بيانات
أنت هنا: الرئيسية » Reports - Arabic » بيان تنديد باستخدام السلاح الكيماوي في مواجهة الشعب السوري
بيان تنديد باستخدام السلاح الكيماوي في مواجهة الشعب السوري

بيان تنديد باستخدام السلاح الكيماوي في مواجهة الشعب السوري

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

يقرر مجلس الأمن ما إذا كان قد وقع تهديد للسلم أو إخلال به أو كان ما وقع عملاً من أعمال العدوان، ويقدم في ذلك توصياته أو يقرر ما يجب اتخاذه من التدابير طبقاً لأحكام المادتين 41 و42 لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

المادة 39 من ميثاق الأمم المتحدة

 

بيان

شهد الاسبوع المنصرم  ذكرى مرور سنتين على ثورة الكرامة في سوريا و دخول الثورة السورية عامها الثالث………

و بهذه المناسبة تبسط المنظمة السورية لحقوق الإنسان جملة الحقائق  التالية  :

أولاً :

–          خلال السنة الأولى من عمر الثورة السورية و التي نأى خلالها مجلس الأمن الدولي بنفسه عن أداء واجبه في ضبط و حفظ السلم و الأمن الدوليين و أحال القضية السورية لجامعة الدول العربية المفتقرة لأي آليات تنفيذية كان قد سقط في سوريا / 10460 / ضحية في الفترة الكائنة ما بين 15/3/2011  و هو تاريخ بداية الثورة الشعبية في سوريا و تاريخ 10/3/2012  و هو تاريخ تقديم المبعوث الدولي كوفي أنان لخطته.

بمعدل وسطي / 29 / ضحية في كل يوم

–          ما بين 10/3/2012 و تاريخ 2/8/2012 وهو تاريخ تقديم المبعوث الدولي ” كوفي أنان ” لإستقالته نظراً لفشل خطته المفتقرة كلياً لأي عواقب في حال عدم التزام النظام السوري بها جراء تواطئ مجلس الأمن الدولي معه كان قد سقط في سوريا

/ 12452 / ضحية و ذلك خلال / 143 / يوم.

بمعدل وسطي / 87 / ضحية في كل يوم ….. ضعفين

–          ما بين 2/8/2012 و هو تاريخ استقالة كوفي أنان و تاريخ 16/8/2012  و هو تاريخ قبول الأخضر الابراهيمي بمهمته كان قد سقط في سوريا / 2831 / ضحية خلال مدة / 14 / يوم فقط .

. بمعدل وسطي / 202 / ضحية في كل يوم

–          ما بين 16/8/2012 و هو تاريخ قبول الأخضر الابراهيمي بمهمته و حتى تاريخ 15/3/2013 و هو ذكرى مرور سنتين كاملتين على ثورة الكرامة السورية و دخولها عامها الثالث كان قد بلغ عدد الضحايا المسجلين في المنظمة السورية لحقوق الإنسان / 72879 / ضحية …….  بمعنى سبعة أشهر تماماً من عمر مهمة المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي سقط خلالها    / 37136 / ضحية

بمعدل وسطي يزيد عن / 224 / ضحية في كل يوم

نشير هنا إلى أن هذا ما تمكنا من توثيقه و نحن على ما نحن عليه من ظروف قاهرة أما ما لم نستطع توثيقة من ضحايا فالله وحده يعلم بحقيقة أعدادهم.

من تتبع مسارات التصعيد في وتيرة القتل اليومي نجد أن السبب الرئيسي هو طريقة المعالجة السياسية للأزمة السورية جراء تواطئ مجلس الأمن الدولي و ليس تخاذله …. مما فسح المجال للنظام السوري  للتفنن في أساليب القتل اليومية بإستخدام الطائرات الثابتة الجناح و الصواريخ البالستية البعيدة المدى و جميع أصناف الذخائر المحرمة دولياً إضافة للإعدامات الميدانية و المجازر الجماعية التي أصبحت أكثر من أن تحصى.

ثانياً :

 خلال السنة الماضية من عمر الثورة كان من الواضح أن النظام السوري يريد مدخلاً يشرع فيه بإستخدام السلاح الكيماوي فقد تمّ تسريب فيديو  إلى الانترنت يتضمن معلومات تشير إلى وقوع السلاح الكيماوي في يد الجيش الحر

http://www.youtube.com/watch?v=BS6HdhS-Fbk

و بالتحري و التقصي تبين أن هذا الفيديو من صنيعة النظام و مدسوس و لا صحة له لكن أريد منه إرسال رسالة مفادها :

 أن جماعات المعارضة المسلحة يملكون سلاح كيماوي و هذا بحسب جميع تحرياتنا لا أساس له من الصحة.

و كان من الواضح من نشر الفيديو أن النظام يسعى لإلصاق التهمة بالجماعات المسلحة كما جرت عليه العادة منذ بدء النزاع .

و قد تزامن ذلك مع إلقاء طائرات النظام غازات غريبة و مشبوهة و غير معروفة و بدون متفجرات و بكميات محدودة على بعض المناطق المفتوحة

 http://www.youtube.com/watch?v=tfehJ2t5_ks

http://www.youtube.com/watch?v=IMUxhJx2Uos

كما تزامن ذلك أيضاَ مع تسريبات إعلامية و منها قناة ” ان  بي  سي  ” الأمريكية و التي قالت أن النظام السوري بحضر لإستعمال السلاح الكيماوي ضد شعبه و أضافت أن هذه المعلومات موثقة من مصدر حكومي / عسكري أمريكي .

و في مرحلة لاحقة 

تم فضح تمثيلية المخابرات السورية  التي أراد من خلالها النظام ان يوحي للعالم بإمتلاك المعارضة المسلحة للسلاح الكيماوي

فقد نشر هذا الفيديو مؤخراً و هو يظهر أن الموضوع ملفق بالكامل من قبل النظام و بإخراج و انتاج رديء،  فيما يعتقد أنه من انتاج الجيش الالكتروني التابع للنظام السوري و المعروف عنه مثل هذه التمثيليات.

لكن  بالتأكيد فإن الموضوع يشير إلى نية مبيته عند النظام لإستخدام السلاح الكيماوي .

http://www.youtube.com/watch?v=4sfxOl2dMzA

تزامن ذلك مع القاء مروحيات النظام العديد من المناطق السكنية الآهلة بالقنابل الفوسفورية المحرمة دولياً

http://www.youtube.com/watch?v=3KLPyuA9I_k&feature=youtu.be

ثم أن هناك معلومات من أكثر من مصدر تؤكد مصادرة ألبسة واقية من الكيماوي من مليشيات النظام

http://www.youtube.com/watch?v=OYXLAW56o_A&utm_source=SRCC+Loyal+Contacts&utm_campaign=8234b045dc-

بذات الوقت الذي استبق النظام السوري الأحداث و أرسل عبر وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 8 كانون الأول 2012 وصدرتا بالوثيقة 917-2012 اس 628-67 ايه  أكد من خلالهما:  أنه سبق للنظام السوري و  أن عبر عن تخوفه الجاد من قيام بعض الدول التي تدعم الإرهاب والإرهابيين بتقديم أسلحة كيميائية للمجموعات المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدامها”.

و حذر فيهما من خطورة تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لإمكانية وصول أنواع محظورة من الأسلحة إلى أيدي القاعدة و جبهة النصرة بعد سيطرة  تلك المجموعات الإرهابية على معمل تابع للقطاع الخاص شرق مدينة حلب يحتوي على أطنان من مادة الكلور السامة مذكراً بالتقارير الإعلامية الملمح اليها في الفقرة السابقة زاعماً أن عناصر من تنظيم القاعدة يخزنون ذخائر كيماوية  في مخبر قرب مدينة غازي عنتاب التركية و يهددون بإستخدامها للادعاء فيما بعد بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدام هذه الأسلحة…..!!

وأشارت الوزارة إلى أن مقاطع الفيديو التي نشرت في حينه على الانترنت و اوضحت طريقة تصنيع الغازات السامة من خلال مواد كيميائية حصل عليها تنظيم القاعدة من شركة تركية وجرى اختبارها على كائنات حية….. و هي المقاطع التي ثبت لاحقاً فبركتها من قبل النظام السوري.

و أكدت الرسالتين أن: ما يشجع الارهابيين هو تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لهم و دعوات التسليح الصادرة عن بعض دول الاتحاد الأوربي و أن النظام السوري لن يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه …… و أنه لا بد من وضع حد للدعم المالي و اللوجستي و السياسي و الاعلامي للمعارضة و أن من يقدم الدعم لا يفكر بعواقب ذلك على دماء الأبرياء السوريين المسفوكة …..

و على أرض الواقع كان   هناك ضحايا للسلاح الكيماوي من الأطفال و الشيوخ و النساء على إثر الغازات الجوية التي أطلق فيها  النظام  السوري ذخائر كيماوية على المدنيين كما حدث في المعضمية خلال السنة الثانية من عمر الثورة.

http://www.youtube.com/watch?v=duYrgE8Otyg&feature=youtu.be&utm_source=SRCC+Loyal+Contacts&utm_campaign=8234b045dc-

و ما نحن على يقين منه هو أن هناك أشياء غير تقليدية كانت و مازالت تلقى على المدنيين فيما يعتقد أنها تكنولوجيا روسية متقدمة لكننا لا نعرف بالضبط ماهيتها و لا طبيعة آثارها السمية المستقبلية.

http://www.youtube.com/watch?v=K3emnVCMZwc

ثالثاً :

 خان العسل : قرية تابعة لجبل سمعان في الجانب الجنوبي الغربي من محافظة حلب و في الثالث من آذار تمكن الجيش الحر من بسط سيطرته على بلدة خان العسل بعد معارك ضارية تركزت في محيط مدرسة الشرطة و التي راح ضحيتها بحسب المعلومات الأولية أكثر من / 120 / عنصر من جيش النظام بالإضافة لأكثر من / 60 / مقاتل من المعارضة.

لطفاً :

 http://www.youtube.com/watch?v=1-UqXmPNTt8

http://www.youtube.com/watch?v=_TT566FweFM

http://www.youtube.com/watch?v=ZemJ-pE_kAw

http://www.youtube.com/watch?v=RmwXNFEfGpo

http://www.youtube.com/watch?v=XHvIFTwQahU

http://www.youtube.com/watch?NR=1&feature=fvwp&v=b90SxtcHYBA

http://www.youtube.com/watch?v=ne91FqFAMB0

 

رابعاً :

صباح أمس الثلاثاء الواقع في 19/3/2012  تعرضت قرية خان العسل لهجوم كيماوي أسفر عن استشهاد 16 وإصابة 86 من المدنيين والعسكريين أغلبهم في حالة خطرة بحسب وزير الاعلام السوري الذي عزا ما حدث لصاروخ انطلق من كفر داعل على مسافة / 5 / كم من خان العسل، في حين أسفر عن سقوط / 31 / ضحية منهم / 10 / عساكر بالإضافة إلى / 100 / مصاب بحسب نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في حين تحدثت وكالة سانا عن استشهاد 25 شخصا من المدنيين وإصابة 86 بجروح.

تزامن ذلك مع ارتكاب مجزرة جديدة بحق المدنيين بقصف العتيبة في الغوطة الشرقية التابعة لريف دمشق  بالسلاح الكيماوي.

لطفاً

http://www.youtube.com/watch?v=LIXPh67FW9g

http://www.youtube.com/watch?v=UwbFPMMxEjY

http://www.youtube.com/watch?v=sgL8BeIzsv4

http://www.youtube.com/watch?v=eEm20CyX2lg

http://www.youtube.com/watch?v=-ME3RLI-yOc

–          تبادل النظام السوري و قوى المعارضة المسلحة الاتهامات و المسؤولية عما حدث و كلاهما طالب بفتح تحقيق دولي بالحادثة .

–           ففي الوقت الذي أكد فيه الجيش الحر أن طيران النظام هو من قصف منطقة خان العسل و أنه تمكن من رصد اتصالات بين قادة جيش النظام يعاتبون بعضهم بعضاً على قصف منطقة معينة عن طريق الخطأ …. و أن الجيش الحر كان قد  تمكن من ضرب غالبية أبراج المراقبة التي تستخدمها طائرات النظام في قصف المدنيين و مواقع المعارضة و هو ما جعل طائرات النظام تستهدف مناطق عن طريق الخطأ .

–          شن النظام السوري و شركائه حملة إعلامية ضخمة أعلن فيها نائب وزير خارجية النظام السوري أن العملية كانت ناتجة عن صاروخ أطلقته قوات المعارضة و أن النظام السوري لا يستخدم مثل هذه الذخائر ضد شعبه و أن ما حدث في خان العسل دليل على أن جميع الاتهامات التي توجه للنظام السوري باطلة و بعيدة عن الواقع و كانت تحضيراً لهذا العمل الإجرامي ، و أن السلطات السورية تفحص حالياً التربة و المكان و أنها ستقدم تقريراً بذلك للجهات التي تتعامل معها… و طالب المجتمع الدولي ” بالتيقظ ” لأن مجموعات المعارضة الارهابية المسلحة لن تنال من سوريا وحدها و إنما من المنطقة كلها …. و أن النظام السوري سيوجه رسالة بذلك لمجلس الأمن الدولي لوضع حد للإرهابيين و من يدعمهم… و أن المجتمع الدولي تعرف سابقاً على النوايا الحقيقية لمجموعات المعارضة المسلحة و رأى بأم العين الاختبارات التي قامت بها تلك المجموعات على مثل هذه الأسلحة ” و يقصد بذلك الفيديوهات الواردة في مقدمة هذا البيان ” و خاصة أن تلك المجموعات كانت قد سيطرت سابقاً على معمل لإنتاج الكلور و هو ما يمكن أن تكون قد استعملته بحسب تعبير نائب وزير الخارجية السوري.

” لطفاً الرسالة االسالفة الذكر في مقدمة هذا البيان و المؤرخة في 8 كانون الأول 2012 لرئيس مجلس الأمن و الأمين العام للأمم المتحدة و التي مهد من خلالهما النظام السوري الأجواء لمثل هذا المرحلة “

–          من جهتها أعلنت طهران على لسان وزارة الخارجية ادانتها الشديدة لإستخدام جماعات المعارضة المسلحة الارهابية في سوريا للسلاح الكيماوي في حلب واصفة إياه بأنه خطوة معادية للبشرية  داعية منظمات حقوق الإنسان لإدانة هذه الجريمة النكراء و تحمل مسؤولياتها في هذا المجال و أن المسؤولية تقع على جماعات المعارضة المسلحة و على الدول التي تدعم تلك الجماعات على حد سواء.

–          و كذلك أعلنت الخارجية الروسية بأن استخدام السلاح الكيماوي من قبل المعارضة المسلحة في سوريا هو تطور خطير و مقلق جداً و يدفع بالمواجهة في سوريا إلى مستويات جديدة.

في مقابل ذلك استمرت المواقف الرخوية و الهلامية الغربية و الأمريكية و التي مازالت تحذر النظام من مغبة استخدام هذه الأسلحة أو وقوعها في الأيادي الخطأ بعد إقرار النظام إمتلاكه لهذه الأسلحة في العام الماضي.

خامساً :

المنظمة السورية لحقوق الإنسان و بناءاً على:

–           الخط البياني المتصاعد للكلفة البشرية و الانسانية المتساوق مع تصاعد النفاق الدولي و التواطئ من قبل مجلس الأمن الدولي و الذي سبق إثباته بالأرقام  في مقدمة هذا البيان.

–          و بناءاً على زيارة الرئيس الأمريكي ” باراك أوباما ” و الذي صرح اليوم من تل أبيب مكتفياً بوصف  ضرب السوريين بالكيماوي بأنه خطأ فادح ….!!

و الذي يقوم اليوم بزيارة لحكومة اليمين المتطرف في اسرائيل و التي تقوم استراتيجيتها على الحفاظ على عدو وهمي إلى جوارها و بما يضمن لليمين المتطرف  الاستمرار في السلطة و احتكارها في مواجهة تيارات السلام و الاعتدال داخل المجتمع الاسرائيل من جهة …… و بما يضمن لليمين المتطرف التفوق العسكري و الاستراتيجي و بالتالي تغليب خيار الحرب على السلام من جهة ثانية …. و بما يضمن لليمين المتطرف في اسرائيل  استجرار و تدفق المساعدات المالية التي بلغت / 68 / مليار دولار حتى الآن من جهة ثالثة.

–          و بناءاً على تعميم سياسة الرؤئ الضبابية و خلط الأوراق من قبل النظام و شركاءه ايران و روسيا بغية خلق حالة من جهالة الفاعل و ضياع المسؤولية.

ترى أن الأزمة السورية في طريقها لمنعطف خطير و هو ما تتضح ملامحه من خلال تصاعد معدلات القتل وفقاً لما هو واضح في مقدمة هذا البيان و استمرار ذات النهج وصولاً لإرتفاع معدلات القتل لمستويات قياسية بإستخدام أسلحة الدمار الشامل ” الكيماوية منها و الجرثومية و المحرمة دولياً ” إمعاناً في حدة جرائم الحرب و الجرائم ضد الانسانية و هو ما تبدى واضحاً خلال الأربعة و العشرين ساعة الأخيرة لا سيما المجزرة المروعة التي اقترفها النظام اليوم في تل الزرازير بحلب مما أسفر عن تهدم أربع مباني فوق رؤوس سكانها، إضافة لمجزرة حي السكري و قصف بلدة السفيرة بالقنابل العنقودية و قصف  معظم أحياء حلب  و دمشق و ريفها بما فيها ” ببيلا و عدرا و المعضمية و داريا و حرستا و الكسسوة ” و دير الزور و ريفها  و حمص و ريفها بما فيها ” الخالدية و بابا عمرو و الوعر و الرستن و العديد من المناطق المحاصرة  في حمص ” و العديد من مناطق محافظة الرقة وكذلك محافظة القنيطرة لا سيما ” بيت جن ” و محافظة اللاذقية لا سيما ” جلبل التركمان و قرية بيت عوان ” و العديد من مناطق محافظة حماه ” كفرناز و غيرها “

ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن الحكومة السورية محملة بإجرائين من قبل الأمم المتحدة هما لجنة تحقيق خاصة بسوريا و مقرر خاص بسوريا و أن على كلا الطرفين أن يقوما بواجبيهما من خلال تحميل المسؤولية لمغتصبي القرار السياسي الدولي ” مجلس الأمن الدولي ” و  ذلك لفرض إجراءات على الأرض تضمن وقف جرائم الابادة و إحلال السلام و إحقاق العدالة و ذلك بمعرفة الحقيقة و معاقبة الجناة و ضمان وصول المتضررين لحقوقهم ما و إلإ فإن الأزمة السورية مفتوحة على احتمالات لا يعلم عواقبها إلا الله.

دمشق 20 / 3 / 2013                                                                                            مجلس الإدارة

عن swasia

إلى الأعلى