بيانات
أنت هنا: الرئيسية » Reports - Arabic » حرمان اطفال سوريا من حقهم اطفال سوريا من حقهم المشروع في الدفاع عن النفس
حرمان اطفال سوريا من حقهم اطفال سوريا من حقهم المشروع في الدفاع عن النفس

حرمان اطفال سوريا من حقهم اطفال سوريا من حقهم المشروع في الدفاع عن النفس

t7i0m1111

 

بيان

أمس و عند الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت دمشق , اهتزّ حي الانصاري باصوات اهالي الحي ومايجاوره يستنجدون القاصي والداني قرب مجمع الانصاري عند مدرسة ” عين جالوت ” مفجوعين باطفالهم اثر استهداف المدرسةا  من قبل قوات الاسد بصاروخ فراغي .

ليتحول الامل في الحملة التي كان الاطفال يقومون بها “حملة بصمة أمل ”  الى حمام دم و دموع و نحيب و .

 

ليشهد حي الأنصاري في حلب و من خلفه سوريا الجريحة المكلومة  وداع 17 طفل من براعم الأمل بالإضافة لمعلمين و سيدة ممن استطعنا توثيقهم بالإضافة لإصابات تجاوزت ال 30 معظمها شديد الخطورة .

 

اسماء الضحايا الذين تم ّ توثيقهم في مجزرة حي الأنصاري :

1 – بشار /حلب/أنصاري شرقي/ مدرّس/جراء القصف بصاروخ فراغي على مدرسة عين جالوت

2 – محمد محمود دقاق( نصر الحلبي)/ 26 عام// مدير مدرسة عين جالوت /

3 – الطفلة نوران سبسب

4 – الطفلة شهد محمود أبو بكر/ 12 عام/

5 – الطفلة عطاء صلاحية/ 14 عام/

6 – الطفلة هبة مصري/ 12 عام/

7 – الطفلة آية مصري/ 14 عام/

8 – الطفلة ولاء حوري/ 13 عام/

9 – طفلة من آل ازرق/ 14 سنة/

10 – الطفلة نور أزرق

11 – الطفل ريان عوض

12 – الطفلة آلاء اسماعيل

13 – الطفلة إسراء أبو مريش

14 – الطفل أيهم مندو

14 – الطفلة راما زيدان

16 – الطفلة سمر مصري

17 – الطفلة غفران بي

18 , 19 – طفلتين مجهولتا الهوية

20 – سيدة مجهولة الهوية

 

علما ان مدرسة عين جالوت التي استهدفت بالعدوان الجبان  تقع قرب مجمع الانصاري في الحي وتبعد عن مكتب المنظمة السورية لحقوق الإنسان –  سواسية – داخل المجمع القضائي  في حلب مسافة لا تتجاوز عشرين متراً.

 

من والواضح أنه في كل مرة يحاول فيها السوريين التعالي عن الجراح و زرع  البسمة على شفاه الأطفال و الفرح في نفوس الأهالي فإن النظام السوري الغاشم يكون لهم بالمرصاد فيمطرهم  بالصواريخ و البراميل،  فقد سبق لهذه المدرسة و أن تعرضت بتاريخ ا 08/06/2013  لعدوان غاشم من قبل قوات النظام السوري أثناء  حفل افطار خيري نظمته جمعية الابرار كفعالية  رمضانية خيرية العام المنصرم, حيث استهدفتها قوات النظام السوري في ذلك الوقت بالقصف بالهاون مما صادر حق عشر ضحايا بالحياة و أوقع أكثر من ٢٠ جريحاً معظمها شديدة الخطورة و كان الأعم الأغلب من الضحايا أطفال مع أمهاتهم.

 

و في اليوم السابق و عند الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء ٢٩-4-٢٠١٤ استهدفت قوات النظام باحة المعهد الشرعي في مجمع بدر الدين الحسني في منطقة باب الصغير التابع لحي الشاغور بدمشق القديمة.  

مما أسفر عن إصابة  عدد كبير من طلاب المعهد الشرعي، و على الفور اجتمع عدد من أبناء الحي و أهل الخير و زملاء الطلاب المصابين في محاولة لإسعاف الأحياء من المصابين، فما كان من القوات المعتدية إلا أن عاجلتهم بقذيفة أخرى بفارق زمني ما بين الأولى و الثانية و بعدها انهالت قذيفتين ثانيتين على محيط المكان مما أسفر عن سقوط ١٤ ضحية و أكثر من ٨٠ جريح الأعم الأغلب منهم شديدة الخطورة و الجميع تقريباً من طلاب معهد الشيخ بدر الدين الحسني  و قد تمكنا من توثيق الضحايا التالية أسماءهم و جميعهم من طلاب العلوم الشرعية:

 

1- عمار السلق

2- أحمد دبور الصف العاشر

3- يحيى أفيوني بكلوريا

4- عبد الغني ألفا

5- محمد وفيق النابلسي

6- عمر حوارنة

7- محمد شهاب الملا

8- عمر قصار

9- محمد عدنان السمان-

10- عدنان معيني

11- يونس المحمد

12- عمار وهبة

13- زين العابدين اللحام

14- محمد ياسر السماك

 

استهداف المدارس و طوابير الجياع على أفران الخبز و المشافي مع طواقمها الطبية و القلاع و المتاحف و الأوابد و  محطات توليد الكهرباء و كل ما له علاقة بالبنية التحتية في سوريا، أصبح  علامة مميزة  لحماة الديار ” مليشيات بشار الأسد ”

هذا عدا عن استهداف المدنيين ببراميل الموت الحمقاء في جميع التجمعات السكنية و المدنية التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة و لعل أهم ما ميز مشهد استهداف اطفال المدارس هو ذلك النأي و الاعراض و التجاهل الدولي لا سيما من مجلس الصم و البكم في نيويورك و نقصد به طبعا مجلس الأمن الدولي  ” طبعا إذا ما تعلق الأمر بإسرائيل أو بالنظام السوري”

كان من الممكن لهذه الأكفان الصغيرة الملفوفة بالبياض و ما تبقى فيها من أشلاء أجساد غضة امتدت يد المجرم الدولي بشار الأسد لأعمارها و هي في بداية الطريق…… أن تجلد أي ضمير انساني لكننا بمواجهة مومياءات بشرية  في مجلس الأمن الدولي تتحكم بمصير العالم مع الأسف الشديد.

ترى  المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن المسؤولية الأخلاقية و القانونية و الضميرية تتحملها الولايات المتحدة الأمريكية وحدها التي كانت و مازالت تحرم السوريين من حق الدفاع عن النفس بحرمانهم من الحصول على مضادات طيران حرارية محمولة على الكتف يمكن لها أن تصد تلك البراميل التي تنهمر عليهم من طائرات النظام السوري المجرم

و تشاركها بالمسؤولية دول الخليج العربي و التي مازالت مصدقة لفرية أن الأمريكان ضامنين لأمن الخليج و الذين يشاهدوا  و يسمعوا ما يحدث لأطفال سوريا اليتامى جراء براميل الموت،  و يمتنعون عن تزويد الشعب السوري اليتيم بمضادات الطيران و التي يمكن أن تصد عدوان الطيران الحربي الغاشم .

لطفاً : الشعب السوري ضحية النفاق السياسي الدولي

 

متى ستعترف الولايات المتحدة الأمريكية أن الحديث عن أنها أول دولة داعمة للسوريين لم يعد ينطلي على أحد في ظل حجب حق الدفاع المشروع عن النفس عن الشعب السوري اليتيم  ….. و متى ستدرك أن  السوريين على علم و دراية بالجوانب الهزلية وغير المجدية  التي يتمّ  فيها إهدار تلك المساعدات.

و متى سيعترف الجميع أن للإرهاب بيئة حاضنة و أن السياسات التواطئية من قبل الدول العظمى مع النظام المجرم بدمشق و الهادفة لإعادة إنتاج الأسد من رحم المأساة هي المجال الحيوي الأخصب لنمو التطرف و الكراهية.

 

مع الأسف الشديد فكل يوم تترسخ القناعة بان هناك مجموعة  بشرية مستهدفة تحت مظلة الشرعية الدولية لأسباب دينية أو عرقية سواءا بشكل مباشر أو غير مباشر عن  طريق التحريض عليها أو التستر على الجرائم التي تقترف بحقها  أو التدخل بالقتل و كل تلك الارتكابات تقترف من قبل الدول العظمى التي كانت و مازالت تتوارى خلف الموقف الروسي.

و من الواضح أن دراسات بعض مراكز الأبحاث المشبوهة  التي يعتمدها صناع القرار السياسي اليوم تعتبر أن العرب السنة هم الخطر المحتمل على الغرب و شيئا فشيئا تحولوا إلى هدف مشروع للسياسات الدولية و هو ما أودى  بحياة ملايين الضحايا  حتى الآن في العراق و سوريا و فلسطين و غيرها من الدول  وهو أمر لم يعد من الممكن الإلتفاف عليه رغم أن الكثير من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لا تجرؤ على إناطة اللثام عن هذه الحقيقة و عبثا تحاول مواراتها

لقد آن الآوان للمصارحة و المكاشف … و للمحاسبة و المسائلة لكل من أوغل  في دماء السوريين سواءا من النظام أم المعارضة …. لقد آن الأوان لحماية الشعب السوري اليتيم و ليتولج مجلس الأمن الدولي مسؤولياته التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة و إن سمعة و شرف المنظمة الدولية و من خلفها الدول الخمسة الدائمة العضوية على المحك

دمشق 1 أيار 2014                                                            مجلس الادارة

عن swasia

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى