير إلى قيام نظام بشار الأسد باستخدام السلاح الكيماوي المحرم دوليا،لاسيما غاز الكلور السام ، ثماني مرات على الأقل في محيط مدينتي إدلب و حماه ما بين نيسان و أيار الماضي ، مما قد يسلط الضوء مجددا على ترسانته الكيماوية.

و قد استند التقرير إلى / ٤٨٠ / مقابلة مع الوثائق و جميعها تثبت بما لا يدع مجالا للشك الهمجية و البربرية التي يتعامل بها نظام بشار الأسد مع ثورة الكرامة في سورية.

و من جهة أخرى أشار التقرير إلى قيام تنظيم الدولة الاسلامية باقتراف جرائم القتل و التشريد و التهجير و الاعتداء و التعذيب لا سيما بحق الأقليات ، و قد خلص التقرير من حيث النتيجة للمطالبة بإحالة المتهمين في كل من النظام السوري و تنظيم الدولة الاسلامية إلى المحكمة الجنائية الدولية و أرفق قوائم سرية جديدة بأسماء المتهمين الواجب إحالتهم للمحاكم الدولية.

 ثانيا: موقف المنظمة السورية لحقوق الإنسان من التقرير

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ”  إذ تعبر عن ارتياحها تجاه ما جاء في التقرير من سرد لبعض الجرائم التي يقترفها النظام السوري و ترى فيها غيض من فيض مما يواجهه الشعب السوري اليتيم ، فإن المنظمة السورية لحقوق الإنسان تشدد على مطالبها السابقة بتاريخ 22- 3- 2014  بضرورة إدراج أعمال العنف التي يقترفها كل طرف في سورية على لائحة جرائم الإبادة الجماعية وفقا لما نصت عليه اتفاقية حظر جرائم الإبادة الجماعية لعام ١٩٤٨و السارية التنفيذ منذ تاريخ 12-12-1951.

إن جرائم الابادة التي يقترفها النظام السوري ” أبو البراميل المتفجرة ” لتدمير مجموعات وحواضن سكانية وعرقية من الأغلبية السنية في المدن و المناطق الثائرة من سورية عن طريق القتل الجماعي و التهجير الممنهج لا تخفى على أحد في هذا العالم سوى لافروف و نتنياهو و خامنئي

http://swasia-syria.org/?p=709

 و للعلم فإن الجمهورية لعربية السورية كانت قد وقعت على هذه الاتفاقية قبل أن يبتليها الله بحكم العسكر و أولادهم  بسنوات طويلة و من حق الشعب السوري اليتيم أن يطالب بالقصاص ممن اقترف بحقه أشنع جرائم الابادة على مرأى و مسمع العالم ، و إن ما خلص إليه التقرير من مطالبة بإحالة مقترفي الجرائم ضد الانسانية في سورية إلى محكمة الجنايات الدولية ما هو إلا ضحك على الذقون و اللحى لأن هذه الآلية المسماة محكمة الجنايات الدولية قد ثبت سقوطها التاريخي و ليس فقط فشلها كآلية لإحقاق الحق و تحقيق العدالة للضحايا لأن الإحالة إليها تمر عبر مجلس الأمن الدولي و الذي ثبت للعالم كله أنه ليس أكثر من وكر للبلطجة و العهر السياسي الدولي الذي تمارسه الدول الخمسة الدائمة العضوية و هو السر الكامن وراء جميع مأسي و آلام شعوب الجنوب الفقيرة و في القلب منها منطقة الشرق الأوسط.

تؤكد المنظمة السوري لحقوق الانسان  على أن الحل الوحيد المتاح سندا للمادة السادسة من الاتفاقية هو دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة للانعقاد لإنشاء محكمة خاصة بسوريا لمحاكمة مقترفي جرائم الابادة الجماعية و على رأسهم المجرم الدولي بشار الأسد.

 و أخيرا  وعلى  سبيل الاستطراد نقول:

 لقد طمس التقرير المسافة ما بين الجرائم التي يقترفها النظام السوري والجرائم التي يقترفها تنظيم الدولة الاسلامية وهذا الخلط في الأوراق غير مقبول من جهاز تحقيقي من المفترض أنه جنائي تقني و مهني.

كان على لجنةالتحقيق الدولية الخاصة بسوريا أن تفرق ما بين الجرائم التي يقترفها النظام السوري و تلك التي يقترفها تنظيم الدولة الاسلامية وفقا للمعايير و الضوابط  العامة المعترف بها في الفقه الجنائي الدولي :

*  ففيما يتعلق بعنصر الاستهداف فإن الأعم الأعظم من أهداف براميل النظام السوري و مدفعيته الثقيلة و سياسات التجويع الممنهج  هم الحواضن المدنية و السكنية و يكفي نظرة بسيطة اليوم لاستهداف الحافلة التي كانت تقل نساء و أطفال من هجين إلى دمشق و التي راح ضحيتها عشرة أطفال و خمسة نساء و عشرات الجرحى…… وصولا إلى مئات المشافي و المخابز و المدارس و دور العبادة التي استهدفها النظام السوري  كي نعرف ماهية الأهداف المدنية التي يتوخاها النظام السوري.

في حين أن أهداف تنظيم الدولة الاسلامية على همجيته كانت عسكرية في الأعم الأغلب من الحالات.

 *  ثم إنّ طبيعة الأسلحة التي يستخدمها كلا الفريقين مختلفة بما يجنب الاصابات غير المبررةلاسيما بحق المدنيين، فتنظيم الدولة الاسلامية لم يستخدم السلاح الكيماوي ليقتل في غضون دقائق / ١٦٠٠ / ضحية بدون تمييز ولم  يدفن الناس أحياء بدون تمييز ببراميل الموت الحمقاء التي لا تفرق ما بين شيخ و طفل و إمرأة و إن كان قد مارس الذبح بالسكين بطريقة يندى لها جبين الانسانية.

 *  ثم إنّ من طبيعة قوات النظام السوري و المليشيات الطائفية التي تقاتل معه و العصابات شبه الحكومية المنضوية تحت لوائه أن لا تميز ما بين المقاتلين و غير المقاتلين لأنها تدك المدن و القرى الثائرة بدون تمييز و تستخدم كثافة نيرانية لا تتناسب مع حجم المقاومة في حال وجودها،  في حين أن مؤشراتنا تشير أن تنظيم الدولة الاسلامية على وحشيته يفرق ما بين المقاتلين و غير المقاتلين على جبهات القتال التي يحارب عليها و يستخدم كثافة نيرانية بما يتناسب مع طبيعة الخصم.

 المنظمة السورية لحقوق الإنسان ” سواسية ” من أوائل منظمات المجتمع المدني السورية التي كانت و مازالت و ستبقى تناضل في سبيل دولة سورية مدنية عصرية ديمقراطية لجميع أبنائها يحكمها دستور لا يكرس الاستبداد و يقيم الحكام خدما للشعوب لا أسياد أبديين عليهم.

و ما دفعنا لإجراء هذه المقارنة ما بين الأسوأ و الأقل منه سوءا هو عقدة التفوق في الذهنية الغربية لصناع القرار السياسي الدولي و التي تجعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون خداع الرأي العام العربي و المسلم  بإسلوب التعبئة العامة.

ففي الوقت الذي يتغاضون فيه عن دولة الملالي في طهران و عن سلاحها النووي و عن مليشياتها الإرهابية العابرة للحدود  … فإنهم يقيمون الدنيا و لا يقعدونها بما يتعلق بردةالفعل السلبية على هذا الواقع من قبل العرب السنة الذين بات من الواضح لكل ذي بصر و بصيرة أنهم العنصر المستهدف في منطقة الشرق الأوسط.

إن الاستمرار على هذا المنوال في التعاطي السياسي الدولي بمعايير و مكاييل مزدوجة إنطلاقا من نظرة عنصرية صهيونية متطرفة سوف يتسبب في أنهار من الدماء و أجيال من المحرومين و سيسدل بظلاله القاتمة على الجميع.

 

دمشق ٣/٩/٢٠١٤                        مجلس الادارة

 

 

 

 

إلى الأعلى