بيانات
أنت هنا: الرئيسية » Reports - Arabic » فلاديمير بوتن مجرم ضد الانسانية
فلاديمير بوتن مجرم ضد الانسانية

فلاديمير بوتن مجرم ضد الانسانية

المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية )

لمجلس الأمن أن يفحص أي نزاع أو أي موقف قد يؤدي إلى احتكاك دولي أو قد يثير نزاعا لكي يقرر ما إذا كان استمرار هذا النزاع أو الموقف من شأنه أن يعرض للخطر حفظ السلم والأمن الدولي.

 

( المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة )

 

بيان

تشير تسريبات للنظام السوري من داخل دمشق لإحتمال تأجيل الاستفتاء الرئاسي الفلكلوري الهزلي الذي اعتاد النظام  السوري على الاحتفال به كل سبع سنوات بذكرى إعادة ترشيح “لأسد ” الأب و من بعده  الإبن ” كمغتصب للسلطة و ذلك  لمدة سنتين بضوء أخضر أمريكي كمكافأة للأسد الإبن على تسليم ترسانة سوريا من السلاح الكيماوي التي كانت واشنطن تخشى منها على أطفال اسرائيل فيما لو خرجت من يد بشار الأسد الأمينة ” بحسب التعبير الأمريكي “

تلك الترسانة التي ضرب بها أطفال سوريا و أسقط ليلة 21/8/2013 أكثر من / 1600 / ضحية من المدنيين خلال دقائق  فيما لو  دخلت تلك الأسلحة الكيماوية أيادي المعارضة غير الأمينة عليها بحسب تعابير الإدارة الأمريكية.

و من الطبيعي أن يكون للقرار السياسي النتن المتضمن التمديد للأسد الإبن سنتين إضافيتين في سدة الحكم في سوريا غطاء أو وجه روسي قبيح كما هي العادة  دوماً فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن الدولي المتضمنة الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ إلى جانب الطغاة و المجرمين الدوليين و إيجاد المخارج لهم للتنصل من المحاسبة و العقاب .

في موازاة ذلك تضغط الحكومة الروسية على الحكومة السويدية لمنح جائزة نوبل للسلام للرئيس الروسي فلاديمير بوتن لإشتراكه المباشر في حمام الدم الذي اقترفه بشار الأسد و المليشيات الطائفية التابعة له  في سوريا و الذي أسفر عن :

– أكثر من / ٢٠٠ / ألف ضحية منذ بداية الأحداث في سوريا تمّ توثيق أكثر من / ١١٠ / آلاف منهم، أكثر من  ربعهم من النساء و الأطفال.

– الوفيات من الأمراض المزمنة بسبب الإغلاق و الحصار و سياسات العقاب الجماعي تجاوزوا عتبة ” ١٪  ”  من مجموع السكان يمعنى / ٢٣٠ / ألف ضحية على أقل تقدير .

– الوفيات بسبب إيقاف الخدمات الصحية بنسبة تفوق ٩٠٪ من مجمل الطاقة الكلية لاستيعاب مؤسـسات القطاع الصحي و اقتصارها على المشافي الرئيسية في العاصمة ، و قصف ما عداها من مراكز صحية و مشافي ميدانية و استهداف الطواقم الطبية من قبل الآلة العسكرية للنظام  أو عدم إمكانية الوصول إليها بما يعادل  ٦٠٠ – ٦٥٠ ألف ضحية ، علماً أن لدينا في سوريا ما يقارب من / ٣٠ / الف طبيب خارج الخدمة منهم ما يقارب من / ٢٠ / ألف على الأقل خارج البلاد  .

– لدينا في سوريا / ٥ / مليون نازح خارج سوريا منهم / ٢ / مليون لاجئ مسجلين لدى الأمم المتحددة و أكثر من / ٣ / مليون غير مسجلين بصفة لاجئين.

– لدينا في سوريا ما بين / ٨ – ١٠ / مليون مشرد داخلي عرضة لجميع أشكال الانتهاكات من قبل قوات النظام و المليشيات الطائفية التابعة لها بدءاً من اعتقال الذكور الذين تجاوزت أعمارهم / ١٥ / سنة لتجنيدهم في قوات النظام و ليس أشنعها  الجرائم  الجنسية التي تقترفها القوات الحكومية على الحواجز بحق الفتيات و القصر.

– لدينا في سوريا أكثر من ٦٠٪ من البنية التحتية المدنية السكانية مدمرة تماماً ولا يمكن الرجوع إليها بحال من الأحوال وخرائط غوغل تثبت ما سبق و كل ذلك على خلفية الأيادي القذرة  للحكومة الروسية في مجلس الأمن الدولي بإستخدام حق النقض الفيتو ثلاث مرات لمصلحة النظام القاتل لشعبه في دمشق و الدعم المالي و الاستخباراتي و العسكري و اللوجستي الذي تقدمه روسيا للأسد مما مكنه من تحقيق كل تلك الكللفة البشرية و الانسانية .

 في مواجهة كل ذلك فإن المنظمة السورية لحقوق الإنسان “سواسية “  تثّبت جملة المواقف التالية : 

أولاً: دلفت المنظمة السورية لحقوق الإنسان وعلى  مدى تاريخها الطويل على الحرص على استعمال لغة حقوقية راقية و انتقاء مصطلحاتها القانونية بدقة متناهية، و هي اليوم في مواجهة واقع على الأرض مفاده:

ثانياً:  المســؤول الأول و الأخير عن كل هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة بتاريخ البشرية هو المجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد .

ثالثاً: بمواجهة محاولات أساطين الشر في هذا العالم ” بدءاً من قادة الكر يملن وصولاً لبعض المنظمات الحقوقية “ إيجاد المخارج لهذا المجرم الدولي للإفلات من العقاب و بناء سلام موهوم و مزعوم يقوم فيه السلام على  حساب العدالة و هو ما لا يمكن تصوره بحال من الأحوال   فقد قررت المنظمة السورية لحقوق الإنسان ما هو آت:

– إطلاق المصطلح القانوني ” المجرم الدولي المهووس بالسلطة ” كلقب ل بشار الأسد بدلاً من مصطلح الرئيس السوري بشار الأسد وهو  تعبير قانوني يوصّف واقع الحال.

– كل من يثبت أنه أوغل في الدم السوري بطريقة من الطرق سواءاً بالتمهيد للمجرم أو بتزويده بالسلاح أو بتحريضه على اقتراف جرائمه بحق السوريين أو بمحاولة التستر عليه أو الاشتراك الجرمي معه أو إيجاد المخارج له سيكون بنظر المنظمة السورية لحقوق الإنسان شريكاً للمجرم الدولي بشار الأسد  وسيكون لقبه المجرم الدولي بدلاً من اللقب الرسمي له.

– نظراً للدور الذي قام به الرئيس الروسي ” فلاديمير بوتن  ” و وزير الخارجية الروسي ” سيرغي لافروف ” والأمين العام لحزب الله اللبناني ” حسن نصر الله ” سواءاً بالتحريض على الجريمة أوالتستر على المجرم وحمايته ومحاولة ايجاد المخارج له بالنسبة للأول و الثاني ” فلاديمير بوتن و سيرغي لافروف “

أو من خلال الاشتراك بالجريمة مادياً ومعنوياً بالنسبة للثالث  فقد قررت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إطلاق لفظ ” المجرم الدولي ” أمام اسم كل منهما أينما وجد ذلك تعبيراً عن الحقيقة  و واقع الحال.

– المكان الطبيعي للمجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد هو السجن عقاباً له ولأمثاله على الاستهتار بدماء السوريين و إن مبدأ المحاسبة و المسائلة و مكافحة الافلات من العقاب يسمو على كل شيء و لا مكان للإفلات من العقاب في سوريا المستقبل مهما كانت التضحيات.

–  إن أي تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار هذا الواقع على الأرض هي محض خيال وهي بمثابة استهتار بدماء السوريين ولن  يكتب لها النجاح و ستبقى على مر الأجيال وصمة عار على جبين كل من خطط لها أو شارك بها.

خلفيات الموضوع : 

حاول المجرم الدولي المهووس بالسلطة بشار الأسد تبرير جرائمه بحق السوريين و التي أسفرت حتى الآن عن مقتل ما يزيد عن            / 12800 / طفل  بربط وجوده بوجود سوريا بمزاعم كاذبة مفادها:

 أن هناك ٢٠٠٠ مجموعة إرهابية انضممت منذ البداية إلى المسلحين وأنها   لا تترك خيار للنظام إلا التخلص منها.

 و الحقيقة أن  ما ورد على لسان هذا المجرم الدولي عار تماماً عن الصحة ذلك أنه:

أولاً:

– الثورة السورية كانت قد اندلعت في ١٥/٣/٢٠١١

– بتاريخ ٢٥/٣/٢٠١١ أعلن النظام السوري إنزال الجيش إلى الشوارع لقمع المظاهرات السلمية وكان القتل من جانب واحد فقط.

– أول دعوة لتأسيس الجيش السوري الحر كانت بتاريخ ٢٩/٧/٢٠١١ على يد أول ضابط منشق.

– بتاريخ ١٦/٧/٢٠١٢ أعلن الصليب الأحمر الدولي عن حالة النزاع المسلح غير الدولي في سوريا / أي بعد ستة عشر شهراً من اندلاع الثورة السورية /

خلال هذه الستة عشر شهراً أضاع المجرم الدولي بشار الأسد مئات إن لم يكن آلاف الفرص للحل السلمي وصمم على العنف و القتل و اقتراف القباحات بحق السوريين و صمّ أذنية عن جميع المناشدات و أصر على مسلسل التلفيق و الكذب و اختلاق الجرائم و محاولة الصاقها بالشعب السوري الثائر على الظلم، و الأن أضحى بينه و بين السوريين نهر من الدماء .

ثانياً:

– الأجانب الموجودين في سوريا هم ردة فعل على التواطؤ المخزي للدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع النظام القاتل لشعبه في دمشق.

–  نسبة المقاتلين الأجانب في صفوف الجيش السوري الحر لا تتجاوز بحسب الدراسات الموثقة ٣ ٪

– المشكلة بالنسبة للغرب أنه وبحسب الدراسات التي أجراها المركز الدولي للدراسات حول التطرف في كينغركوليدج في لندن فإن أكثر من ٦٠٠ منهم أوربيين وبحسب تصريحات وزير الخارجية الاسترالي هناك أكثر من ٢٠٠ أسترالي إلى جانب مقاتلي المعارضة المسلحة والطريف بالأمر أن الكثير منهم مسيحيين.

– القضية السورية أصبحت قضية ضمير ووجدان عالمي وقد عرّت المنظومة الدولية المتمثلة في هيئة الأمم المتحدة والقانون الدولي مع الأسف الشديد الذي بات على المحك في مدى جدواه لينظم العلاقات الدولية للألفية الثالثة بوجود دول مافياتية مثل روسيا و على رأسها مجرم دولي مثل فلاديمير بوتن والذي تحاول روسيا أن تضغط لترشيحه لجائزة نوبل للسلام لتكون أكبر مهزلة في التاريخ البشري .

دمشق 9/10/2013                                                                    مجلس الإدارة

عن swasia

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى