بيانات
أنت هنا: الرئيسية » Reports - Arabic » بيان منظمة ” سواسية ” بخصوص تصريحات الاسد الاخيرة
بيان منظمة ” سواسية ” بخصوص تصريحات الاسد الاخيرة

بيان منظمة ” سواسية ” بخصوص تصريحات الاسد الاخيرة

بيان

بالأمس أدلى الرئيس السوري بشار الأسد بتصريحات مفادها:

أن وجود سوريا أصبح على المحك …… في محاولة منه لربط وجود سوريا بوجوده هو وأنه متمسك بالسلطة من أجل سوريا وليس  في سبيل مصالحه الخاصة و الشخصية.

وأن الانتخابات الرئاسية التي ستجري عام ٢٠١٤ ستحدد من سيحكم سوريا مشدداً على أنه لن يترك السفينة عندما تغرق …. بمعنى أنه سيرشح نفسه لانتخابات ٢٠١٤.

وأن هناك حرب بالوكالة تجري على أرض سوريا في ظل وجود أكثر من ٢٠٠٠ مجموعة إرهابية انضمت منذ البداية إلى المسلحين واعتبر أن هذه المجموعات الاسلامية المتطرفة لا تترك أي خيار للنظام إلا التخلص منها.

 

تزامنت تصريحاته مع تصريحات أكثر تضليلاً لكبير موظفي الكرملين ” ايفانوف ” في ندوة ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية البريطاني و التي جاء فيها أن روسيا يمكن أن تتخلى عن دعم الأسد إذا علمت أنه غير ملتزم بتسليم السيطرة على ترسانته الكيماوية ….. طبعاً هذا الالتزام من قبل الأسد يفترض به أن يكون طوعي لأنها ترفض قراراً تحت الفصل السابع …. ؟؟

و أن روسيا تتوقع أن تعرف روسيا كل أماكن الكيماوي لدى الأسد الابن في عضون اسبوع و بعدها سيستغرق تحديد الوقت المطلوب للتخلص منها شهرين أو ثلاثة … بمعنى أن روسيا التي زودت النظام بهذه المنظومة هي من سيتخلص منها…. ؟؟

 

يستشف من تصريحات الأسد وشركائه أن فصولاً بالمهزلة المسماة ” جنيف ٢ ” قد بدأت تتحدد ملامحها الرئيسية و أول فصول تلك التراجيديا الدولية هو اعتقاد الأسد الابن ” واهماً ”  أن بإمكانه ترشيح نفسه لانتخابات ٢٠١٤ في منظومة شمولية كسوريا مسيطر على كل شيء فيها بالحديد و النار و التلفيق و التزوير و أنه سيكافئ على مجازره بحق السوريين بالبقاء في سدة السلطة و تمتعه بها هو و أولاده من بعده مادام الحليف الروسي و الاسرائيلي راضياً عليه.

و في مواجهة ذلك فإن المنظمة السورية لحقوق الإنسان “سواسية “  تثّبت جملة المواقف التالية :

 

أولاً: دلفت المنظمة السورية لحقوق الإنسان وعلى  مدى تاريخها الطويل على الحرص على استعمال لغة حقوقية راقية و انتقاء مصطلحاتها القانونية بدقة متناهية، و هي اليوم في مواجهة واقع على الأرض مفاده:

 

– أكثر من / ٢٠٠ / ألف ضحية منذ بداية الأحداث في سوريا تمّ توثيق أكثر من / ١١٠ / ضحايا  من المدنيين ، أكثر من  ربعهم على الأقل من النساء و الأطفال.

– الوفيات من الأمراض المزمنة بسبب الإغلاق و الحصار و سياسات العقاب الجماعي تجاوزوا عتبة ” ١٪  ”  من مجموع السكان يمعنى / ٢٣٠ / ألف ضحية على أقل تقدير .

– الوفيات بسبب إيقاف الخدمات الصحية بنسبة تفوق ٩٠٪ من مجمل الطاقة الكلية لاستيعاب مؤسـسات القطاع الصحي و اقتصارها على المشافي الرئيسية في العاصمة ، و قصف ما عداها من مراكز صحية و مشافي ميدانية و استهداف الطواقم الطبية من قبل الآلة العسكرية للنظام  أو عدم إمكانية الوصول إليها بما يعادل  ٦٠٠ – ٦٥٠ ألف ضحية ، علماً أن لدينا في سوريا ما يقارب من / ٣٠ / الف طبيب خارج الخدمة منهم ما يقارب من / ٢٠ / ألف على الأقل خارج البلاد  .

– لدينا في سوريا / ٥ / مليون نازح خارج سوريا منهم / ٢ / مليون لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحددة و أكثر من / ٣ / مليون غير مسجلين بصفة لاجئين.

– لدينا في سوريا ما بين / ٨ – ١٠ / مليون مشرد داخلي عرضة لجميع أشكال الانتهاكات من قبل قوات النظام و المليشيات الطائفية التابعة لها بدءاً من اعتقال الذكور الذين تجاوزت أعمارهم / ١٥ / سنة لتجنيدهم في قوات النظام و ليس أشنعها  الجرائم  الجنسية التي تقترفها القوات الحكومية على الحواجز بحق الفتيات و القصر.

– لدينا في سوريا أكثر من ٦٠٪ من البنية التحتية المدنية السكانية مدمرة تماماً ولا يمكن الرجوع إليها بحال من الأحوال وخرائط غوغل تثبت ما سبق:

 

ثانياً:  المســؤول الأول و الأخير عن كل هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة بتاريخ البشرية هو المجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد .

 

ثالثاً: بمواجهة محاولات أساطين الشر في هذا العالم ” بدءاً من قادة الكر يملن وصولاً لبعض المنظمات الحقوقية “ إيجاد المخارج لهذا المجرم الدولي للإفلات من العقاب و بناء سلام موهوم و مزعوم يقوم فيه السلام على  حساب العدالة و هو ما لا يمكن تصوره بحال من الأحوال   فقد قررت المنظمة السورية لحقوق الإنسان ما هو آت:

 

– إطلاق المصطلح القانوني ” المجرم الدولي المهووس بالسلطة ” كلقب ل بشار الأسد بدلاً من مصطلح الرئيس السوري وهو  تعبير قانوني يوصّف واقع الحال.

– كل من يثبت أنه أوغل في الدم السوري بطريقة من الطرق سواءاً بالتمهيد للمجرم أو بتزويده بالسلاح أو بتحريضه على اقتراف جرائمه بحق السوريين أو بمحاولة التستر عليه أو الاشتراك الجرمي معه أو إيجاد المخارج له سيكون بنظر المنظمة السورية لحقوق الإنسان شريكاً للمجرم الدولي وسيكون لقبه المجرم الدولي بدلاً من اللقب الرسمي له.

– نظراً للدور الذي قام به وزير الخارجية الروسي ” سيرغي لافروف ” والأمين العام لحزب الله اللبناني ” حسن نصر الله ” سواءاً بالتحريض على الجريمة والتستر على المجرم وحمايته ومحاولة ايجاد المخارج له بالنسبة للأول ” لافروف “

أو من خلال الاشتراك بالجريمة مادياً ومعنوياً بالنسبة للثاني فقد قررت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إطلاق لفظ ” المجرم الدولي ” أمام اسم كل منهما أينما وجد وذلك تعبيراً عن الحقيقة و واقع الحال.

– المكان الطبيعي للمجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد هو السجن عقاباً له ولأمثاله على الاستهتار بدماء السوريين و إن مبدأ المحاسبة و المسائلة و مكافحة الافلات من العقاب يسمو على كل شيء و لا مكان للإفلات من العقاب في سوريا المستقبل مهما كانت التضحيات.

–  إن أي تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار هذا الواقع على الأرض هي محض خيال وهي بمثابة استهتار بدماء السوريين ولن  يكتب لها النجاح و ستبقى على مر الأجيال وصمة عار على جبين كل من خطط لها أو شارك بها.

 

خلفيات الموضوع :

 

حاول المجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد تبرير تصريحاته بربط وجوده بوجود سوريا بمزاعم كاذبة مفادها:

 أن هناك ٢٠٠٠ مجموعة إرهابية انضممت منذ البداية إلى المسلحين وأنها   لا تترك خيار للنظام إلا التخلص منها.

 إن ما ورد على لسان هذا المجرم الدولي عار تماماً عن الصحة ذلك أنه:

أولاً:

– الثورة السورية كانت قد اندلعت في ١٥/٣/٢٠١١

– بتاريخ ٢٥/٣/٢٠١١ أعلن النظام السوري إنزال الجيش إلى الشوارع لقمع المظاهرات السلمية وكان القتل من جانب واحد فقط.

– أول دعوة لتأسيس الجيش السوري الحر كانت بتاريخ ٢٩/٧/٢٠١١ على يد أول ضابط منشق.

– بتاريخ ١٦/٧/٢٠١٢ أعلن الصليب الأحمر الدولي عن حالة النزاع المسلح غير الدولي في سوريا / أي بعد ستة عشر شهراً من اندلاع الثورة السورية /

خلال هذه الستة عشر شهراً أضاع المجرم الدولي بشار الأسد مئات إن لم يكن آلاف الفرص للحل السلمي وصمم على العنف و القتل و اقتراف القباحات بحق السوريين و صمّ أذنية عن جميع المناشدات و أصر على مسلسل التلفيق و الكذب و اختلاق الجرائم و محاولة الصاقها بالشعب السوري الثائر على الظلم، و الأن أضحى بينه و بين السوريين نهر من الدماء .

 

ثانياً:

– الأجانب الموجودين في سوريا هم ردة فعل على التواطؤ المخزي للدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع النظام القاتل لشعبه في دمشق.

– إن نسبة المقاتلين الأجانب في صفوف الجيش السوري الحر لا تتجاوز بحسب الدراسات الموثقة ٣ ٪

– المشكلة بالنسبة للغرب أنه وبحسب الدراسات التي أجراها المركز الدولي للدراسات حول التطرف في كينغركوليدج في لندن فإن أكثر من ٦٠٠ منهم أوربيين وبحسب تصريحات وزير الخارجية الاسترالي هناك أكثر من ٢٠٠ أسترالي إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة والطريف بالأمر أن الكثير منهم مسيحيين.

– القضية السورية أصبحت قضية ضمير ووجدان عالمي وقد عرّت المنظومة الدولية المتمثلة في هيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي مع الأسف الشديد الذي بات على المحك في مدى جدواه لينظم العلاقات الدولية للألفية الثالثة بوجود دول مافياتية كروسيا التي استولت على مقعد الاتحاد السوفيتي السابق في مجلس الأمن دونما سند قانوني.

 

دمشق 21/٩/٢٠١٣                                                                    مجلس الإدارة

عن swasia

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى